الخميس، 05 نوفمبر 2026 09:39 م

ترقب في طهران بعد هزيمة الجمهوريين.. مستشار المرشد: إيران الرابح الحقيقي من الانتخابات الأمريكية.. عقوبات جديدة على أشخاص وكيانات لمساعدتهم إيران فى شراء أنظمة دفاع جوي.. وتقارير متباينة بشأن استئناف الحرب

ترقب في طهران بعد هزيمة الجمهوريين.. مستشار المرشد: إيران الرابح الحقيقي من الانتخابات الأمريكية.. عقوبات جديدة على أشخاص وكيانات لمساعدتهم إيران فى شراء أنظمة دفاع جوي.. وتقارير متباينة بشأن استئناف الحرب ترامب
الخميس، 05 نوفمبر 2026 05:10 م
إيمان حنا
تترقب طهران الخطوات التى سيتخذها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد الهزيمة الساحقة التى منى بها حزبه الجمهوري أمام الديمقراطيين؛ وسط تأهب واستعدادات مكثفة لضربات قد تشنها أمريكا ضد إيران وتزداد المخاوف من أن تكون الضربة القادمة نووية.
 
يترافق ذلك مع تقارير نقلتها عدة وسائل إعلامية أمريكية تفيد بضربات وشيكة على إيران ؛ فى هذا السياق قالت مصادر أمريكية لصحيفة "وول ستريت جورنال" إن مسؤولين في إدارة ترامب يدفعونه نحو شن ضربات عسكرية جديدة على إيران؛ بينما يرى آخرون ضرورة إنهاء العملية العسكرية ضد إيران.
 
تقارير متباينة بشأن ضرب إيران
وفى السياق نفسه؛ نقل موقع أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين آخرين معلومات تفيد بأن الجيش الأمريكي يستكمل الاستعدادات لاستئناف محتمل لعمليات واسعة النطاق في إيران.
 
وهو السياق نفسه الذى نقلته "فوكس نيوز" عن مسؤول في البيت الأبيض؛ موضحا أن إدارة ترامب تدرس  بجدية خيار شن ضربات عسكرية أمريكية جديدة ضد إيران.
 
كما نقلت وكالة رويترز عن مصادر أخرى بأن ترامب قد يمضي في هجوم على إيران بعد الانتخابات أضافت المصادر أن ترامب لم يعد لديه ما يخسره سياسيًا بعد انتهاء انتخابات التجديد النصفي، مما يرجح احتمال مضاعفة ضغوطه على إيران والمضي قدما في شن هجوم عليها؛ وتجدد الأعمال العدائية قد يكون المسار الأكثر احتمالا؛ وأضافت المصادر نفسها أن ترامب كان يخطط لقصف إيران لكنه تريث بسبب انتخابات التجديد النصفي، مشيرا إلى أنهم طلبوا منه الانتظار حتى انتهائها؛ ولكن زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ تشاك شومر قال إن الامريكيين لا يعرفون سبب شن حرب على إيران، وينبغي أن تنتهي، وأضاف سننهي الحرب في إيران، وانضم إلينا جمهوريون في هذه الجهود؛ فيما اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الحرب مع إيران تسببت في ارتفاع أسعار البنزين قليلا على المدى القصير، ولكنه أكد قائلًا "لو أتيحت لي فرصة اتخاذ القرار مجددا ضد إيران لاتخذت القرار نفسه".
 
 
عقوبات جديدة على كيانات ذات صلة بإيران
بالتوازي مع هذا السياق؛ تواصل واشنطن الضغوط  على طهران عبر مزيد من العقوبات ؛حيث أعلنت وزارة  الخزانة الأمريكية عقوبات جديدة متعلقة بإيران ؛ فقد فرضت عقوبات على شخصين وشركة، بدعوى المساعدة في توفير أنظمة دفاع جوي محمولة على الكتف (مانبادز) لإيران.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان لها، إن العقوبات تهدف إلى تضييق القنوات التي تستخدمها طهران لإعادة بناء ترسانتها العسكرية.
 
وأوضح البيان أن العقوبات شملت محمد علي توليبوف، الرئيس التنفيذي لشركة «أرموري ألاينس» ومقرها بيلاروسيا، وشركة «فانغارد تاكتيكال سبلاي ليمتد» ومقرها نيجيريا، إضافة إلى أليشر دومولودجانوف المقيم في روسيا. واتهمت الوزارة الشبكة المذكورة بمحاولة تزويد إيران بأنظمة دفاع جوي محمولة صينية الصنع.
 
 
وفى الوقت نفسه؛ نأى جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي بنفسه عن الحرب على إيران، معتبرا أنها كانت السبب الرئيسي في خسارة الحزب الجمهوري انتخابات التجديد النصفي.
وقال فانس على منصة "إكس" إن : السبب في خسارتنا هو الحرب؛ إذا أردتم القول إن الحرب كانت تستحق ذلك، وإن خسارتنا مجلس الشيوخ للسنوات الست المقبلة كانت ثمنا يستحق أن ندفعه، فقولوا ذلك. فلتقولوا إن ذلك كان ثمنا يستحق دفعه".
وأضاف أن توصية سابقة بإنهاء الحرب كانت "نصيحة سديدة"، في إشارة منه إلى تداعيات الصراع على انتخابات التجديد النصفي التي تمكن فيها الديمقراطيون من السيطرة على مجلسيْ الشيوخ والنواب.
 
 
ما موقف إيران من استئناف الحرب؟
وبالنسبة لموقف إيران من الحرب ؛ أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ضرورة منع الحرب والإبقاء على مسار الحوار مفتوحا ؛ فيما قال المرشد مجتبى خامنئي إنه إذا كان لا يزال هناك من يعقدون أملا ضئيلا على تغيير سلوك نظام الهيمنة أو التغييرات الحزبية والسياسية داخله أو يعتقدون أن تقديم تنازلات للولايات المتحدة يمكن أن يصرفها عن عدائها للشعب الإيراني فإنهم واهمون تماما.
 
وتوعد خامنئي برد واسع النطاق في حال تجدد الاعتداءات، معتبرا أن الوضع في مضيق هرمز ينهي ما وصفها بأسطورة التفوق العسكري الأمريكي.
ومن جانبه، قال محمد مخبر -مستشار المرشد الإيراني- إن إيران هي الرابح الحقيقي من الانتخابات الأمريكية، معتبرا أنها نقلت كلفة الحرب إلى الداخل الأمريكي.
 
وفى سياق التصريحات الإيرانية قال أمين مجلس الأمن القومي إن الشعب الإيراني هزم ترامب استراتيجيا بالمعركة ومضيق هرمز إلى جانب إلحاق هزيمة سياسية به في واشنطن.
 
على الصعيد العسكري؛ أعلن الحرس الثوري الإيراني السيطرة على طائرتين مسيرتين من طراز لوكاس.
 
وبالنسبة للحوادث التي تتعرض لها السفن وناقلات النفط ؛ أعلن الحرس الثورى الايران اندلاع النيران  في ناقلة نفط بعد اصطدامها بلغم بحري شرقي مضيق هرمز كما  أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إن ناقلة تعرضت لهجوم بمقذوفين مجهولين على بعد حوالي 50 ميلا بحريا شمالي منطقة الشمال القطرية، وأضافت هيئة التجارة البحرية البريطانية أن حالة الطاقم وتقييم الأضرار لم يتأكدا حتى الآن .
 
وفى الداخل الإيراني؛ وبعد مرور أكثر من 8 أشهر على اغتيال المرشد السابق علي خامنئي، بهجوم أمريكي إسرائيلي استهدف مكتبه وسط طهران يوم 28 فبراير الماضي، أطلق نشطاء إيرانيون عريضة شعبية بعنوان "نطالب بدم المرشد"، تدعو إلى التحقيق في ملابسات الحادث ؛ وتثير تساؤلات بشأن طبيعة "الشبهات" التي يتحدث عنها الموقعون.

الأكثر قراءة



print