الأربعاء، 01 أبريل 2026 10:51 م

الوعي الوطني ركيزة مواجهة التحديات..برلمانيون: تماسك الجبهة الداخلية درع مصر الحصين لتجاوز المرحلة الراهنة..والإعلام والثقافة في قلب معركة تعزيز الاصطفاف الوطني.. ثريا البدوي: جلسات مكثفة لدعم الهوية الوطنية

الوعي الوطني ركيزة مواجهة التحديات..برلمانيون: تماسك الجبهة الداخلية درع مصر الحصين لتجاوز المرحلة الراهنة..والإعلام والثقافة في قلب معركة تعزيز الاصطفاف الوطني.. ثريا البدوي: جلسات مكثفة لدعم الهوية الوطنية ثريا البدوى
الأربعاء، 01 أبريل 2026 09:00 م
كتبت- إيمان على

- ثريا البدوي: جلسات مكثفة لدعم الهوية الوطنية وجهد كببر للمتحدة في دفع المنظومة

 

أكد برلمانيون أن دفع منظومة الوعي وتعزيز الاصطفاف الوطني، أصبح ضرورة ملحة في المرحلة الراهنة مما يستلزم توحيد الجهود بين مؤسسات الدولة، وعلى رأسها الإعلام والثقافة، لدعم الوعي المجتمعي ومواجهة الشائعات، بما يعزز قدرة الدولة المصرية على التعامل مع مختلف التحديات بكفاءة واقتدار.
 
وتتعاظم أهمية تعزيز منظومة الوعي كأحد الركائز الأساسية لحماية تماسك الجبهة الداخلية وترسيخ وحدة الصف الوطني، في ظل تزايد التحديات وسط الأزمة الإقليمية الراهنة وتداعياتها المتسارعة،  مع إعلان وزارة الداخلية الأخير بشأن ملاحقة العناصر الإرهابية التابعة لحركة «حسم»، بما يعكس استمرار التحديات على الصعيد الداخلي أيضًا.

رئيس إعلام النواب: ننظم جلسات مكثفة بالبرلمان لدعم الهوية الوطنية ودفع منظومة الوعي 

واعتبرت الدكتورة ثريا البدوى، رئيس لجنة الإعلام بمجلس النواب، أن تعزيز منظومة الوعي في ظل التحديات الراهنة الداخلية والخارحية يمثل ضرورة ملحة لترسيخ وحدة الصف وتماسك الجبهة الداخلية، موضحة أن إعلان وزارة الداخلية ملاحقة العناصر الإرهابية التابعة لحركة «حسم» المرتبطة بجماعة الإخوان الإرهابية، يؤكد أن الخطر في الداخل لازال موجودا بالتوازي مع تحديات الأزمة الإقليمية الراهنة.
 
وأضافت في تصريح لـ"برلمانى" أن ترسيخ صناعة الوعي تبدأ من وجود إرادة مشتركة لدى مختلف مؤسسات الدولة ويقظة من الجميع بأهمية تكثيف تلك التحركات في إطار استراتيجية تقوم على تكامل الأدوار بين مؤسسات الدولة، وتعزيز الخطاب الإعلامي المسؤول القائم على الحقائق، ومواجهة الشائعات بالحجج والأدلة.
 
وأوضحت أن الفن والدراما جزء رئيسي لا ينفصل عن معركة الوعي، لافتة إلى أن التحرك الدرامي بدأ بالفعل خلال ال 3 سنوات الماضية والشركة المتحدة للخدمات الإعلامية تضع ذلك في قائمة أولويات أجندتها الدرامية لكل عام لنشر الوعي والتعريف بالحقائق بشكل غير مباشر، لاسيما وأن النصيحة المباشرة أو ما يطرح من خلال المؤتمرات يمكن أن لا يحدث تأثير على نفوس المواطنين بقدر الأعمال الدرامية.
 
واقترحت استضافة العناصر والقيادات التي انشقت عن الجماعة الإرهابية بالإعلام وبرامج التوك شو للتعريف بفكر تلك التنظيمات وأدواتهم في التأثير على عقول الشباب والنشء والتحذير من الكلمة التي يتم التلاعب بها، منوهة بأهمية التنبه إلى البيئة الرقمية والعمل على ابتكار تطبيقات وألعاب في المراحل القادمة لنشر الوعي بالمفاهيم الصحيحة والتعبير عن الهوية المصرية.
 
وأشارت إلى أهمية دور المدارس والجامعات ودور العبادة من خلال تكثيف العمل المجتمعي والقوافل بالقرى التي تهدف إلى التعريف بالحقائق وتعزيز وحدة الصف، مشيرة إلى أن هناك دور مهم ومحوري لقصور الثقافة حال وجود خطة ورؤية متكاملة تتضافر فيها كل الجهود على مستوى كل محافظة لتنوير الفكر وتنشئة العقول.
 
وقالت رئيس لجنة الإعلام بمجلس النواب، إن اللجنة متنبهة بقوة لدور جهات الإعلام والثقافة في دفع منظومة الوعي، لذلك تحرص منذ بدء أعمالها على عقد جلسات استماع مع مختلف الجهات الشريكة وبشكل أصيل في تلك المعركة، وطالبت بالتنسيق بين المجلس الأعلى للإعلام ونقيب الإعلاميين لتكامل الأدوار وضبط المشهد.
 
وأوضحت أن اللجنة تستعد لتنظيم جلسات استماع بشأن تعزيز الهوية الوطنية والقومية للدولة المصرية، من خلال الأعمال الدرامية وستكون بحضور الوزارات المعنية ورؤساء الهيئات والأعلى للإعلام وممثلين عن الشركة المتحدة والجهات المرتبطة بصناعة الدراما، للوصول إلى صورة متكاملة تحقق تطوير للمشهد الإعلامي والدرامي بشكل أكبر والتكامل بينها وبين مؤسسات الدولة، خاصة وأن الدراما المصرية تمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة للدولة.
 
وشددت على أن معركة الوعي هي خط الدفاع الأول في حماية الدولة من محاولات الاختراق الفكري والتشكيك في مؤسساتها، مؤكدة أن التكاتف بين الدولة والمواطن يمثل الركيزة الأساسية لعبور التحديات الراهنة والحفاظ على استقرار الوطن.
 

النائبة داليا السعدني : الثقافة والإعلام في أوائل صفوف العمل على تعزيز منظومة الوعي 

وفي السياق ذاته قالت النائبة داليا السعدني، عضو لجنة الإعلام والثقافة بمجلس النواب، إن الوضع الراهن الذي تعيشه مصر في ظل استمرار التحديات الداخلية والخارحية، يبرهن على أهمية تماسك وترابط الجبهة الداخلية، مشددة أن الشفافية والوضوح من قيادات مؤسسات الدولة كما يؤكد الرئيس عبد الفتاح السيسي عليها دوما لتهيئة المجتمع المصري بمجريات الأمور بصورة دورية وتوضيح الصورة وتأثيرها علينا حتى يكون الشعب في أول الصفوف خلف الدولة.
 
وأشارت إلى أن تأثير الزلزال القوي الذي يحدث في المنطقة يعاني منه كافة الدول حتى أن أمريكا ذاتها تأن، منوهة بأن مصر تدفع ثمن مجريات أحداث دول آخرى مما يستلزم تعزيز الاصطفاف الوطني والعمل على تماسك الجبهة الداخلية.
 
وطالبت عضو لجنة الإعلام بمجلس النواب، بنشرات دورية من الوزارات التي تشتبك مع الخدمات المجتمعية التي تقدم للمواطن والحرص على التواصل والحضور للبرلمان، للتعريف بحقيقة كل ما يثار وما تسعى الجماعات المضللة فيه إلى بث الشائعات، مشددة على أهميةالترابط المؤسسي بين أجهزة الدولة في تعزيز منظومة الوعي.
 
وتابعت قائلة: "إن دور وزارة الثقافة والإعلام يأتي في مقدمة الصفوف لدعم الهوية الوطنية وترسيخ الانتماء، فهما خط الدفاع الأول الذي نعول عليه في تعزيز قوة الروابط بين نسيج الشعب المصري، وأؤكد هنا أن أي عمل فني أو ثقافي قادر وحده على تحريك نبض ووجدان المواطنين وتعزيز التفافهم حول مؤسسات الدولة."
 

محمد إبراهيم موسى: وعي الشعب وتماسكه قوة مصر لمواجهة الأزمات الإقليمية

فيما أكد النائب محمد إبراهيم موسى، عضو مجلس الشيوخ، أن وعي الشعب المصري وتماسكه يمثلان الدرع الأساسي لمواجهة الأزمات الإقليمية، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية تعمل بشكل دائم على تعزيز هذه القيم من خلال الإعلام والمبادرات التوعوية والمناهج التعليمية.
 
وقال موسى إن المجتمع الواعي قادر على فهم طبيعة التحديات الإقليمية والتعامل معها بمسؤولية، موضحًا أن هذا الوعي يشمل معرفة الحقوق والواجبات الوطنية، والقدرة على مواجهة الحملات الإعلامية المضللة، وتعزيز دور المواطن في دعم الأمن القومي.
 
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن التماسك المجتمعي يتيح لمصر التصدي بفعالية لأي تهديدات خارجية، كما يعزز قدرة الدولة على تنفيذ سياساتها الاستراتيجية في الوقت المناسب، بما يحقق استقرار الوطن وحماية مصالحه، مشيرًا إلى أن الشعب المصري أثبت أنه شريك فعلي للدولة في كل المحطات التاريخية الصعبة.
 
وأوضح موسى أن الوعي المجتمعي والتماسك ليسا فقط أدوات دفاعية، بل يمثلان قوة دافعة لتقدم الدولة وتعزيز مكانتها الإقليمية، مؤكدًا أن الشعب المصري قادر على التكاتف في مواجهة الأزمات، والعمل بروح واحدة للحفاظ على الأمن والاستقرار.
 
وأشار إلى أن جهود الدولة في توعية المواطنين وتعزيز التماسك المجتمعي أثمرت عن مجتمع أكثر قدرة على مواجهة التحديات، وتحقيق التضامن الوطني، بما يضمن حماية الوطن واستقراره، ودعم الدور المصري الريادي في المنطقة على المستويين الإقليمي والدولي.

النائب إبراهيم الديب: المجتمع الواعي المتماسك قوة لمواجهة الأزمات الإقليمية

وبدوره اعتبر النائب إبراهيم الديب، عضو مجلس النواب، أن مواجهة الأزمات الإقليمية تتطلب مجتمعًا واعيًا ومتماسكًا، قادرًا على التصدي للتحديات المختلفة التي قد تنشأ نتيجة الصراعات أو التوترات في المنطقة.
 
وقال الديب إن الدولة المصرية تركز على بناء الوعي الوطني من خلال برامج توعية متكاملة تشمل الإعلام، والمؤسسات التعليمية، والمبادرات المجتمعية، بحيث يدرك المواطن دوره في حماية الأمن القومي، والمشاركة بشكل فاعل في تعزيز التماسك الاجتماعي لمواجهة أي تهديدات خارجية.
 
وأضاف عضو مجلس النواب أن التماسك المجتمعي هو عامل أساسي لاستقرار الوطن، مشيرًا إلى أن المجتمع المصري يمتلك قدرات كبيرة على التكاتف في أوقات الأزمات، وهو ما يعكس نجاح السياسات الحكومية في نشر الثقافة الوطنية والمسؤولية الجماعية.
 
وأوضح الديب أن المرحلة الحالية في المنطقة تتطلب وعيًا عاليًا بالمخاطر والتحديات، حيث يواجه المجتمع المصري العديد من المؤثرات الإقليمية التي تتطلب ردود فعل جماعية مدروسة، مؤكداً أن الدولة تعمل على توعية المواطنين بأهمية الثبات والتماسك في مواجهة أي أزمات محتملة.
 
وأشار النائب إلى أن تعزيز الوعي والتماسك المجتمعي لا يقتصر على الجانب الأمني فقط، بل يمتد ليشمل دعم المبادرات الثقافية والاجتماعية التي تقوي الروابط بين أفراد المجتمع، وتعزز حس المسؤولية المشتركة، بما يخلق بيئة مستقرة قادرة على مواجهة التحديات بفاعلية.
 
وشدد إبراهيم الديب على أن الشعب المصري يشكل دائمًا الدرع الحصين لمواجهة الأزمات، وأن الوعي والتماسك يمثلان الأساس الذي يمكن من خلاله الحفاظ على استقرار الدولة وتعزيز قدرتها على إدارة الأزمات الإقليمية بكفاءة وحكمة.

النائب حازم توفيق: الوعي المجتمعي أساس مواجهة الأزمات الإقليمية وحماية الأمن القومي

فيما أكد النائب حازم توفيق، عضو مجلس النواب، أن التماسك المجتمعي والوعي الشعبي يمثلان خط الدفاع الأول لمواجهة الأزمات الإقليمية، مشيرًا إلى أن التحديات التي تشهدها المنطقة تتطلب أن يكون لدى المجتمع المصري قدرة على فهم المخاطر والتعامل معها بحكمة ومسؤولية.
 
وقال توفيق إن الدولة المصرية تبذل جهودًا كبيرة لتعزيز الوعي الوطني لدى المواطنين، من خلال الإعلام والمبادرات التعليمية والتثقيفية التي تركز على أهمية التضامن الداخلي، والتكاتف حول أهداف الأمن القومي وحماية مصالح الوطن. وأضاف أن هذه الجهود لم تعد خيارًا، بل ضرورة لضمان مواجهة أي تهديدات محتملة أو أزمات إقليمية قد تؤثر على استقرار المجتمع والدولة.
 
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الشعب المصري أثبت في مناسبات عديدة أنه قادر على الوقوف صفًا واحدًا خلف قيادته، متعاونًا مع الدولة في مواجهة التحديات المختلفة، وهو ما يعكس نجاح السياسات التوعوية التي ركزت على نشر المعرفة بالقضايا الإقليمية وأهمية التماسك الاجتماعي في مواجهة الضغوط والتحديات الخارجية.
 
وأوضح توفيق أن الوعي المجتمعي يشمل أيضًا القدرة على التعامل مع المعلومات الدقيقة والمضللة، والتمييز بين الحقائق والشائعات، موضحًا أن الدولة تعمل على تعزيز هذا الجانب عبر مؤسسات التعليم والإعلام، لتوفير محتوى هادف يسهم في بناء مجتمع قوي ومتماسك قادر على مواجهة الأزمات بكفاءة.
 
وشدد حازم توفيق على أن التماسك الاجتماعي والوعي الوطني ليسا فقط أدوات للحماية، بل يمثلان أيضًا قوة لدعم السياسات المصرية الإقليمية والدولية، مما يعزز دور مصر الريادي في الحفاظ على الأمن والاستقرار، ويثبت أن الشعب المصري شريك فعال في كل مبادرات الدولة لحماية مصالح الوطن.

print