الإثنين، 23 مارس 2026 10:24 م

مسافة السكة.. "الخليج" يثمن جولة الرئيس السيسى.. محللون وأكاديميون خليجيون: مصر صمام أمان العرب ودورها محورى فى أمن الإقليم.. زيارة تاريخية عنوانها «نحن معا في مواجهة التحديات» تبرز عمق الأخوة

مسافة السكة.. "الخليج" يثمن جولة الرئيس السيسى.. محللون وأكاديميون خليجيون: مصر صمام أمان العرب ودورها محورى فى أمن الإقليم.. زيارة تاريخية عنوانها «نحن معا في مواجهة التحديات» تبرز عمق الأخوة زيارات الرئيس للخليج
الإثنين، 23 مارس 2026 09:00 م
إيمان حنا
- محللون وأكاديميون خليجيون:
 
ـ زيارة تنسيق المواقف لمنع الانزلاق نحو مواجهة مفتوحة وإنقاذ المنطقة
ـ قدرة استثنائية للدولة المصرية على التحرك في ملفات معقدة تمس الأمن والاستقرار
 
ـ أكاديمى بجامعة قطر: تعاظم دور مصر كفاعل محوري في الأمن القومى العربي.. تجسيد لوعد الرئيس "مسافة السكة"
 
ـ  أكاديمى بجامعة الملك سعود: زيارة المصير المشترك.. تعزيز التنسيق السياسي والأمني العربي ودعم استقرار أسواق الطاقة أبرز أهداف الزيارة
 
ـ الأمير محمد بن سلمان: مصر قلب العالم العربى.. والسعودية لن تنسى موقفها فى الأزمة.. ملك البحرين: مصر تمثل سندًا أساسيًا في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة
 
 
جولة تاريخية بامتياز في توقيت استثنائى، تلك التي قام بها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى إلى دول الخليج، ليبرهن فعلاً لا قولاً فقط بما سبق وعهد به أشقاؤنا في بلدان الخليج "مسافة السكة".
 
 
اختصرت جولة الرئيس السيسى إلى دول الخليج ، عبارات كثيرة قيلت عن عمق الروابط الأخوية المصرية ـ الخليجية، ولطالما وثق بها أشقاؤنا العرب، فهى عبارات تجاوزت التصريحات لتجسدها مواقف عبر التاريخ ، تأكيد التضامن مع منطقة الخليج في وجه ما يهدد أمنها وأمن شعوبها.
 
 
وهى الزيارة التي لاقت ترحيبا خليجيا واسعا على المستويين الرسمي والشعبى وأبرزها الإعلام الخليجى بمختلف وسائله ، كما سلط الإعلام الخليجى الضوء على هذه الزيارة وأهميتها.
 
 
 
وهى الزيارة التي عبر عن أهميتها ملوك وزعماء الخليج ، فمن جانبه قال الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين إن زيارة الرئيس السيسى إلى المملكة تجسد عمق العلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين الشقيقين، مؤكدًا أن مصر تمثل سندًا أساسيًا في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة، معربًا عن تقديره لمواقف الدعم المستمرة من مصر في مواجهة التحديات التي تواجهها مملكة البحرين ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، خاصةً في ظل العدوان الإيراني المتواصل على أراضي دول المنطقة، مشيدًا بالدور المصري الفاعل في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار الإقليمي.
 
جاء ذلك بعد الزيارة التي قام بها الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى مملكة البحرين أمس السبت.
 
كما أعرب الملك حمد عن شكره وتقديره للرئيس المصري على دعمه وتضامنه مع مملكة البحرين فيما اتخذته من إجراءات للدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وضمان سلامة شعبها.
 
 
ومن جانبه، أكد الأمير محمد بن سلمان، ولى العهد السعودى رئيس مجلس الوزراء ، تقديره البالغ لموقف مصر الداعم والمتضامن مع السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي، مشيراً في هذا الخصوص إلى أن موقف مصر في الأزمة الراهنة يأتي في إطار الدور التاريخي لمصر كونها قلب العالم العربي، مؤكداً على أن المملكة لن تنساه، ، وعمق العلاقات التاريخية بين مصر والمملكة.
 
 
خبراء ومحللون خليجيون يكشفون دلالات الجولة الخليجية
 
وفى سياق أهمية هذه الجولة الخليجية للرئيس عبد الفتاح السيسى ، قال الدكتور عبد الله العتيبى أستاذ العلاقات الدولية المساعد بجامعة قطر لليوم السابع، يمكن قراءة زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى قطر ودول الخليج في هذا التوقيت من خلال ثلاثة مستويات تحليلية مترابطة أولاً، التوقيت الإقليمي الحساس، حيث تأتي الزيارة في لحظة تشهد فيها المنطقة تصاعداً في التوترات؛ خاصة مع استهداف منشآت الطاقة وارتفاع منسوب المخاطر الجيوسياسية، وهذا الواقع يفرض تحركاً دبلوماسياً نشطاً من القوى الإقليمية الرئيسية، حيث تسعى دول الخليج وفي مقدمتها قطر إلى احتواء التصعيد وحماية استقرار أسواق الطاقة، وفي هذا الإطار، تكتسب الزيارة أهمية كجزء مهم من جهود أوسع لتنسيق المواقف ومنع الانزلاق نحو مواجهة مفتوحة، وإنقاذ المنطقة.
 
 
 
 
 
ثانياً، تعاظم الدور المصري كفاعل إقليمي حيث تعكس الزيارة حضور مصر كأحد الأعمدة التقليدية للنظام الإقليمي العربي، وقدرتها على التحرك في ملفات معقدة تمس الأمن والاستقرار؛ فمصر تمتلك أدوات سياسية وأمنية ودبلوماسية مهمة، إلى جانب موقعها الجغرافي وتأثيرها في قضايا حيوية مثل أمن البحر الأحمر وشرق المتوسط، إضافة إلى دورها في الملف الفلسطيني. هذا يجعلها شريكاً أساسياً في أي ترتيبات إقليمية تهدف إلى التهدئة أو إعادة التوازن، كما أن تحركها باتجاه الخليج يعكس رغبة في تعزيز التنسيق المشترك وتوحيد الرؤى في مواجهة التحديات؛ إضافة إلى الدور القطري المهم في إدارة الأزمات كمنصة للوساطة وفتح قنوات الحوار مع مختلف الأطراف، ومن هنا، فإن التنسيق المصري مع قطر في هذا التوقيت يحمل دلالة مهمة على تقاطع الأدوار.
 
 
 
أهداف ورسائل تحملها جولة الرئيس للخليج
وبالنسبة لأهداف زيارة الرئيس، يقول "العتيبى"، إن زيارة ذات أهداف متعددة، ويأتى في مقدمتها تعزيز التنسيق السياسي والأمني العربي، دعم استقرار أسواق الطاقة، وتفعيل مسارات دبلوماسية قادرة على احتواء التصعيد، كما تعكس الزيارة سعياً مشتركاً لبناء مقاربة إقليمية أكثر تماسكاً، تجمع بين أدوات القوة التقليدية والدبلوماسية المرنة.
وبشكل عام، تعكس هذه الزيارة محاولة لإعادة صياغة توازن إقليمي قائم على الشراكة بين أدوار مختلفة: مصر كفاعل محوري في الأمن العربي، وقطر كقوة دبلوماسية نشطة في الوساطة، ودول الخليج كحاضنة لاستقرار اقتصادي واستراتيجي أوسع. هذه المعادلة، إذا ما تم تفعيلها بفعالية، يمكن أن تشكل أساساً لمرحلة أكثر استقراراً في المنطقة.
 
وفى السياق نفسه، قال الدكتور محمد الأحمد أستاذ الإعلام والصحافة بجامعة الملك سعود، إن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي في هذا الوقت العصيب الذى تمر به منطقة الشرق الأوسط ، ولقاءه مع ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان زيارة تحمل رسالة للعالم أجمع فحواها "المصير المشترك".
 
 
 
 
تكتسب الجولة الخليجية للرئيس السيسى أهميةً استثنائية، فالمنطقة تشتعل بالحرب الأخطر على الإطلاق ، ودول الخليج تواجه عدوا إيران التي حولت ردها على إسرائيل إلى مهاجمة دول الخليج العربي الآمنة ، وكانت المملكة العربية السعودية في مقدمة الدول المستهدفة بالصواريخ والمسيرات الإيرانية.
 
أضاف الأحمد ـ في تصريحات ـ أن حوالى 15% فقط من صواريخ ومسيرات إيران تم توجيهها للأراضي العربية المحتلة؛ بينما 85% من تلك الصواريخ والمسيرات تم توجيهها للدول الخليجية العربية وهذا دليل على أن إيران تستهدف دول الخليج العربية أكثر من استهدافها لإسرائيل؛ بل إنها تستهدف أماكن حيوية وبنى تحتية ليست لها أي علاقة بأي قواعد عسكرية أمريكية- كما تدعي إيران .
 
في هذا السياق تأتى زيارة الرئيس السيسى حاملةً في طياتها معانى الدعم والتضامن في هذه الظروف الصعبة التي تواجهها دول الخليج، ومن الدلالات المهمة لهذه الزيارة التأكيد على موقف الشقيقة الكبرى مصر مع المملكة؛ بل مع كل دول الخليج العربية في تصديها لهذا الاعتداء الايراني السافر، يضيف "الأحمد" .
 
ويستطرد "الأحمد" قائلاً : تؤكد زيارة الرئيس السيسى على أن مصر تقف على أهبة الاستعداد لمساندة أشقائها عند طلب دول الخليج أي دعم مصرى.
 
 
 
 
أضاف الدكتور عايد المناع المحلل السياسى الكويتى ، أن زيارة الرئيس السيسى زيارة التضامن بامتياز مع الخليج الذى يتعرض لهجمات إيرانية ، وهذا امتداد لدور مصر التاريخى فهى رمانة الميزان و قلب العروبة ، وهذا تطبيق عملى لعبارة الرئيس السيسى الشهيرة " مسافة السكة" ؛ خاصة أن هناك مخاوف من عبور قوات برية إيرانية إلى الضفة الغربية إلى الخليج؛ مصر لها خبرة كبيرة تساهم بشكل أساسى في حماية الأمن القومى الخليجى ؛ كما أن وجود مصر قد يحرج الجانب الإيراني ويدفعهم للتراجع عن التصعيد ضد الخليج .فهم لا يريدون توترا في العلاقات مع مصر.
 
وهى جولة تعزز أواصر العلاقات الأخوية الراسخة، ودعم وتنمية التعاون والتنسيق المتبادل والعمل المشترك بين مصر والخليج، كما حملت الجولة أهمية خاصة في إطار التأكيد على ورد في قرار مجلس الأمن 2817، الذي أدان بشدة وطالب بالوقف الفوري لجميع الهجمات التي تشنها إيران على دول الخليج العربي والمملكة الأردنية الهاشمية، والوقف الفوري دون قيد أو شرط لأي استفزاز أو تهديد للدول المجاورة، والحق الأصيل لدول مجلس التعاون والمملكة الأردنية الهاشمية في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات التي تشنها إيران؛ وأهمية وقف تهديدات إيران بتعطيل حرية الملاحة في مضيق هرمز، باعتباره ممرًا دوليًا هامًا لنقل الطاقة والتجارة العالمية، بما يخالف القانون الدولي وقانون البحار.
 
زيارة الرئيس السيسى عنوانها نحن معًا
 
أكد المحلل السياسى والكاتب الصحفى بصحيفة "الاتحاد" الإماراتية على العمودى، أن الزيارات المتتالية التي قام بها الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى دول الخليج، في إطار جولة خليجية أخوية في توقيت استثنائى تمر به المنطقة، ومن بينها زيارته إلى دولة الإمارات ولقاؤه مع أخيه الشيخ محمد بن زايد رئيس الدولة تأتي في إطار المشاورات الثنائية، والتنسيق المشترك حول العديد من القضايا التي تهم البلدين الشقيقين والتي تعبر عن المستوى الرفيع من التعاون والتنسيق بينهما انطلاقا من العلاقات التاريخية التي تربطهما.
 
 
 
 
أضاف "العمودى ، أن زيارة الرئيس السيسى تناولت كل ما من شأنه خدمة القضايا العربية وفي مقدمتها الامن القموى بالمنطقة العربية والإقليم، والأمن الملاحى، والقضية الفلسطينية وسبل تعزيز الأمن والاستقرار في هذه المنطقة الحيوية من العالم.
 
 
موقف ليس بجديد على مصر
 
وأضاف العمودي أن زيارة الرئيس السيسي للإمارات وعدد من الدول الخليجية الشقيقة جاءت هذه المرة في توقيت حرج للغاية تتعرض فيه دول مجلس التعاون الخليجى لعدوان إيراني إرهابي سافر وغاشم استهدف أعيان ومنشآت مدنية وتسفر عن إلحاق أضرار مادية بها استشهاد مدنيين أبرياء.
 
وجاءت زيارة الرئيس السيسى تعبيرًا عن تضامن مصر الكامل مع الإمارات وكل الدول الخليجية الشقيقة ووقوفها إلى جانبهم وهو موقف ليس بجديد على مصر .
 
واستطرد العمودي قائلا أن هذه الزيارة التضامنية السريعة في مدتها العميقة في دلالاتها أخرست تلك الأصوات النشاز التي تظهر من خلال بعض المنابر وبالأخص عبر وسائل التواصل الإجتماعي وتتحرك لإيجاد شرخ في العلاقات التاريخية المتينة التي تربط مصر بالإمارات وبقية دول وشعوب المجلس  بغية أثارة الفتنة بين الاشقاء في هذا الظرف الدقيق الذي تمر به بلداننا الخليجية حاليا ، وباختصار زيارة الرئيس السيسي حملت معنى واحداً وواضحا "نحن معاً ".. وكفى.
 
 
زيارة التضامن والأخوة بين مصر ودول الخليج ..
 
فى سياق متصل ، أكد الكاتب والمحلل السياسي العُماني الدكتور أحمد بن سالم باتميرا أن زيارة الرئيس إلى دول منطقة الخليج تأتي تأكيدًا لعمق العلاقات بين مصر ودول مجلس التعاون الخليجي وتأكيدا لتضامن مصر ودعمها الكامل لدول مجلس التعاون في ظل الأوضاع الإقليمية الراهنة التي تشهدها المنطقة والحرب الدائرة بين امريكا واسرائيل على ايران.
وقال الدكتور باتميرا موقف مصر ليس جديدا فهي على الدوام مع العرب والمسلمين في إدانة ورفض الاعتداءات الخارجة عن القانون الدولي وما يحدث اليوم في المنطقة ومن استهداف غير مبرر على أراضي الدول الشقيقة ومحاولات النيل من أمنها واستقرارها ومقدرات شعوبها وجرها لحرب ليست حربهم هو جريمة وعلى الدول العربية الانتباه لها وموقف جمهورية مصر يدعم هذا التوجه ويدعم موقف دول الخليج في الدفاع عن أراضيها وأمنها وسلامة شعوبهم.
 
 
 
وقال إننا جميعا نرفض هذه للاعتداءات التي تعرضت لها دول مجلس التعاون الخليجي والأردن ونشجب هذه الهجمات ونتطلع ان يقوم الرئيس عبدالفتاح السيسى بعلاقاته وحكمته ولمكانة مصر في المنطقة والعالم بالتحرك لوقف هذه الحرب التي سيكون لها تأثيرات خطيرة على المنطقة والعالم اقتصاديا وسياسيا ونظرًا لتداعياتها الخطيرة على أمن واستقرار المنطقة مستقبلا.
 
لذا زيارة الرئيس  تعكس عمق العلاقات الأخوية بين مصر ودول مجلس التعاون الخليجي وموقف مصر الداعم والجوهري لدول المنطقة فمصر هى القوة التي يمكننا الاعتماد عليها في السلم والحرب وهي صمام  الأمان ومن هنا عليها التحرك لوقف هذه الحرب بعلاقاتها مع الأمريكان واسرائيل الذي هم من بدوا هذه الحرب وأوقفوا المفاوضات مع إيران والتي كانت قريبه لتحقيق السلام والتوقيع على اتفاق سلام بين الدولتين أمريكا وايران بواسطة عمانية ناجحة ولكن اللوبي الصهيونى افشل هده المفاوضات في آخر لحظة وجر المنطقة لحرب سيكون لها تبعات كبيرة في الايام القادمة.
 
 
 
 
قوة دفاع عربية مشتركة ..
 
أكد الكاتب والمحلل السياسى الكويتى داهم القحطانى، أن مصر دولة محورية في منظومة التضامن العربي، ودائماً ما تتجه الأنظار إلى الدور المصري الريادي عند وقوع أي أزمة تعصف بالمنطقة.
أضاف أن الصراع القائم حاليا بالمنطقة ينقسم إلى شقين: الأول يتعلق بالعدوان الأمريكي والإسرائيلي الصهيوني على إيران، وهو ما سبق لدول وشعوب مجلس التعاون الخليجي أن وقفت ضده بوضوح منذ عام 2025.
 
و الشق الثاني  ـ يواصل "القحطانى " حديثه ـ يتمثل في بدء إيران عدواناً مباشراً استهدف دول الخليج العربي، حيث طال القصف مناطق مدنية ومطارات ومنازل وأسواقاً، بل إن إحدى الطائرات استهدفت صالوناً نسائياً ومقهى شبابياً في آن واحد.
 
 
 
أضاف "القحطانى" ، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي جاءت في ظل هذه الظروف الاستثنائية؛ لتؤكد حسب التصريحات الرسمية التزام مصر بـ "معاهدة الدفاع العربي المشترك"، والالتزام أيضا بمقترح أعلنه وزير الخارجية ـ في وقت سابق ـ حول تشكيل "جيش عربي موحد"؛ لمواجهة الأخطار التي تهدد أي دولة عربية، وهي الرؤية التي تأتي هذه الزيارة في إطارها.
 
نعول على جولة الرئيس السيسى و نتائج مثمرة تتمخض عنها، و تعزز تضامن الأمة العربية وتمنع أي عدوان مستقبلي.
وأكد "القحطانى" على مبدأ راسخ مفاده أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من أمن مصر القومى والعكس صحيح ، أي أن أي اعتداء على مصر هو اعتداء على الكويت والسعودية وقطر والبحرين والإمارات وعمان، والعكس صحيح فأي اعتداء على أي دولة خليجية هو اعتداء على مصر."
في النهاية الضربات الإيرانية تستهدف المدنيين ومراكز إنتاج الطاقة ومواقع يتواجد فيها مدنيون أبرياء، ولا يمكن الصمت عن العدوان الإيراني  السافر .
 

print