الإثنين، 03 أغسطس 2026 11:44 م

تتويجا للحكمة المصرية.. نواب: القاهرة تضع خارطة طريق لغزة.. ونجاح التوصل لاتفاق المرحلة الثانية يؤكد مكانتها المحورية ويجسد مساعى صناعة السلام.. والنتائج تعد إنجازا تاريخيا جديدا يُضاف إلى سجل الدولة الدبلوماسي

تتويجا للحكمة المصرية.. نواب: القاهرة تضع خارطة طريق لغزة.. ونجاح التوصل لاتفاق المرحلة الثانية يؤكد مكانتها المحورية ويجسد مساعى صناعة السلام.. والنتائج تعد إنجازا تاريخيا جديدا يُضاف إلى سجل الدولة الدبلوماسي الرئيس السيسى خلال قمة شرم الشيخ
الإثنين، 03 أغسطس 2026 11:02 م
كتب محمد عبد الرازق
أكد عدد من النواب والسياسيون، أن إعلان خارطة طريق تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة يمثل إنجازًا تاريخيًا جديدًا يُضاف إلى سجل الدبلوماسية المصرية حافلاً بالنجاحات، حيث  أن القاهرة أثبتت مجددًا أنها الرقم الصعب والضامن الحقيقي والأول لأمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط، بفضل القيادة الرشيدة والرؤية الثاقبة للرئيس عبد الفتاح السيسي.
 
وتمثل تلك التحركات خطوة مهمة نحو إنهاء الحرب، كما تعكس نجاح الجهود المصرية المتواصلة التي قادتها الدولة المصرية منذ اندلاع الأزمة في أكتوبر 2023، وصولًا إلى تهيئة المناخ لاستعادة الاستقرار وبدء مرحلة إعادة الإعمار.
 
 

النائب ميشيل الجمل: نجاح التوصل لاتفاق المرحلة الثانية في غزة يؤكد مكانة مصر المحورية

وأكد النائب ميشيل الجمل، عضو مجلس الشيوخ عن حزب مستقبل وطن، أن نجاح الجهود المصرية في التوصل إلى اتفاق بشأن تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة يمثل إنجازًا دبلوماسيًا جديدًا يُضاف إلى سجل الدولة المصرية، ويعكس الدور التاريخي والمحوري الذي تضطلع به مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
 
وقال "الجمل" إن ما تحقق يؤكد مجددًا أن مصر كانت ولا تزال الطرف الأكثر قدرة على تقريب وجهات النظر وبناء جسور الثقة بين مختلف الأطراف، بفضل تحركاتها المتواصلة واتصالاتها المكثفة، وحرصها الدائم على وقف نزيف الدم وإنهاء معاناة المدنيين، وصولًا إلى تسوية عادلة ومستدامة للقضية الفلسطينية.
 
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن القيادة السياسية المصرية تعاملت مع الأزمة منذ بدايتها بمنهج مسؤول ومتوازن، يجمع بين التحرك السياسي والجهد الإنساني، وهو ما عزز من مكانة مصر الإقليمية والدولية، ورسخ ثقة المجتمع الدولي في قدرتها على إدارة الملفات المعقدة وتحقيق اختراقات حقيقية في أوقات شديدة الحساسية.
 
وأضاف، أن نجاح الاتفاق لا يقتصر على تثبيت وقف إطلاق النار، وإنما يفتح المجال أمام تعزيز وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة، ويخفف من معاناة المدنيين، ويمهد الطريق أمام استكمال جهود التهدئة بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
 
وشدد النائب ميشيل الجمل على أن مصر ستظل الداعم الرئيسي للقضية الفلسطينية، والحريصة على حماية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مؤكدًا أن استمرار التحركات المصرية يعكس التزامًا ثابتًا بتحقيق السلام العادل والشامل، باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء دوامة الصراع وإرساء الاستقرار في المنطقة.
 

الصافي عبد العال: التوافق على المرحلة الثانية من اتفاق غزة يجسد نجاح الرؤية المصرية في صناعة السلام

ومن جانبه أكد النائب الصافي عبد العال، عضو مجلس النواب، أن التوافق على خارطة طريق لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة يجسد نجاح الدولة المصرية في قيادة جهود الوساطة، ويؤكد أن القاهرة ما زالت الطرف الأكثر قدرة على إدارة الملفات الإقليمية المعقدة وتحقيق التوازن بين مختلف الأطراف.
 
وقال عبد العال، إن التحركات المصرية منذ اندلاع الأزمة انطلقت من رؤية استراتيجية متكاملة لم تقتصر على وقف العمليات العسكرية، بل استهدفت تثبيت التهدئة، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية، وتهيئة المناخ الملائم لبدء مرحلة التعافي وإعادة إعمار قطاع غزة، بما يسهم في تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني.
 
وأضاف أن القيادة السياسية، برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي، أدارت الأزمة بحكمة ومسؤولية، واضعة في مقدمة أولوياتها حماية المدنيين، ومنع اتساع دائرة الصراع، والعمل على الدفع نحو تسوية سياسية عادلة تضمن استقرار المنطقة وتحافظ على أمنها.
 
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن التقدم المحرز في مسار المفاوضات يعكس حجم الثقة التي تحظى بها مصر لدى مختلف الأطراف والمجتمع الدولي، وهو ما عزز مكانتها كوسيط رئيسي قادر على تقريب وجهات النظر وصياغة التفاهمات التي تمهد لإنهاء الأزمة.
 
وأوضح عبد العال أن الموقف المصري ظل ثابتًا منذ اندلاع الحرب، حيث رفضت القاهرة جميع المحاولات الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية أو الانتقاص من الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مع تمسكها بقرارات الشرعية الدولية، وضرورة إحياء المسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق سلام عادل ودائم.
 
وشدد على أن نجاح الجهود المصرية يمثل خطوة مهمة نحو استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكدًا أن مصر ستواصل دورها المحوري في دعم كل المبادرات الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار، وحماية المدنيين، وإطلاق عملية سياسية شاملة تفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
 
واختتم النائب الصافي عبد العال تصريحاته بالتأكيد على أن الدور المصري سيظل الركيزة الأساسية لأي تحرك إقليمي أو دولي يستهدف إنهاء الأزمة في قطاع غزة، بفضل ما تمتلكه القاهرة من خبرة سياسية، ومصداقية راسخة، وقدرة على بناء التوافقات التي تعزز فرص السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.
 

الدكتور محمد الصالحي: اتفاق وقف الحرب في غزة يؤكد نجاح التحركات المصرية ويعزز مكانة القاهرة كصانع للاستقرار

وأستطرد النائب الدكتور محمد الصالحي عضو مجلس النواب، أن التقدم المحرز في اتفاق وقف الحرب بقطاع غزة، وموافقة حركة حماس على استكمال المرحلة الثانية من الاتفاق، يمثل تطورًا مهمًا على طريق إنهاء الأزمة الإنسانية، ويعكس نجاح التحركات المصرية التي قادت جهود الوساطة بين الأطراف منذ اندلاع الأحداث.
 
وقال الصالحي، إن الدولة المصرية برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي نجحت في ترسيخ دورها باعتبارها الطرف الأكثر تأثيرًا في جهود التهدئة، مستفيدة من علاقاتها المتوازنة مع مختلف الأطراف، وهو ما جعلها ركيزة أساسية في أي تحرك إقليمي أو دولي يستهدف وقف الحرب وإعادة الاستقرار إلى المنطقة.
 
وأضاف عضو مجلس النواب أن، الدبلوماسية المصرية تعاملت مع الأزمة وفق رؤية شاملة جمعت بين المسار السياسي والبعد الإنساني، حيث لم تقتصر الجهود على تقريب وجهات النظر، بل امتدت إلى مواصلة إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية وتقديم الدعم اللازم للأشقاء الفلسطينيين، بما يخفف من معاناة المدنيين داخل قطاع غزة.
 
وأوضح النائب أن المجتمع الدولي بات يدرك أن نجاح أي مبادرة لتحقيق التهدئة أو إطلاق مسار سياسي جاد يرتبط بالدور المصري، لما تتمتع به القاهرة من مصداقية وخبرة طويلة في إدارة الملفات الإقليمية، وقدرتها على بناء توافقات تسهم في احتواء الأزمات ومنع اتساع دائرة الصراع.
 
وأشار محمد الصالحي إلى أن مصر تواصل تحركاتها انطلاقًا من ثوابت راسخة تقوم على رفض التصعيد، وحماية المدنيين، ودعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مع التأكيد على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وتهيئة الأجواء لاستئناف العملية السياسية بما يحقق سلامًا عادلًا وشاملًا.
 
وشدد على أن القضية الفلسطينية، ستظل في مقدمة أولويات السياسة الخارجية المصرية، وأن القاهرة تتحرك بشكل مسؤول للحفاظ على الأمن الإقليمي، بالتوازي مع دعمها الكامل لكافة الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء الحرب، ووقف نزيف الدم، وإعادة إعمار قطاع غزة.
 
واختتم الدكتور محمد الصالحي حديثه، بالتأكيد على أن النجاحات التي تحققها الوساطة المصرية تعكس حجم الثقة الدولية في القيادة السياسية المصرية، وترسخ مكانة مصر كقوة إقليمية قادرة على صناعة التوافقات، والدفاع عن الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، بما يخدم مصالح شعوب المنطقة ويدعم فرص تحقيق السلام الدائم القائم على حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
 
 

print