الثلاثاء، 17 مارس 2026 03:18 م

لبنان على صفيح ساخن.. استهداف اليونيفيل بثلاث حوادث مختلفة.. مقتل 14 من العاملين بالقطاع الصحى لقوات حفظ السلام.. الأمم المتحدة تندد بالتصعيد المستمر.. ومدير الصحة العالمية: تطور مروع فى النظام الصحى اللبنانى

لبنان على صفيح ساخن.. استهداف اليونيفيل بثلاث حوادث مختلفة.. مقتل 14 من العاملين بالقطاع الصحى لقوات حفظ السلام.. الأمم المتحدة تندد بالتصعيد المستمر.. ومدير الصحة العالمية: تطور مروع فى النظام الصحى اللبنانى لبنان
الثلاثاء، 17 مارس 2026 11:00 ص
كتبت: هند المغربي
شهد جنوب لبنان تصعيدا خطيرا ينذر بتفاقم الأزمة الإنسانية والأمنية في المنطقة، في ظل تزايد الهجمات على المرافق الصحية واستهداف قوات حفظ السلام الدولية حيث أعلنت منظمة الصحة العالمية مقتل العشرات من العاملين في القطاع الصحي خلال أربعٍ وعشرين ساعة فقط، بينهم أطباء ومسعفون وممرضون، في سلسلة هجمات استهدفت منشآت طبية يفترض أن تكون محمية بموجب القانون الدولي الإنساني. وفي الوقت ذاته، تعرضت دوريات تابعة لقوات حفظ السلام الدولية لثلاث حوادث إطلاق نار منفصلة أثناء تنفيذ مهامها الميدانية، ما يعكس حجم التوتر المتصاعد في المنطقة.
 
هجمات دامية على المرافق الصحية
أكدت منظمة الصحة العالمية مقتل 12 طبيبا ومسعفا وممرضا في هجوم أمس على مركز برج قلاويه للرعاية الصحية الأولية وقبل ساعات قليلة، لقي مسعفان مصرعهما في هجمات على منشأة صحية.
 
ومن جانبه قال المدير العام للمنظمة دكتور تيدروس جيبريسوس إن هذه الحوادث تسلط الضوء على الهجوم المستمر على نظام الرعاية الصحية في لبنان، الذي يعد ركيزة أساسية للسكان موضحا أن مقتل 14 من العاملين في القطاع الصحي بجنوب لبنان خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية يعد تطورا مأساويا في تصاعد الأزمة في الشرق الأوسط.
 
وقال دكتور تيدروس إن تصاعد الصراع في لبنان ومنطقة الشرق الأوسط عموما يزيد من احتمالية وقوع مثل هذه المآسي وشدد على الحاجة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتهدئة الأزمة وحماية صحة الناس في جميع أنحاء المنطقة.
 
 
ووفق الصحة العالمية منذ تصعيد الأحداث في لبنان في الثاني من مارس وثقت منظمة الصحة العالمية وقوع 27 هجوما على مرافق الرعاية الصحية، أسفرت عن مقتل 30 شخصا وإصابة 35 بجراح، بما في ذلك الأحداث المروعة يوم الجمعة الماضي
 
وأدانت منظمة الصحة العالمية هذه الخسائر المأساوية في الأرواح، وأكدت ضرورة حماية العاملين في القطاع الصحي في جميع الأوقات، ووفقا للقانون الدولي الإنساني، لا يجوز أبدا مهاجمة الكوادر الطبية والمرافق الصحية أو عسكرتها.
 
 
 
3 حوادث استهداف لقوات حفظ السلام في لبنان
في ذات السياق  تعرضت قوات حفظ السلام التابعة لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) لإطلاق نار في ثلاث حوادث منفصلة أثناء قيامها بدوريات حول مواقعها في ياطر وديركيفا وقلاوية.
 
ووفق يونيفيل وقع إطلاق النار في ياطر على مسافة قريبة وصلت إلى خمسة أمتار من قوات حفظ السلام، أما مصدر إطلاق النار في الحادثتين الأخريين، وفق بيان صادر عن بعثة حفظة السلام، فكان على بعد نحو 100 متر و200 متر على التوالي، وقد ردّت دوريتان بإطلاق النار دفاعا عن النفس، وبعد تبادل قصير لإطلاق النار استأنفت الدوريات أنشطتها المخططة.
 
 
 
الأمم المتحدة تندد باستهداف حفظة السلام في لبنان 
وقالت البعثة الأممية إن وجود أسلحة ضمن منطقة عمليات اليونيفيل يشكل انتهاكا لقـرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، ومن غير المقبول استهداف قوات حفظ السلام التي تنفذ مهام كلفها بها مجلس الأمن
 
وذكـرت اليونيفيل بشدة جميع الأطراف بواجباتها بموجب القانون الدولي، لضمان سلامة وأمن موظفي الأمم المتحدة في جميع الأوقات، واتخاذ جميع التدابير اللازمة لمنع إلحاق الأذى بالمدنيين.
 
وقالت إن أي هجوم على قوات حفظ السلام التابعة لليونيفيل يشكل انتهاكا خطيرا للقانون الدولي الإنساني وللقرار 1701، وقد يرقى إلى جريمة حرب.

 


الأكثر قراءة



print