لليوم السادس عشر تواصل دول منطقة الخليج التصدى للاعتداءات التى تشنها إيران فى أجواء تلك الدول.
فى سياق ذلك، كشف المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية اللواء الركن تركي المالكي، أنه تم اعتراض وتدمير 10 مسيرات في منطقتي الرياض والشرقية.
وبسبب الأوضاع الراهنة، قرر الاتحاد الدولى للسيارات وفورمولا 1 إلغاء جائزتي البحرين الكبرى والسعودية الكبرى التى كان من المقرر إقامتهما في أبريل المقبل فى جدة، إلى جانب جولات الفورمولا 2 والفورمولا 3 وجولات أكاديمية الفورمولا1، أكد الاتحاد أنها لن تُقام في موعدها المحدد، موضحًا أنه رغم النظر في البدائل، لن يتم إجراء أي استبدالات في شهر أبريل.
ومن جانبه، أكد وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل، أن قرار عدم إقامة الجولة الخامسة من سباق «فورمولا 1 جائزة السعودية الكبرى stc»، التي كان من المقرر أن تستضيفها المملكة خلال الفترة من 17 إلى 19 أبريل المقبل على حلبة كورنيش جدة، صدر من الجهة المنظمة بسبب الظروف الراهنة التي تمر بها المنطقة حاليًا؛ مؤكدًا أن المملكة كانت على استعداد تام لاستضافة هذا السباق، لكن المملكة تحترم قرار الاتحاد.
دفاعات الإمارات تصد الصواريخ وميناء الفجيرة يستأنف عمله
ومن جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، اليوم الأحد، أن الدفاعات الجوية للدولة اعترضت صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران.
وأوضحت الوزارة، أن الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة ناجمة عن اعتراض الصواريخ الباليستية بواسطة منظومات الدفاع الجوي، واعتراض الطائرات المسيرة والجوالة بواسطة المقاتلات.
وفي السياق ذاته، أفاد مصدر صناعي باستئناف عمليات تحميل النفط في ميناء الفجيرة، وذلك بعد هجوم بطائرة مسيّرة وحريق وقعا أمس السبت.
ويُعد ميناء الفجيرة، الواقع خارج مضيق هرمز، منفذًا لنحو مليون برميل يوميًا من خام مربان الإماراتي، وهو ما يعادل نحو 1% من الطلب العالمي على النفط.
وكانت وزارة الدفاع الإماراتية قد أعلنت أمس أنه منذ بدء الاعتداءات الإيرانية تم التعامل مع 294 صاروخًا باليستيًا، و15 صاروخًا جوالًا، و1600 طائرة مسيّرة.
وأسفرت هذه الاعتداءات، وفق بيانات الوزارة، عن 6 حالات وفاة و141 إصابة بين بسيطة ومتوسطة، وأكدت وزارة الدفاع أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة، بما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها، وحماية مصالحها ومقدراتها الوطنية.
أضرار بمطار الكويت جراء هجوم إيرانى
وفى الساعات الأولى من فجر، اليوم الأحد، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في الكويت عن تعرّض مطار الكويت الدولي، لاستهداف من قبل عدة طائرات مسيّرة أصابت نظام رادار المطار، دون تسجيل إصابات بشرية.
وقال المتحدث الرسمي عبدالله الراجحي؛ إنه تم التعامل مع الحادثة وفق خطة الطوارئ المعمول بها منذ بداية الأزمة، وبالتنسيق الكامل مع الجهات المختصة في الدولة.
وأكد حرص الهيئة الدائم على اتخاذ جميع التدابير اللازمة للحفاظ على أمن وسلامة الطيران المدني في دولة الكويت.
البحرين تتقدم بشكوى لمجلس الأمن
وعلى صعيد متصل، أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض وتدمير 125 صاروخاً و203 طائرات مسيرة منذ بدء الاعتداءات الإيرانية على البحرين.
وأوضحت القيادة أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة.
وأضافت أن هذه الهجمات العشوائية تمثل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.
وفى خطوة للرد على هذه الاعتداءات المتواصلة من قبل إيران، وجهت البحرين رسالة خامسة إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة وإلى رئيس مجلس الأمن ضد الاعتداءات المستمرة من قبل إيران ؛ رغم دعوة المجتمع الدولي لوقف هذا العدوان بموجب قرار مجلس الأمن 2817.
تضمن الخطاب أبرز المستجدات والإحصائيات المتعلقة بالعدوان الإيراني على البحرين منذ 28 فبراير 2026، والذي يستهدف مواقع وبنى تحتية ومنشآت حيوية ومناطق سكنية داخل حدود المملكة، ويشير الخطاب إلى التقارير الرسمية التي أكدت أن هذه الهجمات تندرج ضمن موجات متتابعة من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة التي تستهدف عددا من دول المنطقة، في تصعيد غير مسبوق يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي.
وأكدت البحرين فى شكواها، أنه منذ بدء هذه الهجمات، نجحت أنظمة الدفاع الجوي في اعتراض وتدمير أكثر من 120 صاروخا باليستيا وأكثر من 190 طائرة مسيرة معادية استهدفت أجواء المملكة ومياهها الإقليمية وأراضيها.
كما تطرق الخطاب إلى قيام العدوان الإيراني السافر باستهداف خزانات الوقود بإحدى المنشآت في محافظة المحرق بتاريخ 12 مارس 2026.
كما جدد الخطاب تأكيد البحرين على احتفاظها بحقها الكامل والأصيل في الرد على هذه الاعتداءات بما يتناسب مع شكلها وحجمها، وذلك وفقا للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة وفي إطار القانون الدولي، وبالتنسيق مع حلفائها وشركائها، وتأكيد التزام المملكة الراسخ بمقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، واتخاذها جميع الإجراءات والتدابير اللازمة للحفاظ على أمنها واستقرارها وحماية أراضيها ومواطنيها والمقيمين على أراضيها.
وجددت مملكة البحرين دعوتها للمجتمع الدولي إلى إدانة هذه الاعتداءات واستنكارها بأشد العبارات كونها تعرض حياة المدنيين للخطر وتهدد السلم والأمن الإقليميين والدوليين.