الجمعة، 16 أكتوبر 2026 10:10 ص

إنهم يتضورون جوعًا.. أرقام صادمة في اليوم العالمي للأغذية.. 735 مليون شخص تحت خط الجوع.. 2.8 مليار شخص محرومون من الغذاء الصحي.. 6.4 مليون طفل في خطر حاد.. وتحذيرات أممية من استخدام الجوع كـ"سلاح"

إنهم يتضورون جوعًا.. أرقام صادمة في اليوم العالمي للأغذية.. 735 مليون شخص تحت خط الجوع.. 2.8 مليار شخص محرومون من الغذاء الصحي.. 6.4 مليون طفل في خطر حاد.. وتحذيرات أممية من استخدام الجوع كـ"سلاح" صورة أرشيفية
الجمعة، 16 أكتوبر 2026 09:00 ص

تحيي الأمم المتحدة، اليوم الجمعة 16 أكتوبر، "اليوم العالمي للأغذية"، وسط دعوات دولية متزايدة لضرورة التحرك العاجل لمواجهة آفة الجوع المتفاقمة، من خلال تطوير أساليب الزراعة والتغذية وتحسين سلاسل الإمداد على مستوى العالم.

وتفيد التقارير الرسمية الصادرة عن الأمم المتحدة بوجود 735 مليون شخص يواجهون الجوع المادي الحاد (ما يعادل نحو 9.2% من سكان الكوكب، أي شخص من بين كل 11 شخصاً يتضور جوعاً)، فيما يُحرم نحو 2.8  مليار إنسان (أكثر من 33% من البشر) من الحصول على غذاء صحي كافٍ بشكل منتظم، كما يوجد 6.4 مليون طفل في خطر حاد.

وفي بؤر الحروب والنزاعات، يُستغل السلاح لتجويع أكثر من 135 مليون مدني يعيشون على حافة المجاعة التامة.

النزاعات والتغير المناخي

تتزايد المأساة مع تراجع قدرة النظم الزراعية؛ إذ تسببت الصدمات المناخية العنيفة والحروب في إتلاف 30% من المحاصيل الأساسية في الدول النامية، بينما تسبب تدمير البنية التحتية الزراعية - كما هو الحال في قطاع غزة الذي فقد أكثر من 80% من قدرته الإنتاجية الزراعية والحيوانية والصوب - في حرمان ملايين الأسر من مقومات الحياة والخبز اليومي.

الفاتورة الاقتصادية والنداء الأممي

تصل الخسائر الاقتصادية العالمية الناجمة عن سوء التغذية إلى نحو 3.5 تريليون دولار سنوياً، وأمام هذه الإحصائيات المرعبة، تطلق منظمة "الفاو" نداءً عاجلاً لضخ تمويلات طارئة وتوفير 50 مليار دولار لإنقاذ الأرواح، مؤكدة أن القضاء على الجوع يتطلب إرادة سياسية حاسمة ووقف استخدام التجويع كسلاح.

ويواجه ملف الأمن الغذائي العالمي ضغوطاً غير مسبوقة جراء تداخل الصراعات المسلحة مع أزمات التغير المناخي والاضطرابات الاقتصادية، مما وضع ملايين البشر تحت خط الفقر الغذائي وسوء التغذية.

ورغم التقدم الذي شهده العالم على مدار عقود في مواجهة آفة الجوع منذ تأسيس منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) قبل 81 عاماً، إلا أن التطورات الأخيرة كشفت عن هشاشة سلاسل الإمداد العالمية وغياب التضامن المطلوب لوقف استنزاف الموارد الزراعية.

 

 


print