الثلاثاء، 21 يوليو 2026 11:31 م

وزارة التعليم: رسوب كل من تورط فى الغش بامتحانات الثانوية العامة.. وتؤكد: رصد مخالفات وإحباط محاولات غش والسماعات الوسيلة الأكثر استخداما.. والكنترولات تواصل التصحيح وانتهاء تقدير درجات الأسئلة المقالية

وزارة التعليم: رسوب كل من تورط فى الغش بامتحانات الثانوية العامة.. وتؤكد: رصد مخالفات وإحباط محاولات غش والسماعات الوسيلة الأكثر استخداما.. والكنترولات تواصل التصحيح وانتهاء تقدير درجات الأسئلة المقالية وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف
الثلاثاء، 21 يوليو 2026 09:00 م
كتب محمود طه حسين
تواصل كنترولات الثانوية العامة أعمال التصحيح ورصد الدرجات بكنترولات الثانوية العامة، حيث انتهت الكنترولات من تصحيح المواد غير المضافة للمجموع واللغة العربية، حيث أكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني على  أن التصحيح للأسئلة المقالية مر بمرحلتين الأولى إلكترونيا والثانية من خلال المعلمين للتأكد من صحة وتطابق التصحيح، حيث تم الانتهاء من تصحيح الأسئلة المقالية في جميع المواد الدراسية والتي تمثل نسبة ضئيلة مقارنة بالأسئلة الاختيارية والتي تمثل قرابة 85 % من إجمالي عدد الأسئلة في كل مادة.
وشددت على أن جميع المراحل الخاصة بالتصحيح تتم بشكل إلكترونى مع سرية تامة لبيانات الطلاب بكراسات الإجابة حيث أن كل ورقة إجابة سواء للأسئلة الاختيارية أو المقالية لها رقم سرى يتم وضعه على كراسة الإجابة مع إخفاء البيانات من غلافة كراسة البابل شيت، قائلة: يجب على الطلاب الاطمئنان وسيتم تطبيق ما يحقق مصلحة الطلاب في أعمال التصحيح ونسب النجاح، مضيفة أن هناك مرحلة مهمة يمر بها التصحيح وهى مراجعة بيانات كراسات الإجابة قبل دخول كراسة البابل شيت على الجهاز الخاص بتصحيح الأسئلة.
وكشفت مصادر مسئولة بوزارة التربية والتعليم، عن أن غرفة عمليات الوزارة ورؤساء اللجان رصدوا عدة مخالفات منذ انطلاق الاختبارات حتى نهايتها من بينها حالات غش باستخدام التكنولوجيا من بين سماعات وهى الوسيلة الأكثر استخداما وتليفونات محمولة وشريحة جهاز استقبال، وتم التعامل معها بحزم وحسم، حيث تم تحرير محاضر إدارية باللجان الامتحانية لكل طالب ثبت تورطه في الغش لمحاسبته عقب انتهاء التحقيقات بالشئون القانونية بالوزارة وسوف يرسب في الامتحانات.
وأكدت المصادر على أن هذه المخالفات سيتم تطبيق القانون عليها حيث سيحرم من تورط في غش من النجاح في الثانوية العامة 2026، وقد تمتد العقوبة إلى الحرمان من الامتحان العام الدراسى المقبل حيث أن القانون ينص على حرمان الطالب الذي يرتكب غشاً أو شروعاً فيه من أداء الامتحان في الدور الذي يؤديه والدور الذي يليه من العام ذاته، ويعتبر راسباً في جميع المواد.
وكشفت المصادر عن أن الوزارة بذلت جهود كبيرة في إطار التصدي لمحاولات الغش الإلكترونى، وسيتم الكشف عن كافة التفاصيل الخاصة بمن تم حرمانه من الامتحان بسبب الغش والأعداد التي تورطت وأيضا الوسائل المستخدمه وكافة المخالفات التي تم رصدها بعد انتهاء أعمال الامتحانات والتصحيح في توقيت إعلان نتيجة الثانوية العامة.
واستعدادا لإعلان نتيجة الثانوية العامة 2026 خلال الأيام المقبلة، حدد الدكتور تامر شوقى أستاذ علم النفس التربوى بجامعة عين شمس أخطاء يجب تجنبها قبل ظهور النتيجة  المبالغة في إظهار مشاعر القلق والتوتر في انتظار ظهور النتيجة، مما يجعل الطالب يشعر بالقلق والهلع المفرط من ظهورها وتوقع الوالدين حصول الطالب على مجموع معين مرتفع، ونقل هذه التوقعات إليه، وهذا يضر بالطالب جدا، خاصة إذا شعر بالتقصير في بعض الامتحانات، وأنه لن يحصل على المجموع الذي يريده.
وشدد على عدم  تهديد الطالب بالعقاب والحرمان من بعض المميزات حال حصوله على مجموع متوسط أو ضعيف والمبالغة في إظهار التفاؤل بنتيجة الطالب، وهذا قد يصيب الوالدين والطالب بالصدمة حال عدم حصوله على مجموع يحقق هذا التفاؤل، خاصة أن درجة أي طالب في الثانوية العامة ليست مضمونة على الإطلاق، في ظل وجود اختلافات بين المعلمين حول إجابات بعض الأسئلة في بعض الامتحانات، أو حصر الكليات التي تتوقع الأسرة التحاق الطالب بها في كلية واحدة، مثل الطب أو الهندسة أو الألسن، وهذا قد يصيب الطالب والأسرة بالإحباط في حالة عدم حصول الطالب على مجموع يؤهله لتلك الكلية.
ونبه على عدم نقل الوالدين للطالب انطباعات بأنهم ينتظرون مقارنة مجموعه بمجموع طالب آخر (سواء من الجيران أو الأهل أو الأصدقاء)، سواء كان معه في نفس السنة أو في سنة سابقة، وهذا يزيد من الضغوط على الابن وخاصة إذا كان مستواه متوسطا أو ضعيفا وإعطاء الطالب انطباعات بأن قيمته وتقديره من قبل الأسرة والآخرين سيتحددان في ضوء مجموعه في الثانوية العامة، مما يعني اختزال الطالب في صورة درجة فقط، وهذا خطأ؛ لأن الطالب قد يمتلك نواحي قوة ومواهب أخرى أهم من الدراسة وكثرة الحديث مع الطالب حول ما بذله الوالدان معه طوال السنة من تضحيات، سواء بالمال أو الوقت، من أجله، مما يؤذي مشاعر الطالب ويشعره بالحمل الزائد وتأجيل ممارسة أي مهام حياتية إلى ما بعد ظهور النتيجة، فهذا يشعر الطالب بأنه سبب توقف حياة أسرته، مما يجعله يشعر بالضغط النفسي والعصبي.
وشدد على أنه رغم أن نتيجة الثانوية العامة تمثل محطة مهمة في حياة الطالب، لكنها ليست نهاية الطريق ولا المعيار الحقيقي لقيمته أو مستقبله. وأكثر ما يحتاج اليه الأبناء في هذه الفترة الحرجة هو الشعور بالأمان والدعم غير المشروط، وأن حب الوالدين لهم لا يتوقف على مجموعهم فقط. ويجب في هذه الأيام  احتواء الأبناء، والتخفيف عنهم، والثقة بأن لكل مجتهد نصيب،  وسيتحقق له النجاح والتميز بإذن الله سواء على المدى القصير أو البعيد.

الأكثر قراءة



print