الثلاثاء، 10 مارس 2026 12:26 ص

أمن مصر أولًا.. رسائل الرئيس السيسى من أكاديمية الشرطة: الوعى الوطنى صمام أمان وتماسك الجبهة الداخلية ضرورة.. سياسيون: التحذير من مخاطر "الجهل" يقطع الطريق على التطرف.. واستحضار دروس 2011 حماية لمستقبل الوطن

أمن مصر أولًا.. رسائل الرئيس السيسى من أكاديمية الشرطة: الوعى الوطنى صمام أمان وتماسك الجبهة الداخلية ضرورة.. سياسيون: التحذير من مخاطر "الجهل" يقطع الطريق على التطرف.. واستحضار دروس 2011 حماية لمستقبل الوطن الرئيس السيسي من أكاديمية الشرطة
الإثنين، 09 مارس 2026 09:00 م
كتبت إيمان على – سمر سلامة

أكد سياسيون ونواب، أن رسائل الرئيس السيسى فى إفطار أكاديمية الشرطة، أكدت أهمية الوعى وتماسك الصف الوطنى فى مواجهة التحديات الراهنة، مشيرة إلى أن حديث الرئيس عن الـ15 عاما الماضية والتى شهدت انهيار دول يعكس قوة وصلابة الدولة فى تجاوز تلك المرحلة واستعادة مكانتها مجددا بالمنطقة.

 

الوعى الوطنى ومواجهة التحديات

ومن جانبه أكد اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر أستاذ العلوم السياسية، أن الرسائل التى وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسى خلال مشاركته فى حفل الإفطار الذى نظمته أكاديمية الشرطة تعكس حرص القيادة السياسية على صلابة مؤسسات الدولة المصرية وتعزيز استقرارها لمواجهة كافة التحديات الداخلية والإقليمية.

وأشار فرحات إلى أن حديث الرئيس عن دروس الأحداث التى مرت بها مصر منذ عام 2011 يرسخ رؤية واضحة لضرورة استثمار التجارب الماضية فى بناء الوعى الوطنى لدى الأجيال الجديدة، مشددا على أن هذه الدروس شكلت قاعدة أساسية لتقوية مؤسسات الدولة وزيادة قدرتها على مواجهة الأزمات المختلفة بكفاءة وفاعلية.

ولفت إلى أن إشادة الرئيس بالدور البطولى لوزارة الداخلية ورجال الشرطة تؤكد حجم التضحيات الكبيرة التى قدمها هؤلاء فى سبيل حماية الوطن واستعادة الأمن والاستقرار، مضيفا أن هذه الجهود كانت حجر الأساس فى تحقيق حالة الأمان التى تعيشها مصر اليوم، والتى تمثل دعامة رئيسية لاستمرار التنمية والتقدم على كافة الأصعدة.

وأكد فرحات أن تحذير الرئيس من مخاطر الجهل على المجتمع يمثل رسالة بالغة الأهمية، مؤكدا أن مواجهة التطرف والإرهاب تتطلب تكثيف نشر الوعى والثقافة الصحيحة وتعزيز الفكر المستنير مشيرا إلى أن الدولة تواصل العمل على تطوير منظومة التعليم وبناء الإنسان المصرى على أسس علمية وثقافية متينة لضمان أن يكون جيل المستقبل قادرا على مواجهة التحديات الفكرية والاجتماعية بكفاءة.

ولفت إلى أن ما أشار إليه الرئيس بشأن تطوير مراكز الإصلاح والتأهيل وتحويل السجون التقليدية إلى مراكز حديثة يعكس التوجه الحكومى نحو العدالة الجنائية الحديثة، والتى تركز على إعادة تأهيل النزلاء وتأهيلهم للاندماج فى المجتمع بشكل إيجابى، بما يسهم فى التنمية ويعزز مفهوم العدالة الاجتماعية.

وشدد فرحات على أن رسائل الرئيس السيسى تؤكد حرص القيادة السياسية على تعزيز الوحدة الوطنية وتماسك مؤسسات الدولة، مشددا على أن استقرار الوطن يعتمد على وعى الشعب المصرى وقدرته على مواجهة التحديات بحكمة، وأن تعزيز التكاتف الوطنى يمثل الضمانة الأساسية لعبور أى أزمات مستقبلية والحفاظ على أمن مصر وسلامتها.

 

مواجهة التطرف

فيما أشاد المهندس محمد مصطفى كشر، عضو مجلس الشيوخ، بالرسائل المهمة التى وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسى خلال مشاركته فى حفل الإفطار الذى نظمته أكاديمية الشرطة، مؤكدًا أن كلمة الرئيس عكست رؤية واضحة للحفاظ على استقرار الدولة المصرية وتعزيز مؤسساتها الوطنية فى مواجهة التحديات المختلفة.

وأكد كشر، فى بيان له، أن حديث الرئيس السيسى عن أهمية الاستفادة من دروس الأحداث التى شهدتها مصر منذ عام 2011 يعكس حرص القيادة السياسية على ترسيخ الوعى الوطنى لدى الأجيال الجديدة، مشيرًا إلى أن التجارب الصعبة التى مرت بها الدولة كانت بمثابة دروس مهمة أسهمت فى تعزيز قوة مؤسسات الدولة وقدرتها على مواجهة الأزمات.

وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن إشادة الرئيس بالدور الذى قامت به وزارة الداخلية خلال السنوات الماضية فى استعادة الاستقرار ومكافحة الإرهاب تعكس حجم التضحيات الكبيرة التى قدمها رجال الشرطة من أجل حماية الوطن، مؤكدًا أن تلك الجهود كانت عاملًا رئيسيًا فى استعادة الأمن وتعزيز حالة الاستقرار التى تنعم بها البلاد اليوم.

وأضاف كشر أن تأكيد الرئيس السيسى على أن الجهل يعد من أخطر التحديات التى تواجه المجتمعات يمثل رسالة بالغة الأهمية، حيث إن مواجهة التطرف تتطلب نشر الوعى الصحيح وتعزيز الفكر المستنير، وهو ما تحرص عليه الدولة من خلال تطوير منظومة التعليم وبناء الإنسان المصرى على أسس سليمة.

كما ثمن كشر ما أشار إليه الرئيس بشأن تطوير منظومة مراكز الإصلاح والتأهيل، مؤكدًا أن تحويل السجون التقليدية إلى مراكز حديثة للإصلاح يعكس توجه الدولة نحو تطبيق مفاهيم حديثة فى العدالة الجنائية، تهدف إلى إعادة تأهيل النزلاء ودمجهم فى المجتمع كعناصر قادرة على الإسهام فى البناء والتنمية.

واختتم المهندس محمد مصطفى كشر بيانه بالتأكيد على أن رسائل الرئيس السيسى تعكس حرص القيادة السياسية على تعزيز الوحدة الوطنية والعمل بحكمة فى التعامل مع التحديات الإقليمية والدولية، مشددًا على أن تماسك مؤسسات الدولة ووعى الشعب المصرى يمثلان الضمانة الحقيقية لعبور أى أزمات والحفاظ على استقرار الوطن.

 

تداعيات الأزمات الإقليمية

وأكدت الدكتورة سوزى سمير، عضو مجلس الشيوخ، أن الرسائل التى وجّهها الرئيس عبد الفتاح السيسى خلال حفل الإفطار الذى نظمته أكاديمية الشرطة حملت العديد من الدلالات المهمة التى تعكس رؤية الدولة المصرية فى الحفاظ على أمنها واستقرارها، ومواصلة مسيرة البناء والتنمية رغم التحديات الإقليمية والدولية الراهنة.

وأوضحت عضو مجلس الشيوخ، فى بيان لها، أن حديث الرئيس عن الدروس المستفادة من أحداث عام 2011 يعكس إدراك القيادة السياسية لأهمية الوعى بالتاريخ القريب، وتعلّم الدروس من التجارب السابقة، مؤكدة أن الحفاظ على استقرار الدولة أصبح أولوية وطنية تتطلب وعياً مجتمعياً كاملاً بحجم التحديات التى تواجه المنطقة.

وأشادت الدكتورة سوزى سمير بما أشار إليه الرئيس بشأن نجاح وزارة الداخلية فى استعادة عافيتها خلال فترة وجيزة، مؤكدة أن المؤسسة الأمنية نجحت خلال السنوات الماضية فى خوض معركة صعبة ضد الإرهاب والتطرف، وتمكنت من حماية الدولة المصرية والحفاظ على أمن المواطنين، بالتوازى مع تطوير شامل للمنظومة الأمنية.

كما ثمنت عضو مجلس الشيوخ تأكيد الرئيس على خطورة الجهل باعتباره أحد أبرز التحديات التى تواجه المجتمعات، مشيرة إلى أن نشر الوعى وتصحيح المفاهيم الدينية المغلوطة يمثلان ركيزة أساسية فى مواجهة التطرف، بما يعزز من استقرار المجتمع ويحميه من الأفكار الهدامة.

وأشارت الدكتورة سوزى سمير إلى أن حديث الرئيس عن تطوير مراكز الإصلاح والتأهيل يعكس توجه الدولة نحو بناء منظومة عدالة حديثة تقوم على الإصلاح وإعادة التأهيل، بما يساهم فى إعادة دمج النزلاء فى المجتمع وتحويلهم إلى عناصر قادرة على المشاركة الإيجابية فى بناء الوطن.

واختتمت عضو مجلس الشيوخ بيانها بالتأكيد على أن تحذيرات الرئيس من التداعيات الاقتصادية للأزمات الإقليمية تعكس حرص القيادة السياسية على مصارحة المواطنين بالتحديات، مشددة على أن المرحلة الراهنة تتطلب تماسكاً وطنياً ووحدة بين جميع أبناء الشعب لمواجهة الظروف الصعبة وضمان استمرار مسيرة الاستقرار والتنمية فى مصر.

 

بناء الوعى والاستثمار فى التعليم

وأكدت الدكتورة غادة البدوى، أمين سر لجنة التعليم والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس الشيوخ، أن تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسى خلال حفل الإفطار الذى نظمته أكاديمية الشرطة حملت العديد من الرسائل المهمة التى تعكس حرص القيادة السياسية على ترسيخ الاستقرار وتعزيز بناء الدولة المصرية الحديثة، خاصة فى ظل التحديات الإقليمية والدولية التى تشهدها المنطقة.

وأوضحت البدوى، فى بيان لها، أن حديث الرئيس عن ضرورة الاستفادة من الدروس المستفادة منذ عام 2011 يعكس رؤية واعية تقوم على التعلم من التجارب السابقة، وتجنب تكرار الأخطاء، بما يسهم فى حماية مؤسسات الدولة وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات المختلفة.

وأشادت أمين سر لجنة التعليم بمجلس الشيوخ بإشادة الرئيس بالدور الذى قامت به وزارة الداخلية خلال السنوات الماضية، مؤكدة أن ما تحقق من تطوير شامل للمنظومة الأمنية واستعادة عافيتها فى فترة وجيزة يمثل نموذجًا مهمًا لنجاح مؤسسات الدولة فى تجاوز الأزمات، والحفاظ على أمن واستقرار الوطن.

كما ثمنت البدوى تأكيد الرئيس أن أخطر ما يواجه أى أمة هو الجهل، مشيرة إلى أن هذه الرسالة تعكس أهمية الاستثمار فى التعليم وبناء وعى الأجيال الجديدة، باعتبارهما الركيزة الأساسية لمواجهة الفكر المتطرف وتعزيز قيم الانتماء والوعى الوطنى لدى الشباب.

وأضافت أن تطوير منظومة مراكز الإصلاح والتأهيل يعكس فلسفة جديدة فى التعامل مع منظومة العدالة، تقوم على الإصلاح وإعادة التأهيل ودمج الأفراد فى المجتمع من جديد، بما يسهم فى بناء مجتمع أكثر استقرارًا وتماسكًا.

واختتمت الدكتورة غادة البدوى بيانها بالتأكيد على أهمية دعوة الرئيس إلى وحدة الصف والعمل بحكمة فى التعامل مع التحديات الراهنة، خاصة فى ظل الظروف الإقليمية الصعبة، مشددة على أن تماسك الشعب المصرى ووعيه كانا دائمًا العامل الحاسم فى تجاوز الأزمات والحفاظ على استقرار الدولة.

 

وقود لأجيال المستقبل

فيما أشاد اللواء إبراهيم المصرى، وكيل لجنة الدفاع والأمن القومى بمجلس النواب، بحديث ورسائل الرئيس عبد الفتاح السيسى خلال حضوره حفل الإفطار الذى نظمته أكاديمية الشرطة، بحضور الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، واللواء محمود توفيق وزير الداخلية، واللواء دكتور نضال يوسف مساعد وزير الداخلية رئيس أكاديمية الشرطة.

وأكد أن رسائل الرئيس تمثل وقودًا لأجيال المستقبل من الضباط والأفراد، وتجدد العزم لمزيد من التضحيات من أجل الوطن، مشيرًا إلى أن وزارة الداخلية والشرطة المصرية تعيشان حالة من الصحوة الأمنية والإنجازات التاريخية، بفضل تنفيذ الاستراتيجية الأمنية الوطنية التى أقرها الرئيس السيسى ونفذتها وزارة الداخلية، والتى جاءت نتائجها ناجحة ويشهد بها الجميع.

وأضاف وكيل لجنة الدفاع والأمن القومى، فى تصريحات للمحررين البرلمانيين، أن وزارة الداخلية وفّرت أغلى سلعة فى العالم وهى سلعة الأمن، التى تُعد الركيزة الأساسية لبناء الدول واستقرار المجتمعات، مؤكدًا أنه لا يمكن لأى دولة تحقيق تنمية حقيقية دون وجود بيئة آمنة ومستقرة.

وشدد إبراهيم المصرى على أن وزارة الداخلية عملت على تطوير منظومتها الأمنية بشكل شامل، سواء من خلال تحديث أساليب العمل الأمنى، أو تطوير الإمكانات التقنية، أو رفع كفاءة العنصر البشرى عبر التدريب المستمر ومواكبة أحدث النظم الأمنية فى العالم، مشيرًا إلى أن زيارات الرئيس السيسى المتكررة لأبنائه من ضباط الشرطة تمثل تكريمًا وشرفًا ودافعًا لمواصلة التضحيات من أجل الوطن.

وأوضح وكيل لجنة الدفاع والأمن القومى أن أجهزة الأمن والشرطة المصرية، خلال السنوات العشر الأخيرة وبقيادة وزير الداخلية، نجحت فى توجيه ضربات حاسمة للبؤر الإجرامية والعناصر الخارجة عن القانون، حيث شهدت الفترة الأخيرة حملات أمنية مكثفة لمكافحة الجريمة بكافة أشكالها، من جرائم السرقة والاتجار بالمخدرات إلى جرائم التزوير والجرائم الإلكترونية.

وأشار إلى أن هذه الجهود أسفرت عن ضبط العديد من التشكيلات العصابية الخطرة، وإحباط مخططات إجرامية كانت تستهدف زعزعة الاستقرار داخل المجتمع، إلى جانب الدور الوطنى المهم الذى تقوم به وزارة الداخلية فى مواجهة الإرهاب والتطرف.

ووجّه وكيل لجنة الدفاع والأمن القومى تحية إجلال وتقدير إلى اللواء محمود توفيق وزير الداخلية ورجال الشرطة من الضباط والأفراد، على هذه النجاحات والدور الكبير الذى يقومون به فى حماية الوطن وتأمين حياة المواطنين، مؤكدًا أنهم يواصلون الليل بالنهار من أجل حماية الوطن، ويقفون فى الصفوف الأولى لمواجهة الجريمة، ويتحملون مسؤوليات جسيمة تتطلب شجاعة وإخلاصًا وتفانيًا فى العمل.

 

وضوح الرؤية وحسم الدولة فى حماية أمنها

وقال حزب مصر القومى، إن الرسائل التى حملتها كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسى خلال مشاركته فى حفل الإفطار الذى نظمته أكاديمية الشرطة عكست بوضوح ثوابت الدولة المصرية فى الحفاظ على أمنها القومى وصون استقرارها، مشيرا إلى أن حديث الرئيس جسّد رؤية استراتيجية تدرك حجم التحديات الإقليمية والدولية وتتعامل معها بمنهج واقعى ومسؤول.

وأوضح المستشار مايكل روفائيل، رئيس الحزب، فى بيان له، أن تأكيد الرئيس على ضرورة استحضار الدروس المستفادة من الأحداث التى مرت بها البلاد منذ عام 2011 يحمل رسالة مهمة للأجيال الجديدة، مفادها أن استقرار الدولة لم يكن أمرًا عابرًا، بل تحقق نتيجة تضحيات كبيرة وتجارب قاسية عززت من صلابة مؤسسات الدولة وقدرتها على تجاوز الأزمات.

وأشاد روفائيل، بكلمات الرئيس التى تضمنت الإشادة بالدور الذى قامت به وزارة الداخلية فى استعادة قوتها خلال فترة زمنية قصيرة، مؤكدا أن المؤسسة الأمنية تمكنت من خوض مواجهة حاسمة ضد الإرهاب والتطرف، وأسهمت فى ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، إلى جانب تنفيذ عملية تطوير شاملة لمنظومة العمل الأمنى بما يتماشى مع متطلبات المرحلة.

وأكد روفائيل، أن تحذير الرئيس من مخاطر الجهل يعكس إدراك القيادة السياسية لخطورة الأفكار المتطرفة، لافتا إلى أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب تعزيز الوعى المجتمعى ونشر الفكر المستنير، إلى جانب تصحيح المفاهيم المغلوطة التى تستغلها الجماعات المتشددة فى استقطاب الشباب.

وأشار رئيس الحزب، إلى أن ما طرحه الرئيس بشأن تطوير مراكز الإصلاح والتأهيل يمثل خطوة مهمة فى إطار تحديث منظومة العدالة الجنائية فى مصر، حيث تسعى الدولة إلى تبنى نموذج إصلاحى حديث يركز على إعادة تأهيل النزلاء وتهيئتهم للاندماج مجددًا فى المجتمع كعناصر فاعلة وقادرة على الإسهام فى عملية البناء والتنمية.

وأضاف روفائيل أن الرسائل التى تضمنتها كلمة الرئيس بشأن التداعيات الاقتصادية للأزمات الإقليمية تعكس نهج الشفافية الذى تتبعه القيادة السياسية فى مصارحة المواطنين بحقيقة الأوضاع والتحديات، مشددا على أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر الجهود الوطنية وتعزيز روح المسؤولية المشتركة للحفاظ على استقرار الدولة واستكمال مسيرة التنمية.

 

قوة الدولة والوعى الوطني

فيما أكد النائب عادل زيدان، عضو مجلس الشيوخ، أن الرسائل التى وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسى خلال مشاركته فى حفل الإفطار الذى نظمته أكاديمية الشرطة حملت دلالات مهمة تعكس حرص القيادة السياسية على ترسيخ دعائم الاستقرار وتعزيز قدرة مؤسسات الدولة على مواجهة التحديات الراهنة، مشيرًا إلى أن كلمة الرئيس عكست رؤية واضحة لإدارة المرحلة الحالية بما يحفظ تماسك الدولة ويصون مقدراتها.

وأوضح زيدان، فى بيان له، أن حديث الرئيس عن ضرورة استيعاب الدروس المستفادة من الأحداث التى مرت بها مصر منذ عام 2011 يؤكد أهمية الوعى بالتجارب السابقة، باعتبارها محطة فارقة فى تاريخ الدولة المصرية، لافتًا إلى أن تلك المرحلة كشفت أهمية الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية ودورها المحورى فى حماية البلاد من الانزلاق إلى الفوضى.

وأشار زيدان، إلى أن إشادة الرئيس بالدور الذى قامت به وزارة الداخلية خلال السنوات الماضية يعكس تقدير الدولة لما بذله رجال الشرطة من جهود كبيرة فى مواجهة الإرهاب وترسيخ الأمن، مؤكدًا أن التضحيات التى قدمها أبناء المؤسسة الأمنية كانت عنصرًا أساسيًا فى استعادة الاستقرار وتهيئة المناخ الملائم للتنمية والبناء.

وأضاف عضو مجلس الشيوخ، أن تحذير الرئيس من خطورة الجهل يمثل رسالة بالغة الأهمية، حيث إن نشر الوعى الصحيح يعد أحد أهم الأدوات فى مواجهة الفكر المتطرف، موضحًا أن الدولة تبذل جهودًا متواصلة لتعزيز منظومة التعليم وبناء شخصية المواطن المصرى على أسس من المعرفة والوعى والانتماء الوطني.

كما أشاد زيدان، بما أشار إليه الرئيس بشأن تطوير منظومة مراكز الإصلاح والتأهيل، مؤكدًا أن التحول من المفهوم التقليدى للسجون إلى مراكز حديثة تستهدف إعادة التأهيل يعكس تبنى الدولة لرؤية متقدمة فى مجال العدالة الجنائية، تقوم على إصلاح وتأهيل النزلاء وإعادة دمجهم فى المجتمع ليصبحوا عناصر قادرة على المشاركة فى مسيرة التنمية.


print