السبت، 18 أبريل 2026 05:14 م

لبنان يتحدى مخاوف الحرب.. استمرار رحلات عودة نازحى الجنوب فى ثانى أيام"الهدنة".. الاستعداد لجولة المفاوضات مع تل أبيب.. جيش الاحتلال يتحدى "الهدنة" بتدمير منازل بالجنوب..ويعلن فرض الخط الأصفر لحظر عودة الأهالى

لبنان يتحدى مخاوف الحرب.. استمرار رحلات عودة نازحى الجنوب فى ثانى أيام"الهدنة".. الاستعداد لجولة المفاوضات مع تل أبيب.. جيش الاحتلال يتحدى "الهدنة" بتدمير منازل بالجنوب..ويعلن فرض الخط الأصفر لحظر عودة الأهالى أرشيفية
السبت، 18 أبريل 2026 02:30 م
إيمان حنا
 



ـ "الخط الأصفر" يخول للجيش مواصلة تدمير البنى التحتية لحزب الله خلال وقف إطلاق النار
ـ جوزيف عون: استعدنا لبنان للمرة الأولى منذ نصف قرن
حزب الله: ملتزمون بوقف إطلاق النار وأى خرق للهدنة سيقابل برد عسكرى

 

 
 
 
 
بين فرحة وأمل غالب الخوف من مصير غامض يكتنف مستقبل الهدنة وتجد القصف ..واصل أهالى الجنوب اللبناني رحلات العودة إلى قراهم بالرغم من تحذيرات الجيش الإسرائيلي لأهالى 55 قرية على الشريط الحدودى بين الجنوب اللبناني والشريط الإسرائيلي بعدم العودة؛ حيث قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصادر، إن الجيش الإسرائيلي أقام حزاما أمنيا بجنوب لبنان يضم 55 قرية لا يسمح لسكانها بالعودة.
 
 
كما تحدت إسرائيل "الهدنة " بالإقدام على عمليات نسف وتفجير في بلدات الخيام وبنت جبيل وشمع والقنطرة جنوبي لبنان،  فجر السبتكما نفذ جيش الاحتلال "السبت" غارة على بلدة "حداثا" في الجنوب أيضا .
 
فيما حظر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قصف لبنان مجددا، قائلا "إسرائيل لن تقصف لبنان بعد الآن"، مضيفاً ""يكفي تعني يكفي"، في إشارة إلى ضرورة وقف التصعيد العسكري في المنطقة. وعلى الصعيد السياسى، أكد ترامب أنه سيتم التعامل مع ملف لبنان بشكل منفصل، مشددا على أن الاتفاق مع إيران غير مرتبط بلبنان، وكتب ترامب: مرة أخرى! هذه الصفقة لا ترتبط بأي شكل من الأشكال بلبنان لكننا سنجعل لبنان عظيماً مرة أخرى!
 
أكد الجيش الإسرائيلي عدم انسحابه من منطقة الحزام الأمني، مشيرا إلى أنه سيفرض ما يسمى بـ"الخط الأصفر" لمنع عودة السكان إلى قراهم، وقال المسؤولون في الجيش إن "الخط الأصفر" يخول للجيش مواصلة تدمير البنى التحتية لحزب الله خلال وقف إطلاق النار، وأكد أيضا أنه سيتم نزع سلاح "حزب الله" من جنوب لبنان بإشراف أمريكي.

كيف يستعد لبنان لمفاوضات واشنطن ؟ 

 

وعلى صعيد المفاوضات المحتملة بين بيروت وتل أبيب ،  قال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام؛ إنه بحث مع الرئيس جوزيف عون الجاهزية للمفاوضات وتنفيذ قرارات الحكومة بشأن حصر السلاح في بيروت، كما أكد إن بلاده ستواكب عودة النازحين وتسهيلها وترميم الجسور المهدمة وفتح الطرق.
 
في سياق متصل، قال الرئيس اللبناني جوزيف عون: "المفاوضات لا تعني التفريط بالحق"، مؤكداً استعداده لتحمل كامل المسؤولية عن الخيارات التي اتخذها.
 
وتابع عون: "نقف الآن أمام مرحلة العمل على وقف إطلاق النار إلى العمل على اتفاقات دائمة. استعدنا لبنان للمرة الأولى منذ نحو نصف قرن، ولم نعد ورقة في جيب أحد ولا ساحة لأحد. المفاوضات ليست ضعفا ولا تراجعا ولا تنازلا، بل قرار نابع من قوتنا ومن حق شعبنا، والمفاوضات لا تعني التفريط بأي حق. لن أسمح بعد اليوم بموت أي لبناني من أجل مصالح الآخرين. لن نبرم أي اتفاق يمس حقوقنا أو ينتقص من كرامة شعبنا أو يفرط بذرة تراب".
 
وأضاف: "مستعد لتحمل كامل المسؤولية عن هذه الخيارات وإلى الذهاب حيثما كان لتحرير بلدي"، وأضاف: "ما تحقق من وقف لإطلاق النار كان خلاصة جهود الجميع وثمرة تضحيات اللبنانيين. نقول للعالم إننا باقون هنا ولن نرحل. وصلنا الليل بالنهار لتحقيق وقف إطلاق النار في لبنان وتحملنا من أجل ذلك الكثير. تحملنا اتهامات وإهانات ولم نتراجع لنقوم بما قمنا به وهو الأصلح والأصوب".

ما موقف "حزب الله" عقب تنفيذ الهدنة ؟ 

 

وبالنسبة لموقف "حزب الله" بعد "الهدنة " أكد مسؤول أن الحزب ملتزم بوقف إطلاق النار طالما الطرف الآخر ملتزم، ولكن أى خرق للهدنة سيقابل برد عسكرى فورى، وأكد أن خضوع العدو الصهيوني للقبول بوقف إطلاق النار مع لبنان "جاء نتيجة الضغوط الإيرانية وتلبية لشروطها"، معتبرا أن وقف إطلاق النار مع لبنان جاء نتيجة الضغوط الإيرانية وتلبية لشروطها لدخول المفاوضات مع الولايات المتحدة".
 
وقال: "نحن لا نثق بأن الاحتلال الإسرائيلي سيلتزم باتفاق وقف إطلاق النار، وحذر العدو الإسرائيلى من أن أي استهداف لموقع أو اغتيال سيشكل خرقًا فاضحًا لقرار وقف إطلاق النار".
 
وأضاف أن وقف إطلاق النار يجب أن يكون كاملًا وشاملًا ونحن سنتعاطى معه بترقب وحذر وشدد على أن "كل وجود "إسرائيلي" على أرض لبنان يعطي الشعب حق المقاومة"، مطالبًا بانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي ووقف الأعمال العدائية، وعودة النازحين إلى بلداتهم وقراهم، وأن مهلة الـ10 أيام لن تكون كافية ونحن أمام مرحلة معقدة"، مشددًا على أن وقف إطلاق النار يجب أن يفضي إلى تحقيق المطالب اللبنانية.
 
وتابع: "الخطر الأساسي على لبنان من إسرائيل وليس من إيران، وختم قائلًا: "سنتابع إجراءات وقف إطلاق النار ومدى التزام "إسرائيل" بها"، مشددًا على وجوب أن يشمل كافة الأراضي اللبنانية".
 
واستطرد: نرفض نزع السلاح خارج رؤية أمنية وطنية شاملة ، مؤكدا أن وقف إطلاق النار مطلب ملح ولكننا نرفض نزع السلاح خارج رؤية أمنية وطنية شاملة، مضيفا: "سلاحنا اكتسب شرعية إضافية بعد أن فرضت المقاومة وقف إطلاق النار على إسرائيل، والمفاوضات التي ترعاها واشنطن بين لبنان وإسرائيل هي مجرد استعراض دعائي رمزي، وأكد تمسك الحزب بالسيادة اللبنانية الكاملة، ورفض أي مقترحات لإنشاء "منطقة عازلة" على الحدود، وأن أي منطقة عازلة مقترحة هي بمثابة احتلال وانتهاك للسيادة اللبنانية وأي خرق إسرائيلي للهدنة سيقابل برد عسكري من المقاومة.

الأكثر قراءة



print