السبت، 25 أبريل 2026 06:05 م

رسائل حاسمة للداخل والخارج..الأحزاب المصرية تشيد بكلمة الرئيس في الذكرى الـ44 لتحرير سيناء.. مؤكدين: حملت رسائل واضحة..حماة الوطن: تعزز وحدة الصف الوطني وتماسك الجبهة الداخلية.. حزب الجيل: مصر لا تفرط فى أرضها

رسائل حاسمة للداخل والخارج..الأحزاب المصرية تشيد بكلمة الرئيس في الذكرى الـ44 لتحرير سيناء.. مؤكدين: حملت رسائل واضحة..حماة الوطن: تعزز وحدة الصف الوطني وتماسك الجبهة الداخلية..  حزب الجيل: مصر لا تفرط فى أرضها الرئيس عبد الفتاح السيسي
السبت، 25 أبريل 2026 03:00 م
كتب أحمد حمادة
 
أشادت الأحزاب المصرية بالرسائل الحاسمة التي ألقاها الرئيس عبد الفتاح السيسي صباح اليوم بمناسبة الذكرى ال44 لتحرير سيناء ، حيث ثمّن حزب الجيل الديمقراطى كلمة عبد الفتاح السيسي بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين لـ عيد تحرير سيناء، مؤكدًا أنها عبّرت بوضوح عن ثوابت الدولة المصرية الراسخة فى حماية أرضها وصون سيادتها، وترسيخ عقيدة وطنية لا تقبل التفريط فى شبر من تراب الوطن.
ويؤكد الحزب أن ما جاء فى كلمة الرئيس من أن تحرير سيناء لم يكن مجرد استرداد للأرض، بل إعلانًا خالدًا بأن مصر لا تساوم على حقها، يجسد حقيقة تاريخية وسياسية تعبر عن إرادة أمة صلبة استطاعت أن تستعيد أرضها، وتحافظ على كرامتها الوطنية.
كما يرى حزب الجيل الديمقراطى أن تأكيد الرئيس على أن “الحق لا يضيع مهما طال الزمن” يعكس رؤية عميقة تربط بين الإيمان الوطنى والعمل الجاد، ويبعث برسالة طمأنة وثقة فى قدرة الدولة المصرية على مواجهة التحديات، واستكمال مسيرتها نحو البناء والتنمية.
ويشدد الحزب على أن ذكرى تحرير سيناء لم تعد مجرد مناسبة لاستدعاء الماضى، بل أصبحت رمزًا متجددًا لمعركة مستمرة عنوانها البناء والتعمير، حيث تمضى الدولة المصرية فى تنمية سيناء وتعزيز دورها فى منظومة الأمن القومى، بما يؤكد أن حماية الأرض ترتبط ارتباطًا وثيقًا بتنميتها.
وفى هذا السياق، أكد ناجى الشهابى، رئيس حزب الجيل الديمقراطى وعضو مجلس الشيوخ، أن كلمة الرئيس حملت رسائل سياسية ووطنية بالغة الأهمية، تعيد التأكيد على أن مصر التى استعادت أرضها بالإرادة والعزيمة، قادرة على أن تواصل مسيرة البناء بنفس القوة، وأن تحافظ على أمنها القومى فى ظل ما يشهده العالم من تحديات.
وأضاف الشهابى أن استحضار روح تحرير سيناء فى هذا التوقيت يعكس وعياً عميقاً بضرورة ربط الماضى بالحاضر، واستلهام دروس النصر فى معركة التنمية، مؤكدًا أن وحدة الشعب وقوة مؤسسات الدولة كانت وستظل الضمانة الحقيقية لعبور أى تحديات.
واختتم رئيس حزب الجيل تصريحه بالتأكيد على أن مصر ستظل قوية بوحدة شعبها، وبقدرة جيشها، وبقيادتها التى تعى جيدًا قيمة الأرض ومعنى الحفاظ عليها.
 
 
 

مساعد رئيس حزب حماة الوطن: رسائل الرئيس في ذكرى تحرير سيناء تعزز وحدة الصف الوطني وتماسك الجبهة الداخلية

 

 
 
 
 
أكد أشرف أبو النصر، مساعد رئيس حزب حماة الوطن، أن ذكرى تحرير سيناء تمثل إحدى أهم المحطات الوطنية الخالدة في تاريخ الدولة المصرية، حيث جسدت انتصار الإرادة المصرية وقدرة الشعب وجيشه على استعادة الأرض وصون الكرامة الوطنية، مشيرًا إلى أن هذه المناسبة تظل شاهدًا على تلاحم المصريين في مواجهة التحديات.
 
وأوضح أبو النصر، في بيان له، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بهذه المناسبة حملت رسائل واضحة تعكس ثوابت الدولة المصرية، وفي مقدمتها التأكيد على أن سيناء ستظل جزءًا لا يتجزأ من الوطن، وأن مصر لا تفرط في حقوقها التاريخية أو سيادتها على أراضيها تحت أي ظرف.
 
وأضاف أن الرئيس أبرز في كلمته أن معركة تحرير سيناء لم تكن فقط عسكرية، بل كانت أيضًا معركة دبلوماسية وقانونية وشعبية متكاملة، وهو ما تجلى في استرداد طابا عبر الساحات القانونية الدولية، بما يعكس قوة الدولة المصرية في إدارة ملفاتها الوطنية بكفاءة واقتدار.
 
وأشار مساعد رئيس حزب حماة الوطن إلى أن حديث الرئيس عن انتقال مصر من مرحلة التحرير إلى مرحلة البناء والتنمية يعكس رؤية استراتيجية شاملة، تستهدف تعزيز الاستقرار الداخلي، ومواصلة تنفيذ مشروعات التنمية رغم التحديات الإقليمية والدولية المتلاحقة.
 
وأكد أبو النصر أن ما ورد في خطاب الرئيس بشأن الأوضاع الإقليمية يعكس موقف مصر الثابت تجاه قضايا المنطقة، ورفضها القاطع لمحاولات تهجير الفلسطينيين أو المساس بسيادة الدول العربية، إلى جانب دعمها للحلول السياسية التي تحفظ استقرار الشعوب وتحمي حقوقها.
 
واختتم بأن ذكرى تحرير سيناء ستظل مصدر إلهام للأجيال الجديدة، ورسالة متجددة بأن قوة الدولة المصرية تنبع من وحدة شعبها وصلابة مؤسساتها، مؤكدًا أن حزب حماة الوطن يدعم توجهات الدولة في تعزيز الأمن والاستقرار ومواصلة مسيرة البناء والتنمية.
 
 
 
 
أكد حزب الحرية المصرى، برئاسة الدكتور ممدوح محمد محمود، أن كلمة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين لتحرير سيناء، جاءت معبرة بصدق عن وجدان الشعب المصرى، وحملت رسائل واضحة تؤكد ثوابت الدولة فى حماية الأرض وصون السيادة، واستكمال مسيرة البناء والتنمية.
وأضاف د. ممدوح محمود أن كلمة الرئيس السيسى أعادت التذكير بأن تحرير سيناء لم يكن مجرد انتصار عسكرى، بل نموذجا متكاملا لقدرة الدولة المصرية على استعادة الحقوق عبر مزيج من القوة العسكرية والحكمة السياسية والعمل القانونى، وهو ما يعكس صلابة الإرادة الوطنية عبر مختلف المراحل.
 
 
وأوضح رئيس حزب الحرية المصرى أن الرسالة الأهم فى كلمة الرئيس تمثلت فى الربط بين معركة التحرير ومعركة التنمية، حيث أكد أن الدولة ماضية بقوة فى تعمير سيناء وتحويلها إلى نموذج تنموى متكامل، رغم التحديات الاقتصادية والإقليمية غير المسبوقة، وهو ما يعكس رؤية استراتيجية طويلة المدى لبناء دولة قوية ومستقرة.
 
 
وفيما يتعلق بالوضع الإقليمى، شدد د. ممدوح محمود على أن خطاب الرئيس تضمن موقفا ثابتا تجاه قضايا المنطقة، يقوم على رفض التدخلات الخارجية، والحفاظ على وحدة الدول العربية، ودعم الحلول السياسية كبديل للحروب والصراعات، وهو ما يعزز من دور مصر كركيزة للاستقرار فى الشرق الأوسط.
كما أشاد رئيس الحزب  بالتأكيد الحاسم على دعم القضية الفلسطينية، ورفض تهجير الفلسطينيين، والدعوة إلى وقف إطلاق النار وإعادة الإعمار، معتبرا أن هذه المواقف تعكس التزاما تاريخيا وأخلاقيا من الدولة المصرية تجاه الحقوق العربية.
 
 
وأكد د. ممدوح محمود أن حديث الرئيس عن حجم التحديات الاقتصادية والضغوط العالمية، تضمن قدرا كبيرا من الشفافية والمصارحة مع المواطنين، إلى جانب التأكيد على استمرار جهود الدولة لتخفيف الأعباء وتحقيق التوازن بين متطلبات الإصلاح والحماية الاجتماعية.
 
 
وأكد رئيس الحزب أن كلمة الرئيس بعثت برسائل طمأنة قوية للشعب المصرى، مفادها أن الدولة قادرة على تجاوز التحديات، وأن وحدة الصف الوطني وتماسك الجبهة الداخلية هما الضمانة الحقيقية لمواصلة مسيرة الإنجاز، داعيا جميع القوى السياسية إلى دعم جهود الدولة والعمل بروح وطنية خالصة فى هذه المرحلة الدقيقة.
 
 
يذكر أن  السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، ألقى صباح اليوم، كلمة بمناسبة الاحتفال بالذكرى الرابعة والأربعين لتحرير سيناء.
 
 
وقال الرئيس السيسى، إننا نحتفل اليوم؛ بالذكرى الرابعة والأربعين لتحرير سيناء الغالية، تلك اللحظة الفارقة فى تاريخ الوطن، التى لم تكن مجرد استرداد لأرض محتلة، بل كانت تأكيدا وإعلانا خالدا، بأن مصر لا تفرط فى ذرة من ترابها، ولا تقبل المساومة على حقها وأرضها. مضيفًا:"لقد جسد هذا اليوم حقيقة راسخة، أن الحق؛ مهما طال الطريق إليه، لا يضيع.. بل يسترد بالإيمان الراسخ، والعزيمة الصلبة، والعمل المخلص".
 
وأكد الرئيس السيسى، أن سيناء ليست مجرد رقعة جغرافية من أرض الوطن، بل هى بوابته الحصينة، التى ارتوت بدماء الشهداء، وتزينت بصمود الأبطال، لتشهد أن الشعب المصرى العظيم؛ قادر على صنع المعجزات، وأن جيشه الباسل؛ هو الدرع والسيف، يحرر الأرض بالأمس ويصونها اليوم ويظل قادرا؛ على ردع كل من تسول له نفسه، الاقتراب من مصر أو المساس بأمنها القومى.
 
وفى هذه المناسبة المجيدة؛ وجه الرئيس السيسى أسمى آيات الإجلال والتقدير، إلى قواتنا المسلحة الباسلة، وإلى الشرطة المدنية التى تحفظ الأمن الداخلى، كما توجه بأصدق مشاعر التقدير والوفاء، للرئيس الراحل "محمد أنور السادات"، صاحب الرؤية الثاقبة والإرادة الصلبة، نحو السلام فى المنطقة.
 
كما توجه الرئيس السيسى بالتحية للفريق القانونى المصرى، الذى خاض معركة التحكيم الدولى، ببراعة واقتدار، حتى استردت مصر طابا، لتكتمل بذلك ملحمة التحرير، وتعود سيناء كاملة تحت السيادة المصرية، شامخة فى حضن الوطن العزيز، بعد معارك عسكرية وسجالات سياسية ونقاشات قانونية، خاضها أبناء مصر فى مختلف الساحات.
 
وشدد الرئيس السيسى، على أن معركة الأمس؛ التى خاضها المصريون بالسلاح والدماء والفكر، امتدت اليوم إلى معركة البناء والتنمية، فكما استعدنا الأرض بالتضحيات؛ فإننا نصونها ونشيدها بالعرق والعمل. وقد اختارت الدولة المصرية، بإرادة صلبة وعزم لا يلين، أن تسلك طريق البناء والتنمية، دون توقف أو تأجيل، رغم ما واجهته مصر والمنطقة، مـن تحديــات جســيمة خــلال العقــد الأخيــر؛ بدءا من الحرب على الإرهاب البغيض، مرورا بجائحة "كورونا"، ثم الحرب الروسية الأوكرانية، فحرب غزة، وأخيرا الحرب الإيرانية، وما ترتب على كل ذلك من تداعيات ثقيلة، منها خسارة مصر نحو عشرة مليارات دولار، من إيرادات قناة السويس، بسبب الهجمات على السفن فى مضيق "باب المندب"، ولجوء نحو عشرة ملايين وافد إليها، من دول شقيقة وصديقة، فضلا عن الارتفاع العالمى فى أسعار الغذاء والطاقة.
 
وأضاف الرئيس السيسى، أنه على الرغم من جسامة تلك التحديات؛ فقد استطاعت مصر، بفضل الله سبحانه وتعالى، ثم بالعمل الشاق، وتماسك شعبها وتحمله، أن تجتاز الأزمة تلو الأخرى، وتحافظ على استقرارها، حتى غدت واحة للأمن والأمان، فى محيط مضطرب من كل اتجاه.
 
مؤكدًا كذلك؛ إدراكنا لحجم الضغوط التى يواجهها شعبنا العظيم، ووعينا بأن بناء دولة قوية راسخة، هو الضمانة الأكيدة للحفاظ على الوطن وأبنائه، وإننا نعمل بكل ما أوتينا من قوة وقدرة، لتخفيف الأعباء والحد من التبعات قدر الإمكان.
 
وقال الرئيس السيسى، إن منطقة الشرق الأوسط؛ تمر بظروف دقيقة ومصيرية، حيث تشهد مساعى مدبرة لإعادة رسم خريطتها، تحت دعاوى أيديولوجية متطرفة. وترى مصر؛ أن الطريق الأمثل لمستقبل هذه المنطقة، لا يقوم على الاحتلال والتدمير وسفك الدماء، بل على التعاون والبناء والسلام لتحقيق الاستقرار، وهو السبيل الوحيد؛ كى يعم الخير على الجميع.
 
وأكد الرئيس فى هذا الصدد؛ ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، ووقف محاولات تقسيم دول المنطقة وتفكيكها، والاستيلاء على مقدرات شعوبها، وإذكاء أسباب الاقتتال الداخلى والحروب الأهلية والدولية، كما أكد أن الحلول السياسية والمفاوضات، هى السبيل الأمثل، لتجنيب المنطقة مزيدا من الكوارث والدماء والدمار.
 
وفى هذا الإطار؛ قال الرئيس السيسى، إن مصر أدانت بكل وضوح وحزم، الاعتداءات التى تعرضت لها بعض الدول العربية الشقيقة مؤخرا، وأكدت رفضها القاطع؛ لأى مساس بسيادة تلك الدول، أو انتهاك سلامة أراضيها، معلنة دعمها الكامل لها، وتتخذ مصر مواقف سياسية مشهودة، لدعم الحق العربى أمام المنظمات الدولية دون مواربة أو مهادنة.
 
وأكد الرئيس السيسى، أن التضامن هو السبيل الأوحد، لتجاوز دول المنطقة المحن، وأن مصر ستظل السند والركيزة لأمتها، تدافع عن قضاياها، وتعمل بإخلاص من أجل تحقيق مصالحها العليا.
 
كما شدد الرئيس السيسى على أهمية التطبيق الكامل، للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار فى قطاع غزة .. بما يشمل إدخال المساعدات الإنسانية دون معوقات، والشروع الفورى فى إعادة إعمار القطاع.
 
وأكد الرئيس السيسى رفض مصر القاطع؛ الذى لا يقبل تأويلا أو مساومة، لأى مسعى يرمى إلى تهجير الفلسطينيين، تحت أى ظرف كان وضرورة وقف الاعتداءات المتكررة، ضد أبناء الشعب الفلسطينى فى الضفة الغربية، حماية لحقوقهم وصونا لكرامتهم، وإعلاء لقيم العدالة والإنسانية.
 
وأعاد الرئيس السيسى التأكيد؛ أن خيار مصر دائما، هو السلام، خيار ينبع من قوة وحكمة وقناعة ثابتة، لا من ضعف أو تردد أو خوف. فالقوات المسلحة المصرية؛ بعقيدتها وجدارتها، قادرة على حماية الوطن والدفاع عنه، والتصدى لكل من يحاول المساس بأمنه القومى، أو تهديد استقراره.
 
وفى الختام؛ جدد الرئيس السيسى العهد أمام الله وأمام الشعب المصري ، على مواصلة العمل بكل إخلاص وتفان، لحماية الوطن وصون استقراره، وصناعة مستقبل أكثر إشراقا لأبنائه.
 
وأضاف الرئيس السيسى:"وأطمئنكم؛ بكل ثقة ويقين فى الله تعالى، أنه مهما تعاظمت التحديات، وتفاقمت الصراعات والأزمات فى محيطنا الإقليمى، فإن مصر؛ بعون الله سبحانه وتعالى، وبفضل تماسككم ووعيكم وتفهمكم، ستظل شامخة، عصية على الاختراق أو الانكسار".
 
 
 

الأكثر قراءة



print