أدان النائب خالد أبو الوفا، عضو مجلس الشيوخ، الجرائم المتواصلة التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد المدنيين في قطاع غزة، مؤكدًا أن هذه الانتهاكات المتكررة تمثل إبادة جماعية مكتملة الأركان، وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني.
وأوضح أبو الوفا، في بيان رسمي أصدره اليوم، أن القصف المتعمد للمستشفيات والمدارس ومراكز الإيواء، إضافة إلى منع دخول الغذاء والدواء والوقود إلى القطاع المحاصر، يؤكد أن إسرائيل تسعى إلى كسر إرادة الشعب الفلسطيني عبر العقاب الجماعي والتجويع، وهو ما لا يمكن قبوله أو السكوت عليه.
وشدد النائب على أن مصر، قيادة وشعبًا، تلتزم التزامًا وطنيًا وأخلاقيًا بدعم القضية الفلسطينية، وترفض رفضًا قاطعًا كل محاولات تهجير الفلسطينيين من أرضهم، مشيرًا إلى أن أي محاولة لفرض التهجير القسري من قطاع غزة هي خط أحمر تمس الأمن القومي المصري والعربي.
وأكد أبو الوفا أن مصر قامت منذ بداية العدوان الإسرائيلي بتحركات دبلوماسية مكثفة على كل المستويات، بالتوازي مع جهودها الإنسانية، وفتحت معبر رفح رغم المخاطر لتأمين تدفق المساعدات، في وقت تعمل فيه سلطات الاحتلال على تجويع الشعب الفلسطيني وقطع شرايين الحياة عنه.
وأشار إلى أن الموقف المصري يعكس ثبات العقيدة السياسية المصرية تجاه فلسطين، حيث كانت وما زالت القاهرة اللاعب الأبرز في دعم الحقوق الفلسطينية المشروعة، وعلى رأسها حق العودة، وإنهاء الاحتلال، وقيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967.
ودعا النائب المجتمع الدولي إلى تجاوز مرحلة الإدانة اللفظية واتخاذ قرارات حاسمة وملزمة لوقف العدوان، مؤكدًا أن استمرار إسرائيل في تحدي القوانين الدولية، يستدعي تحركًا حازمًا من مجلس الأمن والمحكمة الجنائية الدولية.