أعربت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، عن خالص شكرها وتقديرها للشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، لإدماج رسائل برنامج "مودة" في ختام حلقات مسلسلي "كان ياما كان" و"فخر الدلتا"، وإبراز منصة "مودة" كدليل عملي لكل أسرة تبحث عن الاستقرار والدعم.
وأكدت الدكتورة مايا مرسي أن هذا التعاون يعكس شراكة مهنية قائمة على المسؤولية المجتمعية، ودعمًا مستمرًا لملف حماية الأسرة المصرية، مشيدة بإيمان الشركة بأهمية أن تمتد الرسالة التوعوية إلى ما بعد انتهاء الأحداث الدرامية.
وقالت وزيرة التضامن: "شكرًا للشركة المتحدة للخدمات الإعلامية وفريق مسلسل كان ياما كان للتنويه على برنامج مودة.. مودة تربية مشاركة رحلة لمساندة تماسك الأسرة المصرية"، مؤكدة أن فريق عمل الوزارة "فريق محترف يثبت الجدارة يومًا بعد يوم".
وزيرة التضامن تشكر الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية
وأضافت: "هذا التعاون يؤكد الدور المهم الذي يمكن أن تلعبه الدراما في تقديم محتوى هادف يساند المجتمع، ويُقرب الخدمات إلى المواطنين ببساطة ووضوح، ويجعل الرسائل الإيجابية جزءًا من الوعي اليومي للجمهور".
واختتمت: "الدراما قد تنتهي، لكن مودة معكم في كل خطوة.. اسأل مودة وسيب الباقي علينا".
كان ياما كان.. دراما تناقش قضايا الأسرة
جاء تسليط الضوء على برنامج "مودة" في أعقاب عرض مسلسل "كان ياما كان"، الذي تناول في إطار اجتماعي عددًا من القضايا والمشكلات الأسرية التي تمس واقع المجتمع المصري.
ويشارك في بطولة العمل الفنان ماجد الكدواني إلى جانب نخبة من النجوم، بينهم يسرا اللوزي، عارفة عبد الرسول، نهى عابدين، ياسمين يوسف، جالا هشام، وريتال عبد العزيز، وهو من تأليف شيرين دياب، وإخراج كريم العدل، وإنتاج شركة ماجيك بينز للمنتج أحمد الجنايني.
"مودة".. برنامج قومي لدعم الاستقرار الأسري
ويُعد برنامج "مودة" أحد البرامج القومية التي أطلقتها وزارة التضامن الاجتماعي، ويستهدف تأهيل الشباب المقبلين على الزواج، وتعزيز مهارات التواصل الأسري، ونشر ثقافة الحوار والتفاهم داخل الأسرة، بما يسهم في الحد من النزاعات الأسرية والحفاظ على تماسك الكيان العائلي.
برنامج "مودة" أحد البرامج القومية التي أطلقتها وزارة التضامن الاجتماعي
ويرتكز البرنامج على محاور توعوية وتدريبية تشمل الجوانب الاجتماعية والنفسية والاقتصادية، إلى جانب تعزيز مفهوم المسؤولية المشتركة بين الزوجين، وتوفير أدوات عملية تساعد الأسر على تجاوز التحديات اليومية.
ويعكس التعاون بين وزارة التضامن الاجتماعي والمؤسسات الإعلامية توجهًا نحو تكامل الأدوار بين العمل الحكومي والدراما، من أجل دعم الأسرة المصرية، وترسيخ قيم الاستقرار والتماسك المجتمعي.