السبت، 21 مارس 2026 10:35 م

في زمن الأزمات.. الوعي المجتمعي ووحدة الصف حصن الدولة المصرية في مواجهة التوترات الإقليمية.. سياسيون: وعي المواطنين وتكاتفهم ركيزة أساسية لحماية الأمن القومي.. والإعلام شريك رئيسي في ترسيخ الانتماء الوطني

في زمن الأزمات.. الوعي المجتمعي ووحدة الصف حصن الدولة المصرية في مواجهة التوترات الإقليمية.. سياسيون: وعي المواطنين وتكاتفهم ركيزة أساسية لحماية الأمن القومي.. والإعلام شريك رئيسي في ترسيخ الانتماء الوطني الشائعات
السبت، 21 مارس 2026 09:00 م
كتبت: سمر سلامة

في ظل تصاعد الأزمات الإقليمية وتشابك التحديات السياسية والاقتصادية في محيط مضطرب، تبرز أهمية الوعي المجتمعي والتماسك الوطني كخط الدفاع الأول لحماية استقرار الدولة المصرية، فبينما تتزايد الضغوط الخارجية وتتسارع وتيرة المتغيرات، يبقى تلاحم الجبهة الداخلية واصطفاف المواطنين خلف مؤسسات الدولة العامل الحاسم في عبور الأزمات بأمان.

 

الوعي والتماسك المجتمعي خط الدفاع الأول في مواجهة الأزمات الإقليمية

 

وفي هذا السياق أكد النائب أحمد السبكي، عضو مجلس النواب، أن الوعي المجتمعي وتماسك الجبهة الداخلية يمثلان الركيزة الأساسية التي تعتمد عليها الدولة المصرية في مواجهة التحديات والأزمات الإقليمية، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من تحولات متسارعة وصراعات متشابكة تلقي بظلالها على الاستقرار السياسي والاقتصادي للدول.

 

وأوضح السبكي أن الأحداث التي تمر بها المنطقة أثبتت أن قوة الدول لا تقاس فقط بإمكاناتها العسكرية أو الاقتصادية، بل بمدى وعي شعوبها وقدرتها على التكاتف في اللحظات الصعبة، مشيرا إلى أن المجتمع المصري أثبت عبر مختلف المراحل التاريخية أنه يمتلك قدرا كبيرا من الوعي الوطني والقدرة على الاصطفاف خلف الدولة ومؤسساتها للحفاظ على أمن الوطن واستقراره.

 

وأضاف أن المرحلة الحالية تتطلب قدرا أكبر من الإدراك بطبيعة التحديات التي تحيط بالدولة المصرية، خاصة في ظل تصاعد الأحداث التي تشهدها بعض دول المنطقة، وما قد ينتج عنها من تداعيات سياسية واقتصادية وأمنية تمتد آثارها إلى محيطها الإقليمي لافتا إلى أن مواجهة هذه التحديات تتطلب تعزيز ثقافة الوعي لدى المواطنين، والتصدي لمحاولات نشر الشائعات أو المعلومات المضللة التي تستهدف زعزعة الثقة بين الدولة والمجتمع.

 

وأشار عضو مجلس النواب إلى أن التماسك المجتمعي يمثل أحد أهم عوامل قوة الدولة المصرية، حيث يعكس حالة من التلاحم بين مختلف فئات المجتمع، ويعزز قدرة الدولة على مواجهة الضغوط الخارجية والتحديات الداخلية في آن واحد كما أن الحفاظ على وحدة الصف الوطني يسهم في توفير بيئة مستقرة تدعم جهود التنمية وتساعد الدولة على تنفيذ خططها الاقتصادية والاجتماعية.

 

وشدد السبكي على أن مؤسسات الدولة، إلى جانب وسائل الإعلام ومؤسسات المجتمع المدني، تقع على عاتقها مسؤولية كبيرة في نشر الوعي وتعزيز روح الانتماء الوطني، من خلال توضيح الحقائق للرأي العام، وترسيخ قيم التضامن والتكافل بين أفراد المجتمع، بما يعزز من قدرة المجتمع على تجاوز الأزمات والتحديات.

 

وشدد السبكي على أن الشعب المصري كان ولا يزال يمثل السند الحقيقي للدولة في مختلف المراحل، وأن الحفاظ على حالة الوعي والتماسك المجتمعي يمثل ضمانة أساسية لاستمرار الاستقرار، وتمكين الدولة من مواجهة التحديات الإقليمية بثبات وثقة، بما يحافظ على أمن الوطن ويصون مقدراته ويعزز مسيرة البناء والتنمية.

 

الوعي والتماسك المجتمعي خط الدفاع الأول في مواجهة الأزمات الإقليمية

 

وبدوره أكد النائب عماد الغنيمي، عضو مجلس النواب، أهمية تعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ قيم التماسك بين المواطنين، باعتبارهما الركيزة الأساسية لمواجهة التحديات والأزمات الإقليمية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الحالية.

 

 

وأوضح الغنيمي ، أن المرحلة الراهنة تتطلب اصطفافًا وطنيًا حقيقيًا خلف الدولة المصرية ومؤسساتها، مشيرًا إلى أن قوة الجبهة الداخلية تمثل عامل الحسم في عبور أي أزمات أو تداعيات خارجية.

 

 

وأشار إلى أن وعي المواطن المصري بطبيعة التحديات، ورفضه للشائعات ومحاولات التشكيك، يعكس مدى إدراكه لحجم المسؤولية الوطنية، مؤكدًا أن التماسك المجتمعي هو صمام الأمان للحفاظ على استقرار الدولة واستمرار مسيرة التنمية.

وأضاف عضو مجلس النواب أن الدولة المصرية بقيادتها السياسية تمتلك رؤية واضحة للتعامل مع مختلف المتغيرات الإقليمية، وهو ما يستدعي دعمًا شعبيًا مستمرًا، قائمًا على الثقة والتكاتف والعمل المشترك.

 

واختتم الغنيمي بيانه بالتأكيد على أن مصر قادرة، بوعي شعبها وتماسكه، على تجاوز كافة التحديات، والحفاظ على أمنها القومي واستقرارها في محيط إقليمي مضطرب.

 

وحدة الصف وتماسك الأسرة المصرية صمام الأمان لعبور التحديات

 

ومن ناحيته أكد النائب ياسر الحفناوي عضو مجلس النواب، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال حفل إفطار الأسرة المصرية حملت رسائل مهمة تعكس رؤية الدولة المصرية …

[1:36 م، 2026/3/21] إيمان على اليوم السابع: ترخيص مؤقت وحوافز ضريبية لتسهيل انطلاق المشروعات الصغيرة والمتوسطة..اعرفها

 

كتب _ هشام عبد الجليل

 

يوفر قانون تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة رقم 152 لسنة 2020 آليات واضحة لإصدار التراخيص بسرعة، إذ يسمح بترخيص مؤقت لمدة عام قابل للتجديد مرة واحدة، ما يضمن انطلاق المشاريع دون تأخير الإجراءات البيروقراطية.

 

ويحدد القانون مستندات واضحة للحصول على الترخيص تشمل السجل التجاري والبطاقة الضريبية وموافقات الجهات التنظيمية والحماية المدنية، مع الالتزام بالرد على الطلبات خلال 10 أيام عمل، كما تضمن اللائحة التنفيذية للقانون مرونة في إدارة البيانات، حيث يمكن لصاحب المشروع تعديل بيانات الترخيص دون التأثير على صلاحية التشغيل، فيما تلتزم الجهات المختصة بتزويد الجهاز المشرف على المتابعة بملخص الرقابة الدورية والتأكد من سير العمل وفق المعايير، مع منح المشاريع الحق في تقديم شكاوى عند وجود أي تعنت من الجهات المعنية.

 

ويُصدر الرئيس التنفيذي للجهاز شهادة التمتع بالحوافز، التي تضمن للمشروعات الاستفادة من جميع الإعفاءات والحوافز الواردة بالقانون لمدة عام ميلادي، قابلة للتجديد، ويُلزم جميع الجهات بالالتزام بها.

 


الأكثر قراءة



print