الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026 09:37 م

غزة تجدد خلافات ترامب ونتنياهو.. الرئيس الأمريكي: حماس مستعدة للتخلي عن أسلحتها.. الحركة تتهم إسرائيل بخرق اتفاق وقف إطلاق النار بغارات متكررة.. تل ابيب ترد.. وعقوبات المستوطنات تضع نتنياهو في موقف حرج

غزة تجدد خلافات ترامب ونتنياهو.. الرئيس الأمريكي: حماس مستعدة للتخلي عن أسلحتها.. الحركة تتهم إسرائيل بخرق اتفاق وقف إطلاق النار بغارات متكررة.. تل ابيب ترد.. وعقوبات المستوطنات تضع نتنياهو في موقف حرج دونالد ترامب
الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026 09:00 م
كتبت: نهال أبو السعود
 
 
حالة من التوتر تسيطر على العلاقات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو في الوقت الذي يخوض فيه الرجلان انتخابات حاسمة لمستقبلهما السياسي.
 
الخلاف بين ترامب ونتنياهو خرج الى العلن فيما يتعلق بسلام غزة ونزع سلاح حماس والمستوطنات الإسرائيلية الغير شرعية في الضفة الغربية، واخر حلقه في تلك السلسلة كانت تصريحات ترامب حول حركة حماس التي قوبلت برفض نتنياهو.
 
أشاد ترامب بجهود مبعوثيه الخاصين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، وسط تقارير تفيد بأنه يسعى لتعيين مدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف خلفًا لهما في جهود واشنطن لإنهاء الحرب بين أوكرانيا وروسيا.
 
وعندما سأله الصحفيون على متن طائرة الرئاسة عن الأمر، سلط ترامب الضوء على جهود ويتكوف وكوشنر في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن في غزة العام الماضي.
 
وقال ترامب: انظروا إلى غزة المهمة نجحت الى حد كبير.. على سبيل المثال. انظروا إلى حقيقة أننا استعدنا جميع الرهائن، وأضاف: لا يوجد قتال كبير في غزة. حماس الآن مستعدة للتخلي عن أسلحتها
 
دخل وقف إطلاق النار المدعوم من الولايات المتحدة حيز التنفيذ في غزة في أكتوبر 2025، منهيًا بذلك القتال واسع النطاق، لكنه لم يوقف الغارات الإسرائيلية على القطاع.
 
وتبادلت الأطراف الاتهامات حيث اتهمت حماس إسرائيل بانتهاك الاتفاق، بينما اتهمت إسرائيل الحركة بخرقه مرارًا وتكرارًا ومواصلة جهودها لإعادة بناء قدراتها العسكرية، مبررةً بذلك الغارات.
 
تستهدف الغارات الإسرائيلية شبه اليومية على غزة ما تصفه إسرائيل بأنه عناصر من حماس يشكلون تهديدًا للقوات، إلا أن هذه الغارات أودت بحياة مدنيين، بمن فيهم نساء وأطفال، بشكل متكرر.
 
والى الآن لا تزال غزة مقسمة إلى مناطق تسيطر عليها إسرائيل وأخرى تسيطر عليها حماس، ولم تحرز المحادثات الرامية إلى نزع سلاح حماس وإعادة إعمار القطاع سوى تقدم محدود.
 
في الوقت نفسه يخوض رئيس الوزراء الإسرائيلي انتخابات صعبة في ظل الصراعات المستمرة الى جانب علاقته المتوترة مع ترامب، حيث أعلن نتنياهو رفض تصريحات مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية لن تنسحب من غزة حتى يتم نزع سلاح حماس فعليًا.
 
وقال خلال اجتماع مع وزراء الحكومة يوم الأحد: نحن نتحدث عن نزع سلاح حقيقي، لا مجرد نزع سلاح صوري
 
وتتزايد التوترات بين ترامب ونتنياهو في الفترة الأخيرة خاصة بعد اعلان لندن فرض عقوبات على المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية وهو الامر الذي لم يعارضه الرئيس الأمريكي.
 
قرار إدارة ترامب بعدم الاعتراض على المسعى البريطاني، الذي انضمت إليه 11 دولة غربية أخرى، مؤشراً على استيائه من سياسة حكومة نتنياهو في الضفة الغربية.
 
وفقا لأكسيوس، أطلع رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تفاصيل القرار قبل إعلان العقوبات، وأفاد مصدران مطلعان على المكالمة أن ترامب لم يعترض أو يطلب من بيرنهام تغيير موقفه.
 
وأبلغ مسئولون أمريكيون نظرائهم البريطانيين أنهم يشاركونهم مخاوفهم بشأن سياسة حكومة نتنياهو تجاه الضفة الغربية، حتى وإن كانوا لا يتفقون مع هذه العقوبات تحديدًا، وفقًا للمصادر.
 
 
وعند سؤاله عن القرار البريطاني ضد إسرائيل، لم يدين وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو وقال: لم يعلق الرئيس ترامب وأنا أيضا لن افعل.. لقد أُبلغنا بأنهم سيتخذون هذا القرار، واستمعنا إلى حججهم لتبريره نتشارك هدف الاستقرار، ولا نرغب في رؤية تصاعد للعنف أو التوترات في الضفة الغربية في هذا الوقت العصيب الذي تمر به المنطقة.
 
 
 

الأكثر قراءة



print