- كلمة الرئيس السيسى وضعت المجتمع الدولى أمام مسئولياته نحو القارة الإفريقية لتوفير التمويل العادل في مواجهة التحديات
- مشاركة الرئيس في قمة أفريقيا - فرنسا تؤكد مكانة مصر كشريك تنموي داخل القارة
- الحضور المصري الفاعل في الدوائر الإفريقية والدولية يؤكد امتلاك أدوات تأثير فاعلة ومتفردة لدعم استقرار القارة
«لا تنمية بدون سلام.. ولا سلام بدون تمنية»، بهذه الرؤية الواضحة رسم الرئيس عبد الفتاح السيسي ملامح التحرك المصري داخل القارة الإفريقية، خلال مشاركته في قمة «إفريقيا – فرنسا» المنعقدة بالعاصمة الكينية نيروبي، حيث حملت كلمة الرئيس رسائل مباشرة تعكس التزام مصر بالعمل من أجل استقرار القارة وتعزيز مسارات التنمية العادلة، في الوقت الذي تواجه فيه الدول الإفريقية تحديات اقتصادية وتنموية متصاعدة.
وجسدت كلمة الرئيس السيسي رؤية مصر لإصلاح النظام المالي العالمي، والدفع نحو شراكات دولية أكثر توازناً وإنصافاً للدول النامية، مع التأكيد على أهمية دعم مؤسسات التمويل الدولية لجهود التنمية بالقارة السمراء، بما يعزز قدرة الدول الإفريقية على مواجهة أزمات الديون والتحديات الاقتصادية الراهنة، وهو ما رحب به أحزاب وبرلمانيون مؤكدين أن الحضور المصري الفاعل يعكس مكانة القاهرة كشريك تنموي رئيسي داخل إفريقيا، ودورها المحوري في دعم الاستقرار الإقليمي، وفتح آفاق جديدة للتعاون مع القوى الدولية، بما يخدم مصالح الشعوب الإفريقية.
حزب الوعي: مشاركة الرئيس في قمة أفريقيا - فرنسا تؤكد مكانة مصر كشريك تنموي داخل القارة
بينما أكد حزب الوعي متابعته باهتمام أعمال القمة الإفريقية الفرنسية "إفريقيا إلى الأمام 2026" المنعقدة في العاصمة الكينية نيروبي، في ظل ما تشهده القارة من تحولات سياسية واقتصادية واستراتيجية متسارعة تعيد تشكيل خرائط النفوذ والشراكات الدولية داخل إفريقيا.
وأضاف الحزب أن مشاركة "الرئيس عبد الفتاح السيسي" في القمة تعكس بوضوح المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها مصر داخل القارة الإفريقية، باعتبارها دولة تمتلك رؤية متكاملة تقوم على دعم الاستقرار والتنمية وتعزيز الشراكات المتوازنة القائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
مصر تمتلك أدوات تأثير فاعلة ومتفردة في القارة السمراء
ويُقدر الحزب أن الرئيس عبد الفتاح السيسي ومنذ عام 2014، حرص على ترسيخ حضور مصري دائم وفاعل داخل مختلف المحافل والدوائر الإفريقية، إدراكا لأهمية العمق الإفريقي في معادلة الأمن القومي المصري، وإيمانا بأن استقرار القارة وتنميتها يمثلان جزءا أصيلا من استقرار الدولة المصرية ومستقبلها.
ورأى الحزب أن انعقاد القمة لأول مرة في دولة أنجلوفونية مثل كينيا يحمل دلالات سياسية واستراتيجية مهمة، تعكس التحولات الجارية في طبيعة الحضور الدولي داخل القارة، ومحاولات إعادة بناء النفوذ والتحالفات، وهو ما يجعل من الحضور المصري عاملا رئيسيا في حفظ التوازنات الإفريقية، انطلاقا من الثقل السياسي والتاريخي الذي تتمتع به القاهرة إفريقيا ودوليا، باعتبارها دولة تأثير تمتلك أدوات فاعلة ومتنوعة في محيطها الإقليمي والقاري.
مصر تعيد صياغة معادلة الشراكة والتنمية في إفريقيا
كما شدد حزب الوعي على أن الدولة المصرية تنظر إلى إفريقيا باعتبارها امتدادا استراتيجيا يرتبط مباشرة بالأمن القومي المصري، وهي ذاتها الرؤية التي يتبناها الحزب، وهو ما انعكس خلال السنوات الأخيرة عبر التحركات المصرية الواسعة في مجالات البنية التحتية والطاقة والربط القاري والصحة والتعليم وبناء القدرات.
ويؤكد الحزب أن القارة الإفريقية أصبحت ساحة تنافس دولي متصاعد، الأمر الذي يفرض ضرورة بناء شراكات عادلة تحفظ مصالح الشعوب الإفريقية، بعيدا عن أي أنماط تقليدية للاستغلال أو الهيمنة، وهو ما يجعل من الدور المصري نموذجا متوازنا في التعاون والتنمية ونقل الخبرات.
ويثمن الحزب ما تطرحه مصر من رؤى عملية في مجالات التحول الرقمي والطاقة الجديدة والأمن الغذائي واللوجستيات، باعتبارها ملفات تمثل مستقبل القارة ومحركها الرئيسي نحو التنمية المستدامة.
وتابع مؤكدا : إفريقيا تقف اليوم أمام لحظة تاريخية فارقة، والحضور المصري الفاعل داخل القمم الدولية والإفريقية يعكس إدراكا عميقا بحجم التحديات والفرص، ويعزز من قدرة القاهرة على لعب دور محوري في صياغة مستقبل أكثر توازنا واستقرارا للقارة الإفريقية.
"الحرية المصرى": كلمة الرئيس بقمة "إفريقيا ـ فرنسا" جسدت تطلعات الشعوب الإفريقية فى المحافل الدولية
بينما أكد حزب الحرية المصرى، برئاسة الدكتور ممدوح محمد محمود، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال قمة "إفريقيا - فرنسا" عكست بوضوح الرؤية المصرية المتوازنة تجاه القضايا الإفريقية، وحرص الدولة المصرية على بناء شراكات قائمة على الاحترام المتبادل وتحقيق المصالح المشتركة، بعيدا عن أى سياسات تقوم على الهيمنة أو استنزاف مقدرات الشعوب، وأن الوقت قد حان لإرساء نظام عالمى أكثر عدالة وإنصافا للشعوب النامية.
كلمة الرئيس السيسى وضعت المجتمع الدولى أمام مسئولياته نحو القارة الإفريقية
وقال د. ممدوح محمود رئيس الحزب، أن الرئيس السيسى وضع المجتمع الدولى أمام مسئولياته الحقيقية تجاه القارة الإفريقية، من خلال التأكيد على ضرورة تعزيز جهود التنمية، ونقل التكنولوجيا، ودعم مشروعات البنية التحتية، وتوفير التمويل العادل للدول الإفريقية، بما يسهم فى تمكين شعوب القارة من مواجهة التحديات الاقتصادية والتنموية المتزايدة.
وأضاف أن كلمة الرئيس حملت رسائل مهمة تؤكد أن مصر تتحرك بثقلها السياسي والتاريخي دفاعا عن مصالح القارة الإفريقية، وترسيخا لمبادئ التعاون والتكامل، مشيرا إلى أن القاهرة صوتا قويا معبرا عن تطلعات الشعوب الإفريقية فى مختلف المحافل الدولية.
استقرار وتنمية إفريقيا ركيزة استقرار المنطقة والعالم
وأوضح د. ممدوح محمود، أن التحركات المصرية بقيادة الرئيس السيسي تعكس إيمانا راسخا بأن استقرار إفريقيا وتنميتها يمثلان ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة والعالم، خاصة فى ظل ما يشهده العالم من أزمات اقتصادية وصراعات دولية متلاحقة.
وكيل اتصالات النواب: كلمة الرئيس السيسي بقمة نيروبي تحمل رؤية متكاملة لإصلاح النظام الاقتصادي العالمي
ومن جانبه أشاد النائب محمود حسين طاهر، وكيل لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، بالمضامين المهمة التي حملتها كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال مشاركته في أعمال قمة إفريقيا - فرنسا بالعاصمة الكينية نيروبي، مؤكدًا أنها عكست رؤية واضحة لمستقبل أكثر عدالة في النظام الاقتصادي العالمي.
وأكد النائب محمود حسين طاهر، في بيان له، أن الرسائل التي تضمنتها الكلمة بشأن ضرورة إصلاح البنية المالية الدولية وإعادة هيكلة النظام المالي العالمي، تمثل طرحًا بالغ الأهمية يعبر عن تطلعات الدول النامية، وخاصة الدول الإفريقية، نحو نظام اقتصادي أكثر توازنًا يضمن النفاذ العادل إلى التمويل المستدام.
وأشار وكيل اتصالات النواب، إلى أن التحذير من تفاقم أزمة الديون السيادية في القارة الإفريقية يعكس حجم التحدي الحقيقي الذي يهدد جهود التنمية، في ظل ما تعانيه بعض الدول من أعباء مالية ثقيلة تُقيد قدرتها على الاستثمار في قطاعات أساسية مثل الصحة والتعليم، وهو ما يستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا وأكثر إنصافًا.
وأوضح النائب محمود حسين طاهر، أن كلمة الرئيس تضمنت أيضًا تأكيدًا مهمًا على قدرة الدولة المصرية على مواصلة مسار الإصلاح الاقتصادي رغم ما يشهده العالم من أزمات متلاحقة، وهو ما يعكس نجاح السياسات المتبعة في ضبط الأداء المالي والنقدي وتطوير البيئة التشريعية وتحفيز الاستثمار.
جسدت رؤية استراتيجية لتعزيز مكانة مصر كبوابة رئيسية للقارة الإفريقية
وأضاف أن إشارة الرئيس السيسي إلى جهود مصر في تطوير البنية التحتية، خاصة في مجالات الطرق والاتصالات والنقل واللوجستيات، تعكس رؤية استراتيجية تهدف لتعزيز مكانة مصر كبوابة رئيسية للقارة الإفريقية، بما يدعم فرص التكامل الاقتصادي الإقليمي.
واختتم النائب محمود حسين طاهر بالتأكيد على أن اللقاءات الثنائية التي عقدها الرئيس السيسي على هامش القمة مع عدد من القادة الأفارقة ومسؤولي المنظمات الدولية والشركات العالمية، تحمل دلالات مهمة على حرص مصر على توسيع دوائر التعاون الدولي والإقليمي، ودفع مسارات التنمية في القارة الإفريقية.
النائب عادل زيدان: رسائل الرئيس في قمة نيروبي جسدت رؤية مصر لتحويل إفريقيا إلى قوة اقتصادية عالمية
وفي السياق ذاته، قال النائب عادل زيدان، عضو مجلس الشيوخ، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال قمة إفريقيا – فرنسا في نيروبي عكست حجم التحرك المصري الفعال داخل القارة الإفريقية، وأكدت أن الدولة المصرية تسعى إلى بناء مستقبل اقتصادي وتنموي جديد للقارة قائم على التكامل الإقليمي وتعزيز فرص الاستثمار والتصنيع ودعم الشباب الإفريقي.
وأوضح زيدان، أن الرئيس السيسي حرص في كلمته على توجيه رسائل مباشرة للمؤسسات المالية الدولية والدول الكبرى بضرورة منح الدول الإفريقية مساحة أكبر للنمو، بعيدًا عن السياسات التقليدية التي زادت من أعباء الاقتصادات النامية، مؤكدًا أن حديث الرئيس عن ضرورة دعم الصناعات الوليدة وتفعيل اتفاقية التجارة الحرة القارية الإفريقية يعكس رؤية استراتيجية تستهدف تحويل إفريقيا إلى مركز إنتاج وتجارة عالمي.
وأوضح زيدان، أن تأكيد الرئيس على أهمية دعم سلاسل الإمداد بين الدول الإفريقية يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق التكامل الاقتصادي داخل القارة، خاصة في ظل ما تمتلكه إفريقيا من موارد طبيعية وبشرية ضخمة قادرة على تحقيق طفرة اقتصادية حقيقية إذا تم استغلالها بالشكل الأمثل.
وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلى أن كلمة الرئيس السيسي أبرزت كذلك نجاح التجربة المصرية في مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية، من خلال مواصلة برنامج الإصلاح الاقتصادي وتطوير البنية التحتية وتحسين البيئة التشريعية لجذب الاستثمارات، وهو ما جعل مصر نموذجًا تنمويًا يحظى باحترام المؤسسات الدولية والشركاء الإقليميين.
وأكد زيدان أن أن الرسائل التي بعث بها الرئيس من نيروبي تؤكد أن مصر تتحرك وفق رؤية متوازنة تجمع بين الدفاع عن مصالح القارة الإفريقية وتعزيز التعاون مع القوى الدولية الكبرى، بما يحقق التنمية المستدامة للشعوب الإفريقية ويفتح آفاقًا جديدة أمام الاستثمار والتعاون الاقتصادي.
مصر بوابة رئيسية لتنمية القارة السمراء
ولفت زيدان، إلى أن مصر أصبحت بوابة رئيسية للقارة الإفريقية، بفضل ما نفذته الدولة من مشروعات قومية ضخمة في مجالات النقل واللوجستيات والطاقة والاتصالات، وهو ما أشار إليه الرئيس بوضوح خلال كلمته، مؤكدًا أن القاهرة تواصل لعب دور محوري في دعم الاستقرار والتنمية داخل القارة السمراء.
النائب حسام خليل: كلمة الرئيس السيسي في "نيروبي" حملت حلولاً واقعية لدعم الاقتصاديات الناشئة في القارة السمراء
بدوره أكد الدكتور حسام خليل، عضو مجلس النواب وعضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة "إفريقيا - فرنسا" المنعقدة بالعاصمة الكينية نيروبي، بمثابة خطة عملية طموحة للنهوض باقتصاديات الدول الأفريقية والنامية، في ظل التوترات الجيوسياسية التي يشهدها العالم بشكل عام ومنطقة الشرق الأوسط بشكل خاص، وهو ما أثر سلبًا على الاقتصاديات الناشئة ومعدلات التنمية المتحققة في هذه الدول.
كلمة الرئيس خارطة لدعم فرص نمو الصناعات الوليدة في القارة الإفريقية.
وأضاف النائب حسام خليل، أن تركيز الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال كلمته، على ضرورة وضع أسس لإصلاح الهيكل المالي العالمي ومراعاة شواغل الدول النامية وتلبية طموحات شعوبها في تحقيق التنمية المنشودة، يأتي انطلاقًا من الواقع الذي تعيشه هذه الدول وحجم التحديات التي تواجهها، وهو ما يتطلب على وجه السرعة، تشجيع صادرات الدول النامية إلى الأسواق الخارجية، ودعم فرص نمو الصناعات الوليدة في القارة الإفريقية وضرورة التعاون لدعم تفعيل اتفاقية التجارة الحرة القارية الإفريقية، من خلال دعم سلاسل الإمداد بين الدول الإفريقية، وبناء القدرات والمهارات للشباب الإفريقي.
وأوضح النائب حسام خليل، أن مصر كواحدة من أهم وأكبر الدول الأفريقية تبذل مساعي مضنية في سبيل تحقيق أهداف التنمية والحفاظ على الانضباط المالي وكبح جماح مستويات الدين، في ظل التوترات الجيوسياسية المتنامية في منطقة الشرق الأوسط، وما يترتب عليها آثار تقوض استقرار سلاسل الإمداد الدولية، وتؤثر سلبا على أمن الطاقة والغذاء، ومن هنا تبرز أهمية تبنى رؤية شاملة تعالج معضلة تمويل التنمية، من خلال تعزيز فاعلية آليات التمويل.
كلمة الرئيس السيسي تدعم الدول الأفريقية والاقتصاديات الناشئة
وأشار النائب حسام خليل، إلى أن استحداث آليات جديدة ومنها مبادلة الديون بمشروعات تنموية، والتوسع في إصدار السندات الخضــراء؛ لتنفيــذ مشـــروعات صـديقـة للبيئــة مع تطوير سياسات البنوك متعددة الأطراف، وحشد التمويل من المصادر العامة والخاصة، في ظل اضطراب مشهد الاقتصاد العالمي، وتراجع تدفقات المساعدات الإنمائية وتزايد المشروطيات، وتداعيات تغير المناخ، يسهم فعليًا في مساعدة الدول الأفريقية والاقتصاديات الناشئة لتجاوز الضغوط الاقتصادية التي تفرضها الأحداث الجارية.
وأشاد النائب حسام خليل، بما حققته مصر في برنامج الإصلاح الاقتصادي، وضبط السياسات المالية والنقدية، وتطوير البيئة التشريعية، وتقديم حوافز جاذبة للاسـتثمار بالتوازي مع تطوير بنيتها التحتية؛ في مجالات الطرق والاتصالات والنقل واللوجستيات، وهو ما ساهم في أن تكون مصر بوابة للقارة الإفريقية، وأكثر قدرة على الانفتاح على الاقتصاديات العالمية لتحقيق المصالح المتبادلة.