السبت، 05 سبتمبر 2026 11:51 م

الخائن محمد ناصر.. بوق إخواني يبيع الوهم ويقتات على الشائعات والكذب.. الهارب أبرز مرتزقة الإعلام الإخواني الإرهابي.. يتبنى خطاب التحريض على الفوضى وإشعال الفتن للنيل من استقرار الدولة مقابل حفنة دولارات

الخائن محمد ناصر.. بوق إخواني يبيع الوهم ويقتات على الشائعات والكذب.. الهارب أبرز مرتزقة الإعلام الإخواني الإرهابي.. يتبنى خطاب التحريض على الفوضى وإشعال الفتن للنيل من استقرار الدولة مقابل حفنة دولارات الاخواني الإرهابي محمد ناصر
السبت، 05 سبتمبر 2026 11:16 م
كتب محمود حسين
تواصل جماعة الإخوان الإرهابية استخدام أبواقها الإعلامية والمرتزقة في الخارج لتشويه الدولة المصرية والنيل من استقرارها، عبر نشر الشائعات والأكاذيب وتزييف الحقائق واستغلال الأزمات والمتاجرة بآلام المواطنين، ويأتي الهارب محمد ناصر في مقدمة هذه الأصوات التي تحولت إلى أداة لتنفيذ أجندة الجماعة وأهدافها والتحريض ضد الدولة المصرية لتشويه صورتها  وضرب استقرارها.
 
ومنذ ظهوره عبر المنصات التابعة للجماعة الإرهابية، اتخذ محمد ناصر من الهجوم على الدولة المصرية وتشويه مؤسساتها ورموزها مضمونًا ثابتًا لخطابه، مستخدمًا الإثارة والفبركة والتضليل، ومحاولًا تقديم روايات أحادية ومعلومات مضللة وأكاذيب باعتبارها حقائق، في مسعى لبث الإحباط وزعزعة الثقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة.
 
ويقدم محمد ناصر نموذجًا لما يمكن وصفه بالارتزاق الإعلامي، بعدما جعل من الهجوم المستمر على الدولة المصرية وتشويه مؤسساتها ورموزها مضمونًا دائمًا لخطابه، مستخدمًا الإثارة والفبركة والتضليل وتحريف المعلومات، في محاولة لصناعة حالة من الإحباط واليأس وزعزعة الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، وذلك مقابل حفنة من الدولارات.
 
ومن خارج مصر، يواصل ناصر استغلال أي حدث أو أزمة لإطلاق روايات غير موثقة وترويج ادعاءات تستهدف الدولة، لا يشغله سوى إثارة البلبلة وإشعال الفتن والاحتقان بين الناس، كما يتاجر بمشكلات المواطنين وآلامهم ويقدمها باعتبارها مادة للتحريض وإثارة الغضب والفوضى.
 
ولا يقتصر دوره على نشر الشائعات، وإنما يمتد إلى تبني خطاب تحريضي يدعو إلى الفوضى والعنف والتخريب، وهو ما ظهر في مواقف وتصريحات سابقة له، من بينها دعوة وجهها إلى المواطنين للنزول والتكسير وإلقاء الطوب والاعتداء على منشآت الدولة.
 
وفي الوقت نفسه، يواصل الهارب محمد ناصر الدفاع عن جماعة الإخوان الإرهابية وقياداتها وتجميل صورتها، متجاهلًا جرائم الجماعة، ومقدمًا خطابًا يبرر مواقفها وجرائمها الإرهابية وقتل الأبرياء، بما يؤكد أن مهمته الأساسية هي خدمة خطاب التنظيم الإرهابي وليس ممارسة إعلام مهني قائم على التحقق والموضوعية.
 
ويكشف مسار خطابه كذلك عن توظيف واضح للإعلام كأداة سياسية، فالقنوات والمنصات التابعة للجماعة الإرهابية تعتمد على مجموعة من المذيعين لتكرار الرسائل ذاتها، من هجوم على الدولة المصرية، ونشر الشائعات، وإثارة الاحتقان، ومحاولة تصوير الأوضاع الداخلية بصورة مشوهة، بما يخدم أجندة التنظيم في الخارج.
 
كما ارتبط اسم محمد ناصر خلال السنوات الماضية بإثارة جدل واسع حول عدد من الوقائع والاتهامات التي تناولتها منصات إعلامية ومواقع التواصل، وهو ما يطرح تساؤلات حول المفارقة بين خطابه المتكرر عن القيم والأخلاق، وبين الجدل الذي أحاط بشخصه، حيث إنه تورط في جرائم أخلاقية ومالية وعلاقات مشبوهة 
 
 
ويبقى هذا النموذج أحد أدوات جماعة الإخوان في معركتها الإعلامية من الخارج، حيث تتكرر الرسائل نفسها: تشويه الدولة، تضخيم الأزمات، تزييف الحقائق، بث الإحباط، والتحريض على الفوضى، بينما يبقى المواطن المصري هو المستهدف الأول من هذا الخطاب الذي يسعى إلى ضرب استقرار المجتمع وزعزعة الثقة في مؤسسات الدولة.
 
 
ودأب الخائن محمد ناصر على تحويل المنصة الإعلامية إلى وسيلة للتحريض والتضليل وصناعة الشائعات، واستغلال أزمات الناس في أجندات سياسية، ومحاولة دفع المواطنين إلى الصدام والفوضى من خلال خطاب تحريضي يدعو إلى الفوضى والعنف والتخريب، والمفارقة أن صاحب هذا الخطاب يجلس خارج البلاد بينما يوجه رسائل تحريضية إلى المواطنين في الداخل، محاولًا دفعهم إلى مواجهة مؤسسات الدولة وتعريض أنفسهم للخطر، وهو ما يكشف الفارق بين من يدفع الآخرين إلى الفوضى عبر الشاشات، ومن يتحمل نتائجها على أرض الواقع.
 
ويعتمد هذا الخطاب على أدوات متكررة، في مقدمتها استغلال أي أزمة أو حادثة، تضخيم المشكلات، اجتزاء الوقائع، نشر معلومات غير موثقة، ثم تحويلها إلى مادة للهجوم على الدولة وإثارة الغضب والاحتقان.
 
 
 
 

print