الأحد، 27 سبتمبر 2026 10:29 م

هل تشتعل الحرب مجددًا؟.. ترامب: مقترح طهران غير مقبول.. وإيران ترد: نتمسك بشروطنا لفتح هرمز.. ومسؤولون: المفاوضون أبلغوا إيران أنه لا يحق لها وضع شروط بشأن هرمز.. الجيش الإيراني: الحرب لم تنته ونحذر من التدخل

هل تشتعل الحرب مجددًا؟.. ترامب: مقترح طهران غير مقبول.. وإيران ترد: نتمسك بشروطنا لفتح هرمز.. ومسؤولون: المفاوضون أبلغوا إيران أنه لا يحق لها وضع شروط بشأن هرمز.. الجيش الإيراني: الحرب لم تنته ونحذر من التدخل
الأحد، 27 سبتمبر 2026 10:00 م
 
-  روسيا : أطلقنا مبادرة لإرساء السلام في منطقة الخليج
 
-  عُمان: نؤكد التزامنا بمواصلة جهود حماية الملاحة في مضيق هرمز
 
-  السعودية: يجب عودة مضيق هرمز للعمل إلى ما قبل الحرب
 
-عبور  60 مليون برميل نفط عبر مضيق هرمز خلال الـ72 ساعة الماضية
 
- ترامب: إيران أوقعت نفسها في مأزق بإغلاق مضيق هرمز
 
 
 
تتصاعد وتي مخاوف تجدد المواجهات العسكرية على نطاق واسع بين الجانبين الأمريكي والإيرانى على وقع تطورات المشهد الدبلوماسي خلال الساعات الماضية فما بين مقترح إيراني لفتح مشروط لمضيق هرمز، ورفض أمريكي يقول إن العرض الإيراني غير مقبول؛ يستمر طرح التساول: هل نحن أمام تعثر تفاوضي أم غلق نهائي لبوابة الدبلوماسية بين واشنطن وطهران؟
 
فقد جاء رد  الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برفض المقترح الإيراني لفتح مضيق هرمز؛ وقال إن إيران تريد إعادة فتحه فورا لأنها تتكبد خسائر فادحة؛  وإنها تريد اتفاقا، مؤكدا أنه يحب عقد الاتفاقات أيضا لكن الاقتراح غير مقبول.
 
 
وقال ترامب، إنه يرفض اتفاقا تريد إيران بموجبه إعادة فتح التجارة فورا لأنها تتكبد خسائر كبيرة.
 
 
وأن الولايات المتحدة تحقق انتصارا كبيرا وتسيطر تماما على مضيق هرمز، مشيرا إلى أن كميات ضخمة من النفط تمر عبره، وأن 29 سفينة عبرت المضيق الليلة الماضية.
 
فى السياق نفسه أكد مسؤولون أمريكيون وفق أكسيوس ؛ أن المفاوضين الأمريكيين أبلغوا إيران بأنها لا تسيطر على مضيق هرمز ولا يحق لها وضع شروط بشأنه.
 
وقال مسؤول آخر ؛ وفق أكسيوس؛ إن محادثات الإيجابية وبناءة مستمرة بين واشنطن وطهران عبر الوسطاء.
 
ما رد إيران عقب رفض ترامب مقترحها؟
 
 
بالمقابل ؛ أعلنت إيران تمسكها بشروطها لإعادة فتح مضيق هرمز، رغم رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقترحها بهذا الشأن.
وقال وزير الخارجية عباس عراقجي: "شروطنا واضحة، وأي تحرك لإعادة فتح مضيق هرمز يتوقف على تلبية هذه الشروط، ولن نتراجع عنها"، بحسب ما نقل عنه التلفزيون الرسمي.
 
وأضاف "لم نغلق يوما باب الدبلوماسية أو المفاوضات، لكننا في الوقت نفسه لا نتخلى عن حقوقنا".
 
وعلى الجانب الإيراني أيضًا أكد قائد الجيش الايراني؛ أن الحرب لم تنته بعد وأنهم مستعدون لتوجيه ضربات قوية إلى العدو؛ مضيفًا أنه إذا كان المقرر أن تسود حالة من انعدام الأمن في المنطقة فإن هذه الحالة ستشمل الجميع.
 
ووجه حديثه إلى دول الجوار ودول المنطقة قائلًا على جميع دول الجوار أن تأخذ بعين الإعتبار أن التعاون مع الولايات المتحدة لا يجلب الأمن، مؤكدًا أن الأمن في المنطقة لن يتحقق إلا عبر إخراج الولايات المتحدة والكيان الصهيوني منها وهذا الأمر ليس ببعيد.
 
فى السياق نفسه ؛ قال المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية إن الولايات المتحدة قد تقدم على اعتداء عسكري لأن ظروفها في المنطقة سيئة وفى هذا الصدد نؤكد أننا على أتم الجاهزية لمواجهة او عدوان محتمل سواء أمريكي أو صهيوني .
 
قال المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية إن "أي سفينة تريد العبور خارج المسار الذي حددناه في مضيق هرمز لن تكون آمنة".
 
وأكدت القوات المسلحة أنه "لن يتمكن الأمريكيون أبدا من التدخل بإدارة مضيق هرمز وإذا تدخلوا فسيواجهون ضرباتنا".
 
ومن جانبه ؛ أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عدم وجود ثقة في التفاوض المباشر مع واشنطن جراء تكرار الهجمات وفرض العقوبات عقب كل جولة مفاوضات، مشددا في الوقت ذاته على أن أمن الشرق الأوسط يجب أن يتحقق عبر التعاون الإقليمي بين دول المنطقة دون الحاجة إلى "شرطي خارجي".
 
جهود الوساطة لاحتواء التصعيد
 
وعلى صعيد الضغوط الدبلوماسية لحل أزمة الملاحة البحرية في مضيق هرمز  ؛ حذر  وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي من أن التصعيد بات يهدد أمن دول المنطقة ويعطل الملاحة والتجارة عبر مضيق هرمز.
 
 
وأن اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز يؤثر في أمن الطاقة واستقرار الأسعار؛ مؤكدا التزام بلاده بمواصلة جهود حماية الملاحة في مضيق هرمز.
 
 
جهود حماية الملاحة في مضيق هرمز تستند إلى اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار؛ داعيا  جميع الأطراف إلى التعاون معنا لحماية مصالح الدول المعتمدة على العبور عبر مضيق هرمز.
 
 
وقال : ندعو الأطراف المعنية لتسوية خلافاتها عبر ضبط النفس والحوار والتوصل إلى حلول سياسية.
 
وفى الاطار نفسه؛ قال وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان إن أمن منطقة الخليج جزء لا يتجزأ من أمن المنطقة والعالم واستعادة سلاسل الإمداد العالمية مسؤولية مشتركة؛ مشيرا إلى ان جهود استعادة الأمن في المنطقة لا يمكن أن تقوم على الهيمنة وفرض النفوذ.
 
 
وشدد بن فرحان  على أهمية أن تكون أي ترتيبات متصلة بأمن المنطقة شاملة ومستدامة وعلى ضرورة خلو المنطقة من أسلحة الدمار وخضوع المنشآت النووية السلمية لرقابة دولية.
 
 
وأكد أن المخاطر التي تهدد الملاحة الدولية قد تؤثر في الاقتصاد العالمي؛ كما شدد على أهمية ضمان حرية الملاحة في جميع الممرات المائية الدولية.
 
 
وقال بن فرحان إنه يجب عودة مضيق هرمز للعمل إلى ما قبل الحرب دون فرض رسوم؛ وأعرب عن دعم بلاده جهود خفض التصعيد وفي مقدمتها جهود قطر وباكستان بما يسهم في استعادة الاستقرار.
 
وقال وزير الخارجية الروسي سيرجى لافروف أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إن موجات المواجهة في الخليج وقضية مضيق هرمز يجب حلهما.
 
 
وأشار إلى إطلاق مبادرة لإرساء السلام في منطقة الخليج وتسوية الأزمة في مضيق هرمز.
 
 
وأضاف لافروف أن استهداف المنشآت النووية الإيرانية وجّه ضربة لا يمكن تداركها لسلطة الوكالة الدولية للطاقة الذرية وأن  المواجهات المسلحة المتكررة في الخليج ومضيق هرمز تضر بالملاحة والتجارة العالميتين.
 
 
وأكد أن تسوية الأزمة تتطلب بناء الثقة بين دول الخليج والدول العربية وإيران؛ مشددا على ان بلاده مستعدة مع دول أخرى للإسهام بصورة بناءة في استقرار منطقة الشرق الأوسط ذات الأهمية الإستراتيجية.
 
حركة الملاحة فى مضيق هرمز
وعلى صعيد حركة الملاحة فى هرمز ؛ فقد عبر نحو 60 مليون برميل نفط عبرت مضيق هرمز خلال الـ72 ساعة الماضية.وفق أكسيوس .
 
وعلى الصعيد نفسه ؛ حذرت هيئة إدارة مضيق هرمز الإيرانية من أن إبحار السفن عبر مسارات غير معتمدة بمضيق هرمز سيعرضها مستقبلا لقيود جدية.
 
 
 

الأكثر قراءة



print