الإثنين، 20 يوليو 2026 05:06 م

مصر والقارة السمراء .. نبض واحد.. زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تعكس العلاقات المثمرة بين الدولة ودول القارة.. نواب يشيدون بالدبلوماسية المصرية مع القارة.. ويؤكدون: تفتح آفاق جديدة للاستثمار الزراعي الأفريقي

مصر والقارة السمراء .. نبض واحد.. زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تعكس العلاقات المثمرة بين الدولة ودول القارة.. نواب يشيدون بالدبلوماسية المصرية مع القارة.. ويؤكدون: تفتح آفاق جديدة للاستثمار الزراعي الأفريقي الرئيس عبد الفتاح السيسي
الأحد، 19 يوليو 2026 09:00 م
كتبت أمنية جلال
 
 
أكد نواب بالبرلمان المصري أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى تنزانيا تؤكد على الدور المصري في القارة السمراء وحرص الدولة المصرية على تنهمية العلاقات مع دول القارة من أجل تحقيق التعاون المثمر الذى يخدم دول القارة . 
 

وكيل دينية النواب: تحركات السيسي في إفريقيا تؤسس لعلاقات تقوم على الاحترام والشراكة وتحقيق التنمية المشتركة 

 

 
حيث أكد  الدكتور طارق المحمدي، وكيل لجنة الشئون الدينية بمجلس النواب، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى تنزانيا تعكس رؤية مصر القائمة على بناء علاقات متوازنة مع الدول الإفريقية، ترتكز على التعاون الحقيقي واحترام سيادة الدول وتحقيق التنمية المشتركة.
 
وقال المحمدي إن الدولة المصرية نجحت خلال السنوات الماضية في تقديم نموذج مختلف للتعاون مع الأشقاء الأفارقة، يقوم على تنفيذ مشروعات تنموية حقيقية تسهم في تحسين حياة المواطنين، بعيدًا عن أي توجهات تقوم على الهيمنة أو استغلال الموارد.
 
وأشار إلى أن مشروع سد جوليوس نيريري يمثل أحد أبرز نماذج التعاون المصري الإفريقي، ويؤكد أن مصر أصبحت شريكًا رئيسيًا في دعم خطط التنمية داخل القارة، بما يعزز الروابط التاريخية بين الشعوب الإفريقية.
 
وأضاف وكيل لجنة الشئون الدينية أن استمرار الزيارات الرئاسية إلى الدول الإفريقية يعزز من الأمن القومي المصري، ويدعم التنسيق في مختلف الملفات الإقليمية، ويؤكد أن مصر استعادت مكانتها الطبيعية داخل القارة بفضل السياسة الحكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي.
 

النائب عادل عتمان: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تؤكد أن التنمية أصبحت بوابة مصر لترسيخ نفوذها في إفريقيا

 

 
أكد النائب عادل مأمون عتمان، عضو مجلس الشيوخ، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى جمهورية تنزانيا المتحدة تمثل محطة جديدة في مسيرة تعزيز الحضور المصري داخل القارة الإفريقية، وتعكس نجاح الدولة المصرية في ترسيخ نفوذها الإقليمي عبر بوابة التنمية والشراكات الاقتصادية، وليس فقط من خلال العلاقات السياسية والدبلوماسية.
 
وقال "عتمان"، إن القيادة السياسية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تبنت منذ سنوات رؤية متكاملة لإعادة مصر إلى قلب إفريقيا، تقوم على تعزيز التعاون الاقتصادي، ونقل الخبرات المصرية، وتنفيذ مشروعات تنموية كبرى تحقق مصالح الشعوب الإفريقية، وهو ما جعل القاهرة شريكًا موثوقًا لدى العديد من دول القارة.
 
وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تأتي في توقيت بالغ الأهمية، في ظل ما تشهده العلاقات بين البلدين من تطور متسارع على مختلف المستويات، مؤكدًا أن تنزانيا تعد إحدى أهم الدول المحورية في شرق إفريقيا، كما تمثل شريكًا استراتيجيًا لمصر، خاصة في ظل عضويتها بدول حوض النيل، وهو ما يضفي على الزيارة أبعادًا سياسية واقتصادية وتنموية بالغة الأهمية.
 
وأشار النائب عادل عتمان إلى أن العلاقات المصرية التنزانية شهدت طفرة حقيقية خلال السنوات الأخيرة، بفضل الإرادة السياسية المشتركة بين قيادتي البلدين، وهو ما انعكس في زيادة حجم التعاون الاقتصادي، وتبادل الزيارات رفيعة المستوى، فضلًا عن التوسع في الاستثمارات المصرية داخل تنزانيا.
 
وأضاف أن مشروع سد جوليوس نيريري لتوليد الطاقة الكهرومائية يمثل أحد أبرز النماذج الناجحة للتعاون المصري الإفريقي، ويؤكد قدرة الشركات المصرية على تنفيذ المشروعات العملاقة وفق أعلى المعايير العالمية، بما يعزز مكانة مصر كشريك رئيسي في جهود التنمية بالقارة الإفريقية.
 
وأكد النائب عادل مأمون عتمان أن السياسة الخارجية المصرية أصبحت تعتمد على التنمية باعتبارها أداة رئيسية لتعزيز العلاقات مع الأشقاء الأفارقة، مشيرًا إلى أن مصر لم تعد تكتفي بالدعم السياسي، وإنما تقدم نموذجًا عمليًا للتعاون من خلال تنفيذ مشروعات البنية التحتية، والطاقة، والطرق، والمياه، وبناء القدرات، ونقل الخبرات الفنية، بما يحقق التنمية المستدامة للدول الإفريقية.
 
 
واختتم عضو مجلس الشيوخ تصريحاته بالتأكيد على أن جولات الرئيس عبد الفتاح السيسي الإفريقية تمثل رسالة واضحة بأن إفريقيا ستظل في صدارة أولويات السياسة الخارجية المصرية، وأن الدولة المصرية ماضية في بناء شراكات استراتيجية قائمة على التنمية والاحترام المتبادل وتحقيق المصالح المشتركة، بما يسهم في تحقيق مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا لشعوب القارة السمراء.

النائبة هبة غالي: زيارة الرئيس لتنزانيا تعكس نجاح الدبلوماسية المصرية في القارة السمراء

 

 
أكدت النائبة هبة غالي، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى جمهورية تنزانيا المتحدة تمثل محطة مهمة في مسار العلاقات المصرية الإفريقية، وتعكس حرص القيادة السياسية على تعميق التعاون مع دول القارة، وفي مقدمتها دول حوض النيل، بما يحقق المصالح المشتركة ويدعم جهود التنمية والاستقرار.
 
وقالت النائبة هبة غالي، إن الزيارة تكتسب أهمية خاصة باعتبارها الثانية للرئيس السيسي إلى تنزانيا، والأولى منذ تولي الرئيسة سامية حسن قيادة البلاد، وهو ما يؤكد استمرار الزخم الذي تشهده العلاقات الثنائية خلال السنوات الأخيرة، في ظل رؤية مصرية واضحة لتعزيز الشراكات الاستراتيجية مع الدول الإفريقية.
 
وأوضحت عضو لجنة العلاقات الخارجية أن العلاقات بين مصر وتنزانيا تستند إلى تاريخ طويل من التعاون والتنسيق ،وأضافت أن تنزانيا تمثل شريكًا استراتيجيًا لمصر، ليس فقط لكونها إحدى دول حوض النيل، وإنما أيضًا لما تتمتع به من مكانة اقتصادية وجغرافية مهمة في شرق إفريقيا، الأمر الذي يجعل تعزيز التعاون معها خطوة مهمة لدعم التكامل الإفريقي، وزيادة فرص التجارة والاستثمار، وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات والشركات المصرية.
 
وأشارت النائبة هبة غالى إلى أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين شهدت تطورًا ملحوظًا، سواء من خلال نمو حجم التبادل التجاري أو الاستثمارات المصرية التي بلغت نحو 1.4 مليار دولار، مؤكدة أن مشروع سد جوليوس نيريري لتوليد الطاقة الكهرومائية يجسد قدرة الشركات المصرية على تنفيذ المشروعات القومية الكبرى داخل القارة، ويعد نموذجًا ناجحًا للتعاون التنموي الذي يحقق المنفعة المتبادلة.
 
وأكدت أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، نجحت في استعادة دورها المحوري داخل القارة الإفريقية، من خلال سياسة خارجية متوازنة تقوم على الاحترام المتبادل والشراكة في التنمية، وهو ما انعكس في تنامي العلاقات السياسية والاقتصادية مع العديد من الدول الإفريقية.
 
واختتمت النائبة هبة غالي تصريحها بالتأكيد على أن التحركات الرئاسية المتواصلة في إفريقيا تعزز من مكانة مصر الإقليمية والدولية، وتسهم في دعم الأمن القومي المصري، وترسيخ التعاون مع الأشقاء الأفارقة في مختلف المجالات، بما يخدم تطلعات الشعوب نحو التنمية المستدامة والازدهار.
 

النائب هشام الحصري: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تفتح آفاق جديدة للاستثمار الزراعي الأفريقي

 

 
أشاد النائب هشام الحصري، عضو مجلس النواب ونائب رئيس البرلمان العربي، بالزيارة التاريخية والمباحثات المثمرة التي عقدها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي في العاصمة التنزانية "دار السلام" مع الرئيسة الدكتورة "سامية صلوحو حسن"، مؤكداً أن هذه الزيارة تعكس الرؤية الثاقبة للقيادة السياسية المصرية في عمقها الأفريقي، وتأتي في توقيت بالغ الأهمية لمواجهة التحديات الاقتصادية والجيوسياسية الراهنة.
 
 
وأوضح "الحصري" في تصريحاته، أن المباحثات التي تناولت فرص البدء في مشروع استصلاح زراعي كبـير على الأراضي التنزانية تمثل حجر زاوية جديد في استراتيجية الدولة المصرية لتحقيق الأمن الغذائي المستدام. وأشار إلى أن هذا المشروع يحمل أهمية قصوى  حيث يسهم المشروع بشكل مباشر في سد الفجوة الغذائية وتلبية الاحتياجات الوطنية للبلدين من المحاصيل الأساسية والاستراتيجية (مثل الحبوب والزيوت).
 
وتابع،: إن الرؤية المصرية للتوسع في هذا المشروع على مراحل متلاحقة للانتقال به إلى مرحلة التصدير، تؤكد الجدوى الاقتصادية العالية والقدرة على خلق فائض تجاري يدعم الاقتصاد القومي، مضيفا، كما أن الأراضي التنزانية الخصبة والوفرة المائية تتيح فرصة ذهبية للجانبين للتكامل، حيث تقدم مصر الخبرة الفنية والتكنولوجية الزراعية مقابل الموارد الطبيعية الواعدة في تنزانيا.
 
وأضاف الحصرى، أن النجاح المصري التاريخي في تشييد سد "جوليوس نيريري" قد منح الشركات الوطنية المصرية والكوادر الفنية رصيداً هائلاً من الثقة والخبرة التراكمية في القارة الأفريقية. وتوقع "الحصري" أن ينعكس هذا النجاح على مشروعات الري الحديث واستصلاح الأراضي بتنزانيا، مدعوماً بتوجيهات الرئيس السيسي بنقل الخبرات وتوفير الدعم الفني وتدريب الكوادر التنزانية.
 
كما ثمّن الحصرى، الطرح الرئاسي بربط المشروعات الزراعية بـمحاور لوجيستية متكاملة، من خلال مقترح استحداث خط ملاحي بين مينائي "سفاجا" و"دار السلام"، وإنشاء ممر متعدد الوسائط يربط القاهرة بدار السلام؛ مؤكداً أن حركة التجارة السريعة ونقل المحاصيل والسلع الغذائية تحتاج بالضرورة إلى مثل هذه البنية التحتية القوية لضمان سلامة وسرعة تدفق الغذاء.
 
وأشاد النائب هشام الحصري تصريحاته، بالتنسيق السياسي رفيع المستوى بين البلدين، مثمناً إشارة الرئيس السيسي إلى الدور التنزاني المتزن والإيجابي في منطقة حوض النيل، متابعا،: "إن الأمن المائي والأمن الغذائي هما وجهان لعملة واحدة، وتحركات الرئيس عبد الفتاح السيسي في القارة السمراء، وتحديداً مع شركاء نهر النيل، ترسخ مفهوم 'التعاون من أجل التنمية المشتركة' وتضمن لشعوب المنطقة مستقبلاً آمناً وقائماً على المصالح المتبادلة والاحترام المشترك."

الأكثر قراءة



print