إشادة برلمانية وحزبية واسعة بالدور المصري في تهدئة التوترات الإقليمية، عقب الإعلان عن التوصل إلى اتفاق هدنة بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدة أن التحركات الدبلوماسية المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي لعبت دورًا محوريًا في احتواء التصعيد وفتح آفاق الحلول السياسية.
وفى هذا الإطار، ثمن النائب نادر الداجن، وكيل لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب، الإعلان عن نجاح التوصل إلى هدنة بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكدًا أنها تمثل خطوة مهمة نحو احتواء التصعيد الخطير الذي شهدته المنطقة خلال الفترة الماضية، في ضوء التحركات الدبلوماسية التي تقودها الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأكد الداجن أن هذه الهدنة تعكس انتصارًا لصوت الحكمة والدبلوماسية، خاصة في ظل التوترات التي أعقبت العمليات العسكرية الأخيرة، والتي استمرت لأسابيع وكادت أن تدفع المنطقة إلى مزيد من عدم الاستقرار، مشيرًا إلى أن توجيهات القيادة السياسية لعبت دورًا مهمًا في دعم مسارات التهدئة.
وأشاد بالدور المصري الفاعل والمحوري في دعم جهود التهدئة، حيث ساهمت التحركات الدبلوماسية المكثفة في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة، بما يعكس المكانة الإقليمية والدولية لمصر، وثقة المجتمع الدولي في قدرتها على إدارة الأزمات المعقدة وقيادة مسارات السلام، انطلاقًا من سياستها الثابتة الداعية إلى تغليب الحلول السياسية ورفض التصعيد العسكري.
وأوضح أن هذه الهدنة تمثل فرصة حقيقية للبناء عليها نحو اتفاق دائم وشامل يحقق الأمن والاستقرار في المنطقة، ويحفظ مقدرات الشعوب، ويفتح المجال أمام التنمية بدلًا من الصراعات، مشددًا على ضرورة استمرار الجهود الدولية والإقليمية لدعم مسار التهدئة.
وفي السياق ذاته، أكد محمد سيف، نائب رئيس حزب الاتحاد، أن إعلان وقف إطلاق النار يمثل خطوة استراتيجية ضرورية لاستعادة الاستقرار الإقليمي، ويفتح المجال أمام مبادرات سياسية شاملة تهدف إلى تخفيف تداعيات النزاع على شعوب الدول العربية، مشيدًا بالدور المصري منذ بداية الأزمة في تقريب وجهات النظر ووقف التصعيد بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين.
وأضاف أن مصر لعبت دورًا حاسمًا في الاجتماعات الإقليمية والدولية، ما ساهم بشكل مباشر في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدًا أن حماية الأمن القومي العربي تمثل ركيزة أساسية في الاستراتيجية الوطنية المصرية، إلى جانب دعم دول الخليج والتأكيد على وحدة الصف العربي في مواجهة التحديات.
كما أكدت الدكتورة أمل عصفور عضو مجلس النواب وأمين أمانة الشؤون البرلمانية بحزب الشعب الجمهوري، أن اتفاق وقف إطلاق النار يمثل خطوة بالغة الأهمية نحو احتواء التصعيد، ويفتح نافذة حقيقية أمام استئناف المسار السياسي والدبلوماسي، معربة عن أملها في الالتزام بالاتفاق لحماية أمن الشعوب.
وأوضحت أن مصر تواصل دورها الريادي لحماية الاستقرار في المنطقة، من خلال تحركات دبلوماسية متوازنة تستند إلى ثقلها السياسي وعلاقاتها مع مختلف الأطراف، مشيرة إلى أن هذا الدور يعكس استراتيجية ثابتة تقوم على دعم السلام ورفض الانزلاق نحو المواجهات العسكرية.
وفي الإطار نفسه، قالت النائبة ميرال جلال الهريدي، عضو مجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن، إن التوصل إلى هدنة يمثل خطوة مهمة نحو تهدئة التوترات الإقليمية، مؤكدة أن هذا النجاح جاء نتيجة التحركات الدبلوماسية المكثفة التي تقودها مصر بالتعاون مع الشركاء الدوليين.
وأشارت إلى أن مصر لعبت دورًا محوريًا في إدارة المسارات الدبلوماسية التي أسفرت عن هذا الاتفاق، بما يعكس مكانتها الدولية وثقة المجتمع الدولي في قدرتها على قيادة جهود السلام، إلى جانب دعمها المستمر لدول الخليج في مواجهة أي تهديدات.
وشددت على أن هذه الهدنة توفر فرصة حقيقية لبناء اتفاق شامل ودائم يحقق الأمن والاستقرار، ويفتح الباب أمام التنمية بدلًا من الانجرار إلى الصراعات التي تستنزف مقدرات الشعوب، مؤكدة أهمية استمرار التنسيق الإقليمي والدولي لدعم مسار التهدئة وتعزيز الاستقرار في المنطقة.