الجمعة، 19 يونيو 2026 07:34 م

بلا حياة.. احتياجات إنسانية هائلة فى الأراضى المحتلة.. الأمم المتحدة: نقص شديد فى الوقود يؤثر على توفير المياه النظيفة وخدمات الصرف الصحى.. والمتحدث الأممى يحذر من ضعف إدارة المخلفات وتفشى الآفات بشكل واسع

بلا حياة.. احتياجات إنسانية هائلة فى الأراضى المحتلة.. الأمم المتحدة: نقص شديد فى الوقود يؤثر على توفير المياه النظيفة وخدمات الصرف الصحى.. والمتحدث الأممى يحذر من ضعف إدارة المخلفات وتفشى الآفات بشكل واسع غزة - صورة أرشيفية
الجمعة، 19 يونيو 2026 04:00 م
كتبت: هند المغربي
يشهد قطاع غزة تراجعا حادا في تدفق المساعدات الإنسانية، إذ لم تعد تصل إلى القطاع سوى قوافل محدودة لا تكفي لتلبية الاحتياجات المتزايدة لمئات الآلاف من النازحين الذين يعيشون في ظروف إنسانية بالغة القسوة داخل مخيمات مكتظة ومراكز إيواء تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، وفي ظل النقص الحاد في الغذاء والمياه النظيفة والخدمات الصحية، تتفاقم معاناة السكان يوما بعد يوم، بينما تتسع الفجوة بين الاحتياجات الفعلية وحجم المساعدات المتاحة.
 
ووفقا للمنظمات الإنسانية العاملة في القطاع، لا تزال الاحتياجات الإنسانية تتجاوز بكثير مستوى الاستجابة الحالية، في وقت يواصل فيه نقص الوقود والإمدادات الأساسية تقويض تشغيل الخدمات الحيوية، بما في ذلك مرافق المياه والصرف الصحي والمستشفيات ومراكز الإغاثة.
 
نقص في الوقود يؤثر على توفير المياه النظيفة
من جانبه قال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة بأن نقص الوقود وزيت المحركات وقطع الغيار لا يزال يعيق عمليات المياه والصرف الصحي الحيوية، بما في ذلك إنتاج المياه وتوزيعها، فضلا عن إدارة النفايات الصلبة.
 
تحذيرات أممية من تفشي الأفات والأمراض في الأراضي المحتلة
وحذر المتحدث الأممي، من التفشي واسع النطاق للآفات لافتا الي انه تقوم المنظمات الانسانية بتنفيذ خطة لمكافحة الآفات في ظل التفشي الواسع لها ويقود برنامج الأمم المتحدة الإنمائي جهود رش المبيدات، بينما تدعم اليونيسف والأونروا تعبئة المجتمعات المحلية والتوعية بإجراءات السلامة.
 
وأكد دوجاريك أن الأمم المتحدة تبذل قصارى جهدها، إلا أن الاحتياجات لا تزال هائلة". وجدد التأكيد على الأهمية البالغة لاستمرار وصول المساعدات الإنسانية، وتوفير إمدادات كافية من الوقود، وزيادة التمويل، للحفاظ على جهود إنقاذ الأرواح وتوسيع نطاقها.
 
فرض قيود على المواد المنقذ للحياة
من جانبه قال مكتب الأمم المتحدة الأنساني أوتشا في تقرير له  أنه لا تزال هناك قيود مفروضة على بعض المواد الحيوية، بما في ذلك مولدات الطاقة وقطع غيار الآلات المختلفة.
 
وأضاف مكتب الأمم المتحدة الأنساني أوتشا أن حصول السكان على خدمات المياه والصرف الصحي في جميع أنحاء الضفة الغربية لا يزال محدودا بسبب عنف المستوطنين، والقيود على الحركة، وعمليات الهدم، وتدمير البنية التحتية وجددت الأمم المتحدة التأكيد على ضرورة حماية الفلسطينيين، واحترام حقهم في الحصول على الخدمات الأساسية وصيانته، لا عرقلته أو تدميره.
 
استمرار عنف ضد المدنيين في الضفة الغربية
وقال فرحان حق نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة وفيما يتعلق  إن التقارير الواردة تشير إلى استمرار أعمال العنف التي ترتكبها القوات الإسرائيلية والمستوطنون ضد الفلسطينيين مضيفا أنه منذ مطلع العام الجاري، قتل ما لا يقل عن 57 فلسطينيا، من بينهم 13 طفلا وامرأتان. وجدد حق دعوة الأمم المتحدة إلى حماية المدنيين، بمن فيهم العاملون في مجال الرعاية الصحية، واحترام القانون الدولي بشكل كامل.

الأكثر قراءة



print