الجمعة، 13 مارس 2026 11:36 م

القاهرة فى قلب معادلة التهدئة الإقليمية.. اتصال الرئيس السيسي ونظيره الإيراني يؤكد دور مصر في منع اتساع الصراع.. وسياسيون: نقطة توازن رئيسية في معادلة الاستقرار بالمنطقة.. ورفض قاطع لاستهداف دول الخليج

القاهرة فى قلب معادلة التهدئة الإقليمية.. اتصال الرئيس السيسي ونظيره الإيراني يؤكد دور مصر في منع اتساع الصراع.. وسياسيون: نقطة توازن رئيسية في معادلة الاستقرار بالمنطقة.. ورفض قاطع لاستهداف دول الخليج الرئيس السيسى يتلقى اتصالا من الرئيس الإيرانى مسعود بزشكيان
الجمعة، 13 مارس 2026 10:00 م
كتبت : سمر سلامة
في توقيت إقليمي شديد الحساسية، ومع تصاعد التوترات العسكرية بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى، جاء الاتصال الهاتفي بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان ليعكس تحركا مصريا محسوبا يهدف إلى احتواء التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.
 
ويعكس هذا التواصل السياسي المباشر إدراك القاهرة لحجم المخاطر التي تهدد استقرار الشرق الأوسط، في ظل احتمالات توسع الصراع وامتداد تداعياته إلى دول المنطقة وأمن الطاقة والتجارة الدولية.
 
اتصال الرئيس السيسي وبزشكيان يؤكد ثبات الموقف المصري الداعم لتهدئة الصراعات في المنطقة
وفي هذا السياق أكد النائب مصطفى البنا، عضو مجلس النواب، أن الاتصال الهاتفي الذي جرى بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يعكس حرص مصر على التعامل مع التوترات الإقليمية بمنهج يقوم على المسؤولية السياسية والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.
 
أوضح النائب مصطفى البنا أن التحرك المصري يأتي في ظل مرحلة إقليمية دقيقة تتسم بتصاعد التوترات العسكرية بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى، وهو ما يفرض على القوى الإقليمية الفاعلة التحرك لتجنب اتساع رقعة الصراع.
 
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن تأكيد الرئيس السيسي خلال الاتصال على رفض استهداف دول الخليج والأردن والعراق يعكس التزام مصر الواضح بحماية الأمن العربي ومنع أي ممارسات قد تؤدي إلى إدخال دول جديدة في دائرة المواجهة.
 
وأضاف البنا أن مصر لطالما تبنت نهجًا ثابتًا في سياستها الخارجية يقوم على دعم الحلول السياسية وتغليب الدبلوماسية على التصعيد العسكري، وهو ما يتجلى في جهودها المستمرة للحفاظ على الاستقرار الإقليمي واحتواء الأزمات قبل تفاقمها.
 
وأكد أن الدور الذي تقوم به القاهرة في هذه المرحلة يعكس ثقة الأطراف المختلفة في قدرتها على التواصل والتأثير، مشيرًا إلى أن مصر تظل طرفًا أساسيًا في أي جهود تستهدف تهدئة الأوضاع وإعادة فتح مسارات الحوار.
 
كما اكد  على أن استمرار الجهود الدبلوماسية المصرية يمثل عامل توازن مهم في المنطقة، ويسهم في الحد من تداعيات التصعيد العسكري على أمن واستقرار الشرق الأوسط.
 
اتصال الرئيس السيسي ونظيره الإيراني يعكس حضور مصر كصوتٍ للعقل في لحظة احتدام الصراع
فيما أكد النائب أحمد سمير زكريا، عضو مجلس الشيوخ، أن الاتصال الهاتفي الذي تلقاه عبد الفتاح السيسي من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يحمل دلالات سياسية مهمة في توقيت بالغ الحساسية تشهده المنطقة، في ظل التصعيد العسكري المتصاعد بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى.
 
وقال النائب أحمد سمير زكريا إن التحرك المصري في هذا التوقيت يعكس إدراك الدولة المصرية لحجم المخاطر التي تهدد استقرار الشرق الأوسط، خاصة مع اتساع نطاق العمليات العسكرية واحتمالات انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع قد تتجاوز حدود أطراف الصراع المباشر.
 
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن تأكيد الرئيس السيسي خلال الاتصال على رفض استهداف دول الخليج والأردن والعراق يعبّر عن موقف مصري واضح في الدفاع عن استقرار الدول العربية ورفض تحويل أراضيها إلى ساحات للصراع أو الرسائل العسكرية المتبادلة.
 
وأشار زكريا إلى أن مصر تتعامل مع الأزمة من منظور استراتيجي يقوم على منع توسع دائرة الحرب، والعمل على إبقاء قنوات الحوار مفتوحة، وهو ما يفسر حرص القاهرة على التواصل مع مختلف الأطراف المعنية بالأزمة في إطار جهودها لخفض التصعيد.
 
وأوضح أن المنطقة تمر بمرحلة دقيقة تتطلب تغليب لغة السياسة على صوت السلاح، مؤكدًا أن الدعوة المصرية للعودة إلى المسار التفاوضي تمثل محاولة جادة للحفاظ على توازنات الإقليم ومنع انهيار منظومة الاستقرار الهشة في الشرق الأوسط.
 
وشدد على أن الدور الذي تلعبه مصر في هذه اللحظة يعكس مكانتها كقوة إقليمية مسؤولة تسعى إلى تهدئة التوترات وتجنب سيناريوهات الصدام الواسع، بما يحفظ أمن المنطقة ويصون مصالح شعوبها.
 
تثمين  دور مصر في تعزيز السلام الإقليمي
ومن ناحيته وصف النائب السعيد غنيم، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر بمجلس الشيوخ، الاتصال الهاتفي الذي جرى اليوم بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان بأنه خطوة استراتيجية مهمة لتعزيز الحوار الإقليمي وإرساء أسس الاستقرار والسلام في المنطقة.
 
وأشار النائب غنيم إلى أن هذا الاتصال يعكس الحرص المستمر لمصر على تعزيز العلاقات الدبلوماسية مع الدول الشقيقة والصديقة، ويؤكد الدور الرائد الذي تلعبه الدولة المصرية في دعم جهود خفض التصعيد وحماية أمن واستقرار شعوب المنطقة.
 
وأكد غنيم أن مصر تمثل نموذجاً رائداً في الوساطة الدبلوماسية الإقليمية، حيث تسعى دائمًا إلى فتح قنوات الحوار بين الأطراف المختلفة لحل الأزمات بطريقة سلمية ودبلوماسية، بما يعكس التزام الدولة المصرية الثابت بالسلام والاستقرار الإقليمي.
 
وأضاف النائب أن مصر لم تكتف بالوساطة السياسية فحسب، بل أسهمت بفاعلية في دعم المفاوضات الدبلوماسية والإقليمية، مؤكداً أن هذه الجهود تعزز مناخ الثقة بين الدول وتدعم الحلول العملية للأزمات الإقليمية، بما يضمن مصالح الشعوب ويحافظ على الأمن القومي العربي.
 
وأكد النائب السعيد غنيم، علي الدور المحوري لمصر في إحلال السلام وتنمية التعاون الإقليمي، مشيراً إلى أن القيادة المصرية تعمل دائماً على ربط جهود السلام بالاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في الدول الشقيقة، مما يعكس رؤية شاملة ومتكاملة لتعزيز التنمية وبناء شراكات استراتيجية قائمة على الثقة والاحترام المتبادل.
 
القاهرة تتحرك بحكمة لاحتواء التوترات ومنع اتساع الصراع في الشرق الأوسط
وبدوره أكد اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، أن الاتصال الهاتفي الذي تلقاه السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يمثل رسالة سياسية واستراتيجية بالغة الأهمية، تعكس مكانة مصر كقوة إقليمية قادرة على إدارة التوازنات المعقدة في الشرق الأوسط، في توقيت بالغ الحساسية تشهده المنطقة مع تصاعد التوترات واحتمالات اتساع دائرة الصراع.
 
وأوضح فرحات أن الرسائل التي حملها الموقف المصري جاءت واضحة وحاسمة، حيث أكدت ثوابت السياسة الخارجية المصرية القائمة على احترام سيادة الدول ورفض المساس بأمنها واستقرارها، مشددا على أن أمن دول الخليج يمثل جزءا لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي العربي، وأن أي تهديد أو استهداف لهذه الدول يمثل خطا أحمر بالنسبة لمصر.
 
وأضاف أن تحرك القيادة المصرية في هذا التوقيت يعكس قراءة استراتيجية دقيقة لمشهد إقليمي شديد التعقيد، حيث تتشابك الملفات العسكرية والسياسية والاقتصادية، بما يفرض ضرورة وجود قوة إقليمية قادرة على منع الانزلاق نحو مواجهات أوسع قد تهدد استقرار الشرق الأوسط بأكمله وتمتد تداعياتها إلى الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة وحركة التجارة الدولية.
 
وأشار نائب رئيس حزب المؤتمر إلى أن القاهرة تتحرك وفق رؤية سياسية متوازنة ترفض منطق التصعيد العسكري وتدعم في الوقت ذاته مسار الحلول السياسية والدبلوماسية، مؤكدا أن مصر تملك من الخبرة الدبلوماسية والثقل السياسي ما يؤهلها للقيام بدور الوسيط الموثوق القادر على التواصل مع مختلف الأطراف وتهدئة بؤر التوتر قبل تحولها إلى صراعات مفتوحة.
 
وأكد فرحات أن تقدير الجانب الإيراني للدور المصري في خفض التصعيد يعكس إدراكا إقليميا متزايدا بأن القاهرة أصبحت تمثل نقطة ارتكاز رئيسية في معادلة الاستقرار الإقليمي، وأن تحركاتها الدبلوماسية تسعى إلى الحفاظ على توازنات المنطقة ومنع أي محاولات لجرها إلى دوائر صراع جديدة.
 
وشدد أستاذ العلوم السياسية على أن مصر، بقيادة الرئيس السيسي، تتحرك بمنهج واضح يقوم على حماية الأمن القومي العربي، ودعم استقرار الدول العربية، ومنع اتساع رقعة النزاعات، إلى جانب الدفع نحو إعادة إحياء المسارات السياسية والتفاوضية كخيار أساسي لتسوية الأزمات، بما في ذلك القضايا المرتبطة بالملف النووي الإيراني وتداعياته الإقليمية.
 
ولفت أستاذ العلوم السياسية إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب تغليب منطق الحكمة والدبلوماسية على حساب منطق المواجهة والتصعيد، مشيرا إلى أن الدور المصري سيظل أحد أهم عوامل التوازن في منطقة تعاني من أزمات متشابكة وتحديات متصاعدة، وأن القاهرة ستواصل جهودها لمنع اتساع الصراعات والحفاظ على استقرار الشرق الأوسط.
 
تحركات الرئيس السيسي تعكس سياسة مصر الثابتة في حماية استقرار المنطقة
كما أكد النائب أحمد جابر الشرقاوي، عضو مجلس النواب،  وأمين حزب الجبهة الوطنية بالغربية ."، أن الاتصال الهاتفي الذي تلقاه الرئيس عبد الفتاح السيسي من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يعكس الدور المسؤول الذي تضطلع به مصر في التعامل مع التوترات الإقليمية، خاصة في ظل التصعيد العسكري بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى.
 
وقال النائب أحمد جابر الشرقاوي إن الموقف الذي عبّر عنه الرئيس السيسي خلال الاتصال يعكس بوضوح ثوابت السياسة المصرية القائمة على رفض أي اعتداء يهدد أمن الدول العربية، والتأكيد على ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها.
 
وأضاف عضو مجلس النواب أن إدانة مصر لاستهداف دول الخليج والأردن والعراق تأتي انطلاقًا من مسؤوليتها التاريخية تجاه الأمن القومي العربي، وحرصها على منع اتساع دائرة الصراع في المنطقة، خاصة في ظل الظروف الإقليمية الدقيقة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط.
 
وأشار الشرقاوي إلى أن مصر تتحرك دائمًا من منطلق الحفاظ على الاستقرار الإقليمي، حيث تدفع نحو خفض التصعيد والعودة إلى المسار السياسي والدبلوماسي باعتباره الطريق الوحيد لتجنب تداعيات حرب إقليمية واسعة قد تؤثر على أمن المنطقة ومقدرات شعوبها.
 
وأوضح أن القاهرة تلعب دورًا متوازنًا في هذه المرحلة الحساسة، فهي ترفض الاعتداءات التي تمس أمن الدول العربية، وفي الوقت نفسه تواصل جهودها الدبلوماسية لمنع تفاقم الأزمة وتهيئة الظروف لعودة الحوار والتفاوض بين الأطراف المختلفة.
 
وأكد النائب أحمد جابر الشرقاوي أن التحركات التي يقودها الرئيس السيسي تعكس ثقل مصر السياسي والدبلوماسي في المنطقة، وقدرتها على التواصل مع مختلف الأطراف في الأزمات الكبرى، بما يعزز فرص التهدئة ويخدم هدف الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي.
 
مصر تقود تحركا مسؤولا لاحتواء التصعيد الإقليمي وحماية أمن الخليج
قال الدكتور أحمد السبكي، عضو مجلس النواب، إن الاتصال الهاتفي الذي جرى بين السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يحمل دلالات سياسية مهمة في توقيت بالغ الحساسية تمر به المنطقة، ويؤكد أن مصر تتحرك بثبات لحماية الاستقرار الإقليمي ومنع الانزلاق إلى موجة جديدة من الصراعات.
 
وأوضح السبكي، في تصريح صحفي له اليوم، أن موقف مصر الذي عبّر عنه السيد الرئيس خلال الاتصال، والقائم على الإدانة القاطعة لاستهداف دول الخليج والأردن والعراق، يعكس ثوابت السياسة الخارجية المصرية التي تقوم على احترام سيادة الدول ورفض المساس بأمنها واستقرارها، مشددا على أن أمن دول الخليج جزء لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي العربي.
 
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الرسالة المصرية كانت واضحة في التأكيد على أن الدول العربية التي تعرضت للاستهداف لم تكن طرفا في الصراع ولم تشارك في أي عمل عسكري ضد إيران، بل لعبت أدوارا مهمة في دعم جهود خفض التصعيد وتشجيع المسار الدبلوماسي، وهو ما يجعل أي اعتداء عليها أمرا مرفوضا ويهدد بتوسيع دائرة التوتر في المنطقة.
 
وأضاف عضو مجلس النواب أن مصر تنطلق في مواقفها من رؤية متزنة ومسؤولة تقوم على حماية استقرار الدول العربية وصون سيادتها، مع العمل في الوقت نفسه على فتح مسارات للحلول السياسية التي تمنع تفاقم الأزمات وتحد من اتساع نطاق المواجهة و تأكيد الرئيس السيسي خلال الاتصال على أهمية وقف الهجمات والالتزام بمبادئ حسن الجوار يعكس تمسك مصر بقواعد العلاقات الدولية القائمة على احترام سيادة الدول وعدم الاعتداء عليها، وهو موقف يتسق مع الدور التاريخي الذي تقوم به القاهرة في دعم الاستقرار الإقليمي.
 
وأكد أن تحرك مصر في هذه المرحلة يعبر عن إدراك عميق لحجم المخاطر التي قد تترتب على استمرار التصعيد العسكري، لافتا إلى أن المنطقة لا تحتمل المزيد من التوترات التي قد تهدد أمن شعوبها وتؤثر على مقدراتها الاقتصادية والاستراتيجية.
 
واختتم الدكتور أحمد السبكي تصريحه بالتأكيد على أن مصر ستظل داعمة لكل الجهود الرامية إلى خفض التوتر وإعلاء لغة الحوار، مشددا على أن الطريق الأكثر واقعية لمعالجة الأزمات يظل قائما على التفاوض والحلول السياسية التي تحافظ على استقرار المنطقة وتحمي مصالح شعوبها.
 
دور مصر التاريخي بالمنطقة
أكد النائب نشأت أبو حتة، أمين سر لجنة الشباب والرياضة بمجلس الشيوخ، أن الاتصال الهاتفي الذي جرى بين السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يحمل رسائل سياسية واضحة في لحظة إقليمية شديدة الحساسية، مع تصاعد المواجهة العسكرية بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى.
 
وقال النائب نشأت أبو حتة إن التحرك المصري في هذا التوقيت يعكس دورًا محوريًا تقوم به القاهرة للحفاظ على توازن المنطقة ومنع انزلاقها إلى صراع واسع قد تتجاوز تداعياته حدود الدول المتورطة في المواجهة الحالية.
 
وأوضح أمين سر لجنة الشباب والرياضة بمجلس الشيوخ أن تأكيد الرئيس السيسي رفض استهداف دول الخليج والأردن والعراق يمثل موقفًا مصريًا حاسمًا لحماية الأمن العربي ومنع أي محاولات لجر دول المنطقة إلى دائرة الحرب.
 
وأضاف أبو حتة أن مصر تتحرك وفق رؤية استراتيجية واضحة تقوم على منع التصعيد واحتواء التوترات، مع الحفاظ على قنوات التواصل السياسي والدبلوماسي بين مختلف الأطراف، وهو ما يعكس إدراك الدولة المصرية لخطورة المرحلة الراهنة.
 
وأشار إلى أن استمرار العمليات العسكرية في المنطقة يهدد الاستقرار الإقليمي ويضع شعوب الشرق الأوسط أمام تحديات اقتصادية وأمنية جسيمة، وهو ما يجعل الدعوات المصرية للعودة إلى التفاوض مسارًا ضروريًا لتجنب سيناريوهات أكثر تعقيدًا.
 
وأكد النائب نشأت أبو حتة أن مصر بقيادة الرئيس السيسي تواصل أداء دورها التاريخي كقوة توازن في المنطقة، تعمل على تهدئة الصراعات ومنع اتساعها، بما يحفظ أمن واستقرار الشرق الأوسط ويجنب شعوبه كلفة مواجهات لا رابح فيها.

الأكثر قراءة



print