شبكة "WIPO" - أرشيفية
منظومة الملكية الفكرية الدولية، تشهد في الوقت الراهن محطة فارقة مع إطلاق المنظمة العالمية للملكية الفكرية (WIPO) لـ "شبكة تقييم الأصول غير الملموسة" (IAVN)، في خطوة رائدة خلال أسبوع الملكية الفكرية في سنغافورة 2026، حيث تجتمع تحت مظلة "شبكة تقييم الأصول غير الملموسة" منظمات عالمية رائدة في مجالات الملكية الفكرية والتقييم والتسويق؛ بهدف تعزيز الممارسات العالمية وبناء القدرات في تقييم الأصول غير الملموسة.
وتضم الشبكة في عضويتها المؤسسة كلاً من: الرابطة الدولية للعلامات التجارية (INTA)، والمجلس الدولي لمعايير التقييم (IVSC)، والجمعية الدولية لمديري التراخيص (LESI)، والمنظمة العالمية للملكية الفكرية (WIPO)، ومكتب الملكية الفكرية في سنغافورة (IPOS)، ومعهد المثمنين والمقيمين في سنغافورة (IVAS)، ومن المقرر أن يعمل البرنامج التجريبي للشبكة على مدى 3 سنوات كاملة على إنتاج معارف وإرشادات مشتركة تجعل عمليات التقييم أكثر قابلية للاستخدام بفاعلية في قرارات التمويل، وعمليات الاستحواذ، وسياسات الابتكار.
شبكة عالمية لتوحيد معايير تقييم الأصول غير الملموسة
في التقرير التالى، يلقى "برلماني" الضوء على في خطوة رائدة وهامة جداً من - wipo - تم إطلاق "شبكة تقييم الأصول غير الملموسة" (IAVN)، جاءت هذه الخطوة خلال أسبوع الملكية الفكرية في سنغافورة 2026 بحسب موقع المنظمة العالمية للملكية الفكرية - wipo - فقد اجتمعت منظمات رائدة من مجتمعات الملكية الفكرية والتقييم والتسويق لتعزيز الممارسات العالمية وبناء القدرات في مجال تقييم الأصول غير الملموسة وضمت الشبكة في عضويتها المؤسسين كلاً من: الرابطة الدولية للعلامات التجارية (INTA) ، والمجلس الدولي لمعايير التقييم (IVSC)، والجمعية الدولية لمديري التراخيص (LESI)، والمنظمة العالمية للملكية الفكرية (WIPO)، ومكتب الملكية الفكرية في سنغافورة (IPOS)، ومعهد المثمنين والمقيمين في سنغافورة (IVAS) – بحسب الخبير القانوني والمحامى بالنقض شيبة الحمد العيلي الباحث في الملكية الفكرية.
في البداية - تعتبر الملكية الفكرية حاضنة الابتكار وحامية المخرجات الإبداعية، ليصبح الابتكار والاستثمار المحركين الرئيسيين اللذين يقودان النمو الاقتصادي، ويعززان القدرة التنافسية للدول في السوق العالمية، وسيعمل البرنامج التجريبي للشبكة على مدى 3 سنوات على إنتاج معارف وإرشادات مُشتركة تجعل عمليات التقييم أكثر قابلية للاستخدام في قرارات التمويل وعمليات الاستحواذ وسياسات الابتكار، كما تأتي هذه الخطوة لتعزيز ثقة المُستثمرين والبنوك في منظومة تمويل الملكية الفكرية حول العالم – وفقا لـ"العيلى".
وايبو: إطلاق شبكة تقييم الأصول غير الملموسة (IAVN)
وتعتبر هذه الانطلاقة ترجمة حقيقة لما يمثله اقتصاد المعرفة من أهمية بالغة، فالملكية الفكرية تُشكل حاضنة الابتكار وتحمى المُخرجات الإبداعية، ويُعتبر الابتكار والاستثمار المُـحركان الرئيسيان اللذان يقودان النمو الاقتصادي، ويعززان القدرة التنافسية للدول في السوق العالمية، وقد عرف الفقه عملية التقييم بأنها: هى عملية صنع المُقارنات بغرض تحسين اتخاذ القرارات وأيضًا هو عبارة عن إصدار أحكام حول برنامج أو مشروع بناء على معايير محددة – هكذا يقول "العيلى".
والهدف الرئيسي وراء تقييم براءة الاختراع "أصول الملكية الفكرية" هو تعظيم قيمة الشركة من خلال اتخاذ القرارات الإدارية الأفضل بناء على هذا التقييم، ويذهب الفقه إلى أنه من وجهة النظر المُحاسبية ووجهة النظر المالية ينبغي أن يكون الهدف من التقييم هو تحديد القيمة العادلة لبراءة الاختراع "أصول الملكية الفكرية"، ويمكن تعريف التقييم أيضًا بأنه استخدام لطرق علمية لجمع وتحليل واستخدام المعلومات بغرض الإجابة على أسئلة أساسية حول المشروع والتأكد من أن هذه الإجابات مدعومة بدليل – طبقا للخبير القانوني.
شبكة تصنع تطور تاريخى بمنظومة الملكية الفكرية
ومن مجموع هذا التناول الفقهى لمفهوم التقييم تأتى هذه الخطوة الرائدة من - wipo - بشأن إطلاق "شبكة تقييم الأصول غير الملموسة" (IAVN)، وذلك بالنظر إلى التزايد فى حصة الأصول غير الملموسة فى قيمة الأعمال فمن الضروري وضع معايير موثوقة للتقييمات والتى تـُمكن المُختصين من اتخاذ القرارات التجارية والمالية والسياسية، وبالنظر إلى الكيانات الاعضاء فى (IAVN )، فإنها سوف تسهم بفاعلية فى تبادل المعرفة الخاصة بالتقييم وتطوير الأدوات والموارد العملية وخلق آليه من التوافق الدولى بشأن أفضل الممارسات، وذلك مع مراعاة السياقات القانونية والتجارية والتنظيمية المختلفة – كما أوضح "العيلى".
كما أن الهيئات المؤسسة سوف تضع الضوابط والأسس اللازمة للتعاون عالمياً فى هذا الشأن والتفاعل مع الهيئات ذات التوجهات المماثلة، وذلك جميعه سوف يترجم إلى واقع عملى تجنى ثماره الشركات والمستثمرين والبنوك ومؤسسات التمويل ومجتمع الابتكار بصفة عامة، بما يعود بمردود إيجابي على النمو الاقتصادي على مستوي الدول، فحقوق الملكية الفكرية وسيلة فعـالة لجمع رأس المال من خلال تحويلها إلى أدوات استثمارية قابلة للتداول، ومن أبرز الأمثلة على ذلك تجربة مُغني الروك ديفيد بوي، الذي أصدر سندات تمويل بقيمة 55 مليون دولار أمريكي مدعومة بحقوق ملكية فكرية من ألبوماته الموسيقية – هكذا يرى "العيلى".
وسيلة فعّالة لجمع رأس المال بتحويل دخل الملكية الفكرية لأوراق مالية قابلة للتداول
ويعود تاريخ التمويل المدعوم بالملكية الفكرية إلى عام 1992، عندما موّلت شركة "والت ديزني" افتتاح "ديزني لاند باريس" بإصدار أوراق مالية غير مضمونة مدعومة بأصول بقيمة 400 مليون دولار أمريكي تـُستحق بعد سبع سنوات، مدعومة بإيرادات شباك التذاكر المتوقعة من مجموعة حقوق أفلام مُقرر إنتاجها، وفي عام 1993، تم إصدار أوراق مالية مدعومة بإيرادات ملكية فكرية من علامة ( كالفن كلاين) التجارية، وقد رسّخ هذا النهج في استثمار الملكية الفكرية القائم على تحويل دخل الملكية الفكرية إلى أوراق مالية قابلة للتداول وعرضها على المستثمرين مكانته كنموذج راسخ في التمويل القائم على الملكية الفكرية لا سيما في الولايات المتحدة – كما يقول "العيلى".
وفى الأخير يقول: حيث تُعدّ حقوق الملكية الفكرية وسيلة فعّالة لجمع رأس المال من خلال تحويل دخل الملكية الفكرية إلى أوراق مالية قابلة للتداول وعرضها على المستثمرين، وحتى يمكن الوصول إلى هذه المرحلة يجب أن يتم وضع قيمة لهذا الأصل غير الملموس وفق معايير تحدد قيمة هذا الأصل، وهذا ما تسعى إليه المنظمة العالمية للملكية الفكرية من خلال إطلاق شبكة تقييم الأصول غير الملموسة (IAVN).