في إطار جهوده المستمرة لدعم الأسر الأولى بالرعاية وتعزيز التمكين الاقتصادي المستدام، أطلق التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي المرحلة الثانية من مبادرة «أمل جديد» للتمكين الاقتصادي، بالشراكة مع سفارة جمهورية الصين الشعبية بالقاهرة وشركة "نيو هوب" الصينية، وذلك من قرية منيل شيحة بمحافظة الجيزة، إحدى القرى المستهدفة ضمن المرحلة الثانية، لتكون نقطة انطلاق فعاليات المبادرة وتدشين أنشطتها في المحافظات المستفيدة.
وشهد إطلاق المرحلة الثانية السفيرة نبيلة مكرم، رئيس الأمانة الفنية للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، والسفير الصيني لدى مصر لياو ليتشيانغ، والدكتور أيمن عبد الموجود الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي، والدكتور محمد رفاعي الرئيس التنفيذي لمؤسسة مصر الخير، والدكتور ولاء جاد الكريم رئيس الوحدة المركزية لمبادرة «حياة كريمة» بوزارة التنمية المحلية، والدكتور إبراهيم الشهابي نائب محافظ الجيزة، إلى جانب ممثلي الجهات الشريكة والمؤسسات الأعضاء بالتحالف الوطني.
أكدت السفيرة نبيلة مكرم، رئيس الأمانة الفنية للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، أن مبادرة "أمل جديد"، التي أطلق التحالف الوطني المرحلة الثانية منها اليوم بالتعاون مع السفارة الصينية في القاهرة، تمثل نموذجًا عمليًا لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وفي مقدمتها القضاء على الفقر والجوع، وتعزيز فرص العمل اللائق، وتفعيل الشراكات الدولية الفاعلة.
نبيلة مكرم: نجاح المرحلة الأولى شجعنا على التوسع
وقالت السفيرة نبيلة مكرم، إن المرحلة الأولى من المبادرة نُفذت من خلال شراكة ضمت التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، والسفارة الصينية بالقاهرة، وشركة "نيو هوب" الصينية المتخصصة في الأعلاف والدواجن. وأضافت أن المرحلة الأولى انطلقت في قريتين بمحافظة المنوفية، وحققت نسبة نجاح تجاوزت 96%، وهو ما شجع القائمين على المبادرة على إطلاق المرحلة الثانية والتوسع في نطاق المستفيدين.
متابعة ميدانية ودعم فني للمستفيدات
وأوضحت أن لكل شريك دور محدد في تنفيذ المبادرة، حيث يتولى التحالف الوطني مهام التنظيم والتنسيق والمتابعة الميدانية والتدخل السريع في الحالات الطارئة. وأكدت أن التحالف لا يكتفي بتوفير مستلزمات المشروع للمستفيدات، بل يحرص على المتابعة المستمرة وتقديم الدعم الفني واللوجستي والبيطري، لضمان نجاح المشروعات وتحقيق الاستدامة الاقتصادية للأسر المستفيدة. وأضافت أن جهود التحالف الوطني تمت بدعم من السفارة الصينية، فيما تولت شركة "نيو هوب" تقديم الخبرات الفنية المتخصصة اللازمة لتنفيذ المشروع.
التوسع إلى 6 محافظات وزيادة الدعم
وأشارت رئيس الأمانة الفنية للتحالف الوطني إلى أن نجاح المرحلة الأولى دفع الشركاء إلى توسيع نطاق المبادرة خلال المرحلة الثانية، التي تنطلق في ست محافظات هي: الجيزة، وبني سويف، والفيوم، والبحيرة، والدقهلية، والشرقية.
كما أعلنت مضاعفة حجم الدعم المقدم للمستفيدات، ليصل إلى 60 ألف داجنة بدلًا من 10 آلاف في المرحلة الأولى، موضحة أن 30 ألف داجنة تم توفيرها بدعم من السفارة الصينية، فيما ساهمت مؤسسة الجارحي ومؤسسة أبو العينين بـ30 ألف داجنة أخرى تحت مظلة التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي.
التمكين الاقتصادي للمرأة أساس التنمية
وفي ختام تصريحاتها، أكدت السفيرة نبيلة مكرم أن التحالف الوطني يؤمن بأن التمكين الاقتصادي يمثل حجر الزاوية في بناء مجتمع متماسك وقادر على تحقيق التنمية المستدامة. وشددت على أن المرأة شريك رئيسي في عملية التنمية، الأمر الذي يستدعي دعمها اقتصاديًا وتعزيز ثقتها بنفسها وتنمية قدراتها وتوفير الحماية اللازمة لها، بما يسهم في تحسين مستوى معيشة الأسر والمجتمعات المحلية.
سفير الصين بالقاهرة: 70 عاما من العلاقات المصرية الصينية فى التعاون لمكافحة الفقر
فيما أكد السفير لياو ليتشيانج، سفير جمهورية الصين الشعبية بالقاهرة، خلال احتفالية التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي لإطلاق المرحلة الثانية من مبادرة "أمل جديد" للتمكين الاقتصادي، والتي نُفذت مرحلتها الأولى على دفعتين متتاليتين، قوة العلاقات المصرية الصينية والتعاون المشترك في مكافحة الفقر.
تعاون مصري صيني موسع لتمكين المرأة الريفية في الدقعة الثانية من نيو هوب
وأعرب خلال كلمته في الاحتفالية، عن سعادته بالمشاركة في مراسم افتتاح الدورة الثانية من برنامج التدريب الصيني المصري "نيو هوب" لتقنيات تربية الدواجن، موجها الشكر والتقدير للتحالف الوطني ومؤسساته الأعضاء، ووزارة التضامن الاجتماعي، ووزارة التنمية المحلية، ومحافظة الجيزة، وشركة "نيو هوب"، وفريق المتطوعين المصريين، على الجهود المبذولة لإنجاح البرنامج، مشيرًا إلى أن الاحتفالية تتزامن مع الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين.
وأضاف أن العلاقات الصينية المصرية، بفضل التوجيه الاستراتيجي من الرئيس شي جين بينغ والرئيس عبد الفتاح السيسي، أصبحت نموذجًا يُحتذى به للصداقة والتضامن والتعاون بين الدول النامية، ومثالًا للتعاون بين الصين والدول العربية والأفريقية، وتتجه بخطوات واسعة نحو بناء مجتمع المستقبل المشترك في العصر الجديد.
وأشار إلى أن تعزيز التعاون في المجالات المعيشية يُعد جزءًا أساسيًا من بناء المجتمع الصيني المصري للمستقبل المشترك، موضحًا أن السفارة الصينية تعاونت العام الماضي مع التحالف الوطني وشركة "نيو هوب" لتنظيم الدورة الأولى من البرنامج، ما ساهم في تطبيق الخبرات الصينية في مكافحة الفقر وتمكين المرأة الريفية، وفتح "نافذة أمل" أمام مائة سيدة ريفية شاركن في التدريب.
ولفت إلى أنه سيتم هذا العام توسيع حجم ونطاق البرنامج لتدريب 600 أسرة ريفية في ست محافظات، من بينها محافظة الجيزة، موجها الشكر لمؤسسة أبو العينين للنشاط الاجتماعي والخيري، ومؤسسة الجارحي للتنمية المجتمعية، على دعمهما للبرنامج.
وأكد السفير الصيني أن مكافحة الفقر تمثل تحديًا رئيسيًا أمام التنمية والحوكمة العالمية، كما تعد قضية محورية لدول الجنوب العالمي، مشيرًا إلى أن الصين، انطلاقًا من ظروفها الوطنية، طورت نموذجًا ناجحًا لمكافحة الفقر، ونجحت في تحقيق هدف خفض الفقر ضمن أجندة الأمم المتحدة 2030 قبل الموعد المحدد بعشر سنوات، مقدمة خبراتها للدول النامية. وأضاف أن الصين لا تكتفي بـ"إعطاء السمكة" بل تسعى إلى "تعليم الصيد"، من خلال برامج التدريب وبناء القدرات، بما يدعم جهود التنمية المستدامة في مختلف الدول.
وأشار إلى أن مصر، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تعمل على تطبيق نموذج وطني لمكافحة الفقر، وأن التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي يمثل أحد أهم الكيانات الداعمة لجهود الحماية الاجتماعية وتحسين مستوى المعيشة، بينما تواصل شركة "نيو هوب" دورها في المسؤولية المجتمعية ودعم التنمية الريفية في مصر.
وأوضح أن برنامج التدريب الصيني المصري نجح في دمج جهود الحكومة والمجتمع المدني والقطاع الخاص، بما يسهم في دعم مبادرة "حياة كريمة" وتعزيز التبادل بين الشعبين المصري والصيني.
وان استمرار التعاون بين السفارة الصينية والتحالف الوطني لتنفيذ الدورة الثانية من البرنامج، بما يسهم في دعم التمكين الاقتصادي للمرأة وتنمية الريف المصري، معربًا عن ثقته في قدرة السيدات المشاركات على اكتساب مهارات جديدة وبناء مستقبل أفضل، متمنيًا للبرنامج النجاح والتوفيق.
من جانبه، وجه الدكتور محمد رفاعي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة مصر الخير، التحية إلى جميع الشركاء، مؤكدًا أن المرحلة الأولى شهدت تعاون ثلاث مؤسسات تحت مظلة التحالف الوطني، وأسهمت في بناء شراكة قوية ومستدامة مع الجانب الصيني، فضلًا عن إدخال السعادة إلى قلوب العديد من السيدات من خلال تمكينهن اقتصاديًا.
وأوضح أن قياس الأثر الذي أجرته المؤسسة أثبت تحقيق مكاسب اقتصادية ومعنوية للمستفيدات، مشيرًا إلى أن تجربة قرية ساقية أبو شعرة بمحافظة المنوفية سجلت أقل معدلات نفوق للدواجن، بما يعكس نجاح التجربة.
وأكد أن المبادرة تمثل نموذجًا ناجحًا لتكامل جهود مؤسسات المجتمع المدني، وأن المرحلة الثانية تشهد انضمام مؤسسات جديدة، مشيدًا بدور التحالف الوطني في التخطيط والمتابعة والتقييم.
وأشار إلى أن الانتقال من مرحلة النجاح التجريبي إلى التوسع الجغرافي واسع النطاق في ست محافظات يؤكد أن التمكين الاقتصادي هو المسار الأكثر استدامة لتحسين جودة حياة الأسر الأولى بالرعاية، وأن التعاون المصري الصيني يقدم نموذجًا عمليًا للتنمية المشتركة ونقل الخبرات وتحقيق أثر مباشر للمواطنين.
من جانبه، نقل الدكتور إبراهيم الشهابي، نائب محافظ الجيزة، تحيات المهندس عادل النجار محافظ الجيزة، معربًا عن سعادته بإطلاق المرحلة الثانية من المبادرة في المحافظة، ومؤكدًا أهمية المبادرة في تحسين مستوى معيشة المواطنين ودعم الفئات المستهدفة.
وأشار إلى أن ما تحقق في إطار المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» يمثل واحدة من أهم عمليات التنمية وإعادة الإعمار على مستوى العالم، مؤكدًا أن نجاح هذه الجهود جاء بدعم المجتمع المدني، وفي مقدمته التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي.
ولاء جاد الكريم: أمل جديد تعيد احياء المشاريع الاقتصاديه الريفيه
من جانبه، أكد الدكتور ولاء جاد الكريم، رئيس الوحدة المركزية لمبادرة «حياة كريمة» بوزارة التنمية المحلية، دعم الوزارة الكامل لأنشطة وبرامج التحالف الوطني، مشيرًا إلى أن جهود التحالف تتكامل مع جهود الدولة في تطوير الريف المصري.
وأوضح أن المرحلة الأولى من «حياة كريمة» شملت تطوير 1477 قرية، وأن الدور الذي يقوم به التحالف الوطني يسهم في تحسين حياة المواطنين، وتوفير فرص العمل، وتحقيق التمكين الاقتصادي للمرأة والشباب، وتقليل معدلات الهجرة من الريف، واستعادة الدور الإنتاجي للقرى المصرية.
وأكد دعم الوزارة للمرحلة الثانية من مبادرة «أمل جديد»، لما تمثله من أهمية في إحياء الأنشطة الاقتصادية بالريف، مشيرًا إلى تكاملها مع برنامج «القرية المنتجة» الذي تعتزم الوزارة إطلاقه.
في السياق ذاته، أكد الدكتور أيمن عبد الموجود، الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي، ممثلًا عن الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، أن إطلاق المرحلة الثانية من المبادرة يجسد نموذجًا مهمًا للتعاون بين الحكومة والمجتمع المدني والشركاء الدوليين، خاصة بعد النجاحات التي حققتها المرحلة الأولى.
وأضاف أن التمكين الاقتصادي يمثل أحد أهم مسارات الاستثمار في الإنسان، مشيرًا إلى أن الشراكة الاستراتيجية بين التحالف الوطني والسفارة الصينية تعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، وتسهم في دعم جهود مكافحة الفقر وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأكد استمرار دعم وزارة التضامن الاجتماعي وتقديم جميع التسهيلات اللازمة لضمان نجاح واستدامة المبادرات التنموية التي تستهدف تحسين حياة المواطنين وتحقيق التنمية الاقتصادية، بما يتماشى مع توجهات القيادة السياسية.وعقب الأحتفالية أهدت السفيرة نبيلة مكرم وأعضاء التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي عددًا من الهدايا للأسر المشاركة في مبادرة "أمل جديد"، خلال احتفالية التحالف الوطني لإطلاق المرحلة الثانية من المبادرة للتمكين الاقتصادي، والتي نُفذت مرحلتها الأولى على دفعتين متتاليتين.
توزيع هدايا ودروع تكريمية للمشاركين في مبادرة «أمل جديد»
وعقب الأحتفالية تحدثت السفيرة نبيلة مكرم، رئيس الأمانة الفنية للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، مع الأسر المشاركة، واستمعت إلى قصص نجاحهم خلال مشاركتهم في المبادرة. كما تم توزيع عدد من الدروع التكريمية على المؤسسات المشاركة في المبادرة، إلى جانب تكريم ممثل سفارة الصين؛ تقديرًا لجهودهم في إنجاح المرحلة الأولى ومشاركتهم في المرحلة الثانية من المبادرة.
وعلى هامش الاحتفالية أكدت السفيرة نبيلة مكرم، رئيس الأمانة الفنية للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، لليوم السابع أن مبادرة "أمل جديد"، التي أطلق التحالف الوطني المرحلة الثانية منها اليوم بالتعاون مع السفارة الصينية في القاهرة، تمثل نموذجًا عمليًا لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وفي مقدمتها القضاء على الفقر والجوع، وتعزيز فرص العمل اللائق، وتفعيل الشراكات الدولية الفاعلة.
وقالت السفيرة نبيلة مكرم، إن المرحلة الأولى من المبادرة نُفذت من خلال شراكة ضمت التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، والسفارة الصينية بالقاهرة، وشركة "نيو هوب" الصينية المتخصصة في الأعلاف والدواجن. وأضافت أن المرحلة الأولى انطلقت في قريتين بمحافظة المنوفية، وحققت نسبة نجاح تجاوزت 96%، وهو ما شجع القائمين على المبادرة على إطلاق المرحلة الثانية والتوسع في نطاق المستفيدين.
متابعة ميدانية ودعم فني للمستفيدات
وأوضحت أن لكل شريك دورًا محددًا في تنفيذ المبادرة، حيث يتولى التحالف الوطني مهام التنظيم والتنسيق والمتابعة الميدانية والتدخل السريع في الحالات الطارئة. وأكدت أن التحالف لا يكتفي بتوفير مستلزمات المشروع للمستفيدات، بل يحرص على المتابعة المستمرة وتقديم الدعم الفني واللوجستي والبيطري، لضمان نجاح المشروعات وتحقيق الاستدامة الاقتصادية للأسر المستفيدة. وأضافت أن جهود التحالف الوطني تمت بدعم من السفارة الصينية، فيما تولت شركة "نيو هوب" تقديم الخبرات الفنية المتخصصة اللازمة لتنفيذ المشروع.
التوسع إلى 6 محافظات وزيادة الدعم
وأشارت رئيس الأمانة الفنية للتحالف الوطني إلى أن نجاح المرحلة الأولى دفع الشركاء إلى توسيع نطاق المبادرة خلال المرحلة الثانية، التي تنطلق في ست محافظات هي: الجيزة، وبني سويف، والفيوم، والبحيرة، والدقهلية، والشرقية.
كما أعلنت مضاعفة حجم الدعم المقدم للمستفيدات، ليصل إلى 60 ألف داجنة بدلًا من 10 آلاف في المرحلة الأولى، موضحة أن 30 ألف داجنة تم توفيرها بدعم من السفارة الصينية، فيما ساهمت مؤسسة الجارحي ومؤسسة أبو العينين بـ30 ألف داجنة أخرى تحت مظلة التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي.
التمكين الاقتصادي للمرأة أساس التنمية
وفي ختام تصريحاتها، أكدت السفيرة نبيلة مكرم أن التحالف الوطني يؤمن بأن التمكين الاقتصادي يمثل حجر الزاوية في بناء مجتمع متماسك وقادر على تحقيق التنمية المستدامة. وشددت على أن المرأة شريك رئيسي في عملية التنمية، الأمر الذي يستدعي دعمها اقتصاديًا وتعزيز ثقتها بنفسها وتنمية قدراتها وتوفير الحماية اللازمة لها، بما يسهم في تحسين مستوى معيشة الأسر والمجتمعات المحلية.