الأربعاء، 04 نوفمبر 2026 07:57 م

دعوة لاستقرار المنطقة.. نواب يشيدون بتحركات فخامة الرئيس السيسي لوقف التصعيد الأمريكي الإيراني لحفظ أمن استقرار المنطقة..ويؤكدون : يرسم خريطة تحرك مصر لمواجهة أزمات المنطقة.. ومنع الانزلاق إلى مواجهة شاملة

 دعوة لاستقرار المنطقة.. نواب يشيدون بتحركات فخامة الرئيس السيسي لوقف التصعيد الأمريكي الإيراني لحفظ أمن استقرار المنطقة..ويؤكدون : يرسم خريطة تحرك مصر لمواجهة أزمات المنطقة.. ومنع الانزلاق إلى مواجهة شاملة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي
الأربعاء، 04 نوفمبر 2026 06:00 م
 
أكد عدد من النواب أن التحركات الدبلوماسية المصرية المتواصلة تعكس حرص الدولة المصرية على احتواء التوترات المتصاعدة في المنطقة، والعمل على منع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة عسكرية شاملة قد تكون لها تداعيات خطيرة على أمن واستقرار المنطقة بأكملها

النائب حسن عمار: دعوة الرئيس السيسي لاحتواء الأزمة الأمريكية الإيرانية تحرك استباقي لحماية الاقتصاد العالمي من تداعيات التصعيد

 

 
 
من جانبه أكد النائب حسن عمار، عضو مجلس النواب، أن دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى التحرك العاجل لتسوية الأزمة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران وخفض التصعيد، تعكس إدراكًا استراتيجيًا لحجم المخاطر التي قد تترتب على استمرار المواجهة، ليس فقط على أمن واستقرار المنطقة، وإنما على الاقتصاد العالمي الذي بات شديد التأثر بالتوترات الجيوسياسية واضطرابات أسواق الطاقة والتجارة الدولية.
 
وأضاف عمار، أن أهمية الدعوة المصرية تكمن في أنها تضع الحل السياسي والدبلوماسي في مقدمة التحركات المطلوبة لاحتواء الأزمة قبل تحولها إلى مواجهة واسعة، مشيرًا إلى أن استمرار التصعيد قد يفرض ضغوطًا إضافية على أسواق النفط والغاز، ويرفع تكاليف الشحن والتأمين، ويهدد حركة الملاحة وسلاسل الإمداد، بما ينعكس على معدلات التضخم وتكاليف الإنتاج في مختلف الاقتصادات.
 
وأوضح، أن تحذير الرئيس السيسي من خطورة استمرار التصعيد يحمل أبعادًا اقتصادية مهمة، في ظل الترابط الوثيق بين الاستقرار السياسي وحركة الاستثمار والتجارة، موضحًا أن أي اضطراب ممتد في منطقة الشرق الأوسط ستكون له انعكاسات تتجاوز حدود الدول المتورطة في الأزمة، لتطال الأسواق الناشئة والدول المستوردة للطاقة والسلع الأساسية.
 
ولفت عضو مجلس النواب، إلى أن الاقتصاد المصري، شأنه شأن اقتصادات المنطقة، ليس بمعزل عن هذه التطورات، خاصة فيما يتعلق بحركة التجارة العالمية وتكاليف النقل والطاقة والتدفقات الاستثمارية، وهو ما يجعل احتواء الأزمة ومنع اتساعها ضرورة اقتصادية إلى جانب كونه أولوية سياسية وأمنية.
 
كما شدد النائب حسن عمار، على أن دعوة الرئيس السيسي تمثل تحركًا مسؤولًا يسبق تفاقم التداعيات، ويؤكد أن حماية مصالح الشعوب تبدأ بمنع الصراعات قبل اندلاعها، لافتًا إلى أن المجتمع الدولي مطالب بالتعامل بجدية مع هذه الدعوة، وتوفير غطاء سياسي ودبلوماسي لاستئناف المفاوضات، بدلًا من ترك المنطقة أمام سيناريوهات تصعيدية يدفع الاقتصاد العالمي بأكمله ثمنها.
 
 

حازم الجندي: فخامة الرئيس السيسي يرسم خريطة تحرك مصر لمواجهة أزمات المنطقة

 

أكد المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ، أن كلمة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع رئيسة جمهورية سلوفينيا، حملت رسائل سياسية واستراتيجية بالغة الأهمية، عكست ثوابت الموقف المصري تجاه التطورات الإقليمية والدولية، وكشفت عن تحرك دبلوماسي مصري يستهدف احتواء الأزمات ومنع اتساع دائرة الصراع في المنطقة، بالتوازي مع تعزيز الشراكات الاقتصادية والاستثمارية مع الدول الأوروبية.
 
 
وقال «الجندي» إن تخصيص فخامة الرئيس جانبًا مهمًا من كلمته للأزمة بين الولايات المتحدة وإيران، وتوجيه نداء مباشر إلى الطرفين لإبداء المرونة وإعطاء مساحة للحوار والتفاهم، يعكس إدراكًا مصريًا لحجم المخاطر المترتبة على استمرار التصعيد العسكري، خاصة أن تداعيات أي مواجهة واسعة لن تقتصر على أطرافها، بل ستمتد إلى أمن المنطقة واستقرار الاقتصاد العالمي، وسلاسل إمداد الطاقة والغذاء وحركة التجارة الدولية.
 
وأضاف أن إشادة فخامة الرئيس بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتأكيد على ثقته في قدرته على نزع فتيل الأزمات، تحمل رسالة سياسية مهمة بشأن ضرورة توظيف النفوذ الأمريكي لدعم جهود الوساطة والتوصل إلى تسوية سلمية، مشددًا على أن التحرك المصري يستهدف احتواء تداعيات الأزمة، ومنع الوصول إلى مرحلة يصعب فيها السيطرة على مسار المواجهة.
 
وأشار «الجندي» إلى أن تأكيد فخامة الرئيس أن الأمن القومي العربي وحدة واحدة لا تتجزأ، وتجديد رفض مصر القاطع لأي تهديد يمس أمن المملكة العربية السعودية أو الدول الخليجية الشقيقة، يجسد ثبات الموقف المصري الراسخ تجاه حماية أمن الأشقاء العرب، ويؤكد أن القاهرة تجمع بين التضامن الكامل مع دول الخليج والدعوة إلى الحلول السياسية وخفض التصعيد الإقليمي.
 
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أوضح عضو مجلس الشيوخ أن تمسك فخامة الرئيس بتنفيذ خطة السلام في غزة، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية، ورفض تهجير الفلسطينيين أو المساس بوحدة أراضيهم، يعكس استمرار الدور المصري في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية، والتأكيد أن تحقيق الاستقرار الحقيقي في الشرق الأوسط يظل مرهونًا بتسوية عادلة تفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
 
وعلى صعيد العلاقات المصرية الأوروبية، لفت «الجندي» إلى أن تأكيد فخامة الرئيس على ضرورة إحداث نقلة نوعية في العلاقات مع سلوفينيا، من خلال برنامج عمل بجداول زمنية محددة، يعكس توجهًا نحو تحويل العلاقات السياسية إلى شراكات اقتصادية وإنتاجية ملموسة، خاصة في مجالات الطاقة والنقل والسياحة والتحول الرقمي، فضلًا عن الربط بين الموانئ المصرية وميناء كوبر السلوفيني، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للتجارة والخدمات اللوجستية.
 
وشدد النائب حازم  الجندي على أن  الكلمة عكست رؤية مصرية متكاملة تقوم على حماية الأمن القومي، وتوسيع الشراكات الدولية، وربط الاستقرار السياسي بالتنمية الاقتصادية، بما يعزز قدرة الدولة على التعامل مع المتغيرات الدولية وحماية مصالحها ومصالح شعوب المنطقة.
 

أيمن محسب: مصر تتحرك دبلوماسيا لمنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة شاملة

 

أكد الدكتور أيمن محسب، وكيل لجنة الشئون الاقتصادية بمجلس النواب، أن الرسائل التي وجهها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال لقائه رئيسة سلوفينيا، واتصاله الهاتفي بالرئيس الفنلندي، تعكس تحركًا دبلوماسيًا مصريًا متواصلًا يستهدف توسيع دائرة التفاهم الدولي بشأن تطورات الشرق الأوسط، وحشد الدعم للجهود الرامية إلى خفض التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة عسكرية واسعة، مشيرًا إلى أن تكرار التأكيد على أولوية الحوار والحلول السياسية في التواصل مع القيادات الأوروبية يعكس ثبات الرؤية المصرية تجاه إدارة الأزمات الإقليمية.
 
 
وقال "محسب"  إن مخاطبة فخامة الرئيس المباشرة للولايات المتحدة وإيران، خلال المؤتمر الصحفي مع رئيسة سلوفينيا، ومطالبته الطرفين بإبداء المرونة ومنح الوسطاء الدعم اللازم، ثم تأكيده خلال الاتصال مع الرئيس الفنلندي أهمية مواصلة الجهود المصرية بالتنسيق مع الأطراف الإقليمية والدولية، تكشف عن انتقال التحرك المصري من التحذير من مخاطر التصعيد إلى العمل على بناء توافق دولي داعم للمسار الدبلوماسي، بما يتيح احتواء الأزمة قبل اتساع تداعياتها.
 
وأضاف أن هذا التحرك يرتبط بصورة مباشرة بحماية المصالح الاقتصادية لدول المنطقة والعالم، في ظل ما يمكن أن تفرضه المواجهات العسكرية من اضطرابات على أسواق الطاقة والغذاء، وتهديد سلاسل الإمداد والتجارة الدولية، فضلًا عن ارتفاع تكاليف النقل والتأمين وزيادة الضغوط على الاقتصادات المختلفة، وهو ما يجعل خفض التصعيد ضرورة لحماية الاستقرار الاقتصادي العالمي.
 
وأشار وكيل لجنة الشئون الاقتصادية، إلى أن تطابق الرسائل المصرية بشأن القضية الفلسطينية خلال اللقاء والاتصال يعكس تمسك القاهرة بثوابت موقفها، وفي مقدمتها رفض تهجير الفلسطينيين، والحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية، وتنفيذ اتفاق وقف الحرب في غزة، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية والبدء في إعادة الإعمار، وصولًا إلى تسوية سياسية عادلة تفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفق قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين.
 
ولفت "محسب"  إلى أن التواصل مع قيادات سلوفينيا وفنلندا يفتح مساحات إضافية للتنسيق مع الدول الأوروبية حول القضايا الإقليمية والدولية، خاصة أن التوافق على دعم الوساطة والحلول السياسية واحترام القانون الدولي يمثل أرضية مشتركة يمكن البناء عليها لتعزيز الاستقرار.
 
وأكد النائب أيمن محسب على أن الرسالة الأبرز في تحركات فخامة الرئيس هي أن مصر تتعامل مع أزمات المنطقة من منظور شامل يربط بين الأمن والسياسة والاقتصاد، وأن منع اتساع الصراع يمثل ضرورة لحماية أمن المنطقة ومقدرات شعوبها، وصون استقرار الاقتصاد العالمي في مواجهة تداعيات الأزمات المتلاحقة.
 
 
سحر صدقي: مصر تتحرك دبلوماسيا لمنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة شاملة.. وتحركات القاهرة تستهدف احتواء التصعيد وحماية الاستقرار
كتب عزوز الديب 
أكدت النائبة سحر صدقي، عضو مجلس النواب، أن التحركات الدبلوماسية المصرية المتواصلة تعكس حرص الدولة المصرية على احتواء التوترات المتصاعدة في المنطقة، والعمل على منع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة عسكرية شاملة قد تكون لها تداعيات خطيرة على أمن واستقرار المنطقة بأكملها.
 
وأوضحت النائبة  أن مصر تتحرك انطلاقا من مسؤوليتها التاريخية والإقليمية، وإيمانها بأن الحلول السياسية والدبلوماسية تظل السبيل الأمثل لتسوية الأزمات، بعيدا عن التصعيد العسكري الذي يهدد بتوسيع دائرة الصراع ويفتح الباب أمام مزيد من الاضطرابات وعدم الاستقرار.

 التحركات المصرية تستهدف احتواء الأزمات وتغليب الحلول السياسية

 

وأضافت سحر صدقي أن القاهرة تواصل اتصالاتها وتحركاتها مع مختلف الأطراف والقوى الإقليمية والدولية، بهدف خفض التوتر، وتجنب التصعيد، ودعم المسارات السياسية التي تضمن الحفاظ على أمن الشعوب ومقدرات الدول، مؤكدة أن مصر تضع استقرار المنطقة ومنع اتساع رقعة الصراعات على رأس أولويات تحركاتها الخارجية.

 أمن المنطقة واستقرارها مسؤولية مشتركة

 

وشددت النائبة على أن المرحلة الراهنة تتطلب تغليب لغة العقل والحكمة، وتكثيف الجهود الدولية لاحتواء الأزمات، مع ضرورة احترام سيادة الدول ومبادئ القانون الدولي، محذرة من أن استمرار التصعيد ستكون له انعكاسات سياسية واقتصادية وأمنية تتجاوز حدود الدول المنخرطة في الصراع.
 
واختتمت النائبة سحر صدقى بالتأكيد على أن الدور المصري يستند إلى ثوابت واضحة تقوم على دعم السلام والاستقرار، ورفض توسيع دائرة المواجهات، والعمل من أجل تسوية الأزمات عبر الحوار والتفاهم، بما يحفظ أمن المنطقة ويجنب شعوبها ويلات الحروب
 

الأكثر قراءة



print