أشاد عدد من أعضاء مجلسى النواب والشيوخ بمبادرة "اليوم السابع"لتخليد ذكرى شهداء العمليات الإرهابية فى مختلف محافظات الجمهورية، مؤكدين أنها تمثل خطوة وطنية مهمة للحفاظ على ذاكرة الوطن وتوثيق تضحيات أبناء مصر من المدنيين ورجال القوات المسلحة والشرطة فى مواجهة الإرهاب والتطرف.
وأكد النواب أن الجماعات الإرهابية سعت خلال السنوات الماضية إلى نشر الفوضى واستهداف استقرار الدولة المصرية عبر تنفيذ عمليات استهدفت المواطنين والمنشآت الحيوية ودور العبادة، إلا أن الشعب المصرى نجح بوعيه وتماسكه فى إفشال تلك المخططات، مشددين على أن تخليد ذكرى الشهداء واجب وطنى يعزز قيم الانتماء والوعى لدى الأجيال الجديدة.
تخليد الشهداء يعزز الوعي الوطني ويؤكد أن مصر انتصرت على قوى الظلام
ومن جانبه؛ ثمن الدكتور طارق المحمدي، وكيل لجنة الشؤون الدينية بمجلس النواب، مبادرة “اليوم السابع” لتخليد ذكرى شهداء العمليات الإرهابية في محافظات الجمهورية، مؤكدًا أن المبادرة تحمل بُعدًا وطنيًا وإنسانيًا مهمًا، وتسهم في ترسيخ قيم الوفاء والانتماء لدى الأجيال الجديدة.
وقال المحمدي إن الجماعات الإرهابية استخدمت العنف والتخريب وسفك الدماء وسيلة لتحقيق أهدافها السياسية، واستهدفت المدنيين ودور العبادة والمنشآت العامة في محاولة لنشر الفوضى وإسقاط الدولة، إلا أن الشعب المصري كان أكثر وعيًا وقدرة على حماية وطنه من هذه المخاطر.
وأضاف أن شهداء الوطن قدموا أعظم صور التضحية دفاعًا عن أمن مصر واستقرارها، مؤكدًا أن تخليد ذكراهم واجب ديني ووطني، خاصة أن ما قدموه لم يكن دفاعًا عن أشخاص أو مؤسسات فقط، بل دفاعًا عن وطن بأكمله وعن حق المصريين في الحياة الآمنة المستقرة.
وأشار وكيل لجنة الشؤون الدينية إلى أن الدولة المصرية واجهت الإرهاب ليس فقط بالقوة الأمنية، وإنما أيضًا عبر البناء والتنمية وتجديد الخطاب الديني ونشر الوعي، موضحًا أن الجماعات المتطرفة كانت تراهن على نشر اليأس، لكن الدولة واجهت ذلك بالأمل والعمل والإنجاز.
وأكد أن إعادة إعمار وتطوير المنشآت التي تعرضت للاستهداف الإرهابي، ومنها معهد الأورام، يعكس قوة الإرادة المصرية، لافتًا إلى أن المصريين أثبتوا أن البناء أقوى من الهدم، وأن الوطن قادر على تجاوز المحن مهما كانت قسوتها.
وأوضح المحمدي أن الإعلام الوطني يؤدي دورًا مهمًا في الحفاظ على الذاكرة الوطنية وكشف حقيقة الجماعات المتطرفة، معتبرًا أن مبادرة “اليوم السابع” توثق بطولات الشهداء وتعيد التأكيد على أن مصر دفعت ثمنًا كبيرًا حتى تحافظ على أمنها واستقرارها.
وشدد المحمدي، على أن ما تحقق من استقرار وتنمية خلال السنوات الأخيرة جاء نتيجة تضحيات كبيرة قدمها أبناء الوطن، داعيًا إلى استمرار دعم كل الجهود التي تعزز الوعي الوطني وتحافظ على وحدة الدولة المصرية في مواجهة أي محاولات تستهدف أمنها واستقرارها.
مبادرة "اليوم السابع" توثق بطولات المصريين وتفضح جرائم الإرهاب الأسود
وأكد الدكتور السعيد غنيم، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر بمجلس الشيوخ، أن مبادرة “اليوم السابع” لتخليد ذكرى شهداء العمليات الإرهابية في مختلف محافظات الجمهورية تمثل خطوة وطنية مهمة للحفاظ على ذاكرة الوطن، وتوثيق التضحيات التي قدمها أبناء مصر من المدنيين ورجال القوات المسلحة والشرطة في مواجهة الإرهاب والتطرف.
وقال غنيم إن المبادرة تعكس إدراكًا حقيقيًا لأهمية التوثيق الوطني، خاصة أن الجماعات الإرهابية، وفي مقدمتها جماعة الإخوان، حاولت على مدار سنوات استهداف استقرار الدولة المصرية وضرب مؤسساتها وإثارة الفوضى داخل المجتمع، إلا أن الشعب المصري أثبت قدرته على الصمود والانتصار في معركة الوعي والبناء.
وأضاف أن تخليد أسماء الشهداء واجب وطني وأخلاقي، لأن هؤلاء دفعوا أرواحهم ثمنًا للحفاظ على الدولة المصرية ومؤسساتها، مشيرًا إلى أن كثيرًا من الجرائم الإرهابية لم تستهدف رجال الأمن فقط، بل طالت المدنيين والأطباء والمرضى والأطفال ودور العبادة والمنشآت الحيوية، في محاولة لبث الرعب وتعطيل مسيرة التنمية.
وأوضح رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر أن ما يميز التجربة المصرية هو قدرة الدولة والشعب على تحويل الألم إلى قوة دافعة للبناء، لافتًا إلى أن كل ما حاولت الجماعات الإرهابية تخريبه أعاد المصريون بناءه بصورة أفضل وأكثر تطورًا، مستشهدًا بإعادة تطوير معهد الأورام بعد الحادث الإرهابي الذي استهدفه، مؤكدًا أن الرسالة التي وجهتها الدولة كانت واضحة، وهي أن الإرهاب يهدم لكن المصريين يبنون.
وأشار غنيم إلى أن مصر نجحت خلال السنوات الأخيرة في تحقيق معادلة صعبة، تتمثل في مواجهة الإرهاب بالتوازي مع استمرار تنفيذ المشروعات القومية الكبرى، وهو ما أثبت قوة الدولة وتماسك مؤسساتها، مؤكدًا أن الشعب المصري كان شريكًا أساسيًا في هذه المعركة من خلال دعمه للدولة ورفضه لمحاولات نشر الفوضى.
وأكد غنيم أن مثل هذه المبادرات الإعلامية الوطنية تسهم في تعزيز الوعي لدى الأجيال الجديدة بحجم التحديات التي واجهتها الدولة المصرية، وتؤكد أن تضحيات الشهداء كانت الأساس الحقيقي لما تشهده البلاد اليوم من أمن واستقرار وتنمية.
المصريون انتصروا على الإرهاب بالتكاتف والعمل وتحويل مواقع الألم إلى مشروعات للحياة
وفي السيق ذاته؛ أشاد المستشار شعبان رأفت عبد اللطيف، عضو مجلس الشيوخ، بمبادرة “اليوم السابع” الخاصة بتخليد ذكرى شهداء العمليات الإرهابية في جميع المحافظات، مؤكدًا أن المبادرة تحمل رسالة وطنية وإنسانية مهمة، وتعيد التذكير بحجم التضحيات التي قدمها أبناء الشعب المصري دفاعًا عن الوطن في مواجهة الإرهاب الأسود.
وقال عضو مجلس الشيوخ إن الجماعات الإرهابية، وعلى رأسها جماعة الإخوان، استهدفت خلال السنوات الماضية ضرب استقرار الدولة المصرية عبر تنفيذ عمليات خسيسة ضد المدنيين ورجال الجيش والشرطة، بالإضافة إلى استهداف مؤسسات الدولة والمنشآت العامة، بهدف نشر الخوف وتعطيل مسيرة التنمية، إلا أن وعي المصريين كان حائط الصد الأول أمام هذه المخططات.
وأضاف أن الدولة المصرية خاضت معركة صعبة ضد الإرهاب، لكنها نجحت في تحقيق الانتصار بفضل وحدة الشعب وقوة مؤسسات الدولة، مشيرًا إلى أن مصر لم تتوقف يومًا عن البناء رغم التحديات، بل واصلت تنفيذ المشروعات القومية والتنموية في مختلف القطاعات.
وأكد أن واحدة من أبرز الرسائل التي يجب التوقف أمامها هي أن المصريين استطاعوا تحويل أماكن الاستهداف والإرهاب إلى نماذج للنجاح والتطوير، موضحًا أن إعادة تأهيل وتطوير معهد الأورام بعد الحادث الإرهابي كان رسالة قوية بأن الدولة لا تنكسر أمام الإرهاب، وأن محاولات الهدم يقابلها دائمًا إرادة للبناء والتعمير.
وأشار شعبان رأفت إلى أن تخليد ذكرى الشهداء لا يقتصر فقط على استحضار البطولات، لكنه يمثل أيضًا توثيقًا حقيقيًا لفترة مهمة من تاريخ الوطن، حتى تدرك الأجيال الجديدة حجم المؤامرات التي تعرضت لها الدولة المصرية، وكيف نجحت في تجاوزها بإرادة شعبها.
وأوضح أن الإعلام الوطني لعب دورًا مهمًا خلال السنوات الماضية في كشف مخططات الجماعات الإرهابية ودعم مؤسسات الدولة، معتبرًا أن مبادرة “اليوم السابع” تأتي استكمالًا لهذا الدور الوطني، من خلال الحفاظ على ذاكرة الشهداء وتقديم نماذج مضيئة للتضحية والانتماء.
وأكد أن مصر دفعت ثمنًا غاليًا في حربها ضد الإرهاب، لكن النتيجة كانت الحفاظ على الدولة واستقرارها، وهو ما يجب أن يظل حاضرًا في وجدان المصريين دائمًا.
تضحيات الشهداء صنعت الاستقرار الحالي ومخططات الإخوان سقطت أمام إرادة المصريين
وأكد النائب محمد إبراهيم موسى، عضو مجلس الشيوخ، أن مبادرة “اليوم السابع” لتخليد ذكرى شهداء العمليات الإرهابية تمثل توثيقًا مهمًا لمرحلة فارقة في تاريخ الدولة المصرية، مشددًا على أن دماء الشهداء كانت السبب الرئيسي في الحفاظ على الوطن وإسقاط مخططات الفوضى التي سعت جماعة الإخوان والتنظيمات الإرهابية لتنفيذها.
وقال موسى إن الجماعات الإرهابية حاولت استهداف الدولة المصرية عبر نشر العنف والخراب واستهداف المواطنين الأبرياء ورجال القوات المسلحة والشرطة، موضحًا أن العمليات الإرهابية لم تكن مجرد حوادث متفرقة، بل كانت جزءًا من مخطط منظم لإضعاف الدولة وضرب ثقة المواطنين في مؤسساتهم الوطنية.
وأضاف أن الشعب المصري أثبت خلال تلك المرحلة وعيًا كبيرًا، حيث رفض الاستسلام لدعوات الفوضى وتمسك بالدولة الوطنية، وهو ما ساعد على إفشال مخططات الجماعات المتطرفة، مؤكدًا أن المصريين وقفوا خلف قيادتهم السياسية ومؤسساتهم الوطنية في مواجهة الإرهاب.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن أكثر ما يكشف قوة الدولة المصرية هو استمرارها في البناء والتنمية رغم التحديات الأمنية، موضحًا أن الجماعات الإرهابية كانت تراهن على تعطيل مسيرة التنمية، لكن الدولة ردت بمزيد من المشروعات القومية والإنجازات في مختلف القطاعات.
وأكد أن نموذج معهد الأورام بعد إعادة تطويره يعكس بوضوح فلسفة الدولة المصرية في مواجهة الإرهاب، حيث تحولت محاولة التدمير إلى فرصة للتطوير والتحديث، في رسالة تؤكد أن المصريين قادرون دائمًا على تجاوز المحن وتحويل التحديات إلى نجاحات.
وأوضح موسى أن الحفاظ على ذاكرة الشهداء مسؤولية وطنية، لأن هؤلاء الأبطال قدموا أرواحهم حتى يعيش المصريون في أمن واستقرار، مشددًا على ضرورة تعريف الأجيال الجديدة بحقيقة ما جرى خلال سنوات الإرهاب، حتى تبقى تضحيات الشهداء حاضرة في الوعي الوطني.
وأكد موسى، على أن مصر نجحت في الانتصار على الإرهاب بفضل تماسك شعبها وقوة مؤسساتها، وأن المرحلة الحالية من التنمية والاستقرار هي نتيجة مباشرة لصمود الدولة والشعب في مواجهة مخططات الهدم والتخريب.