الإثنين، 23 فبراير 2026 07:35 م

حارس الهوية.. مصر تُسقط مخططات التهجير القسرى وتؤكد ثبات موقفها التاريخى تجاه فلسطين.. برلمانيون: تحركات دبلوماسية وإغاثية لتعزيز الصمود وترسيخ شرعية القضية فى المحافل الدولية

حارس الهوية.. مصر تُسقط مخططات التهجير القسرى وتؤكد ثبات موقفها التاريخى تجاه فلسطين.. برلمانيون: تحركات دبلوماسية وإغاثية لتعزيز الصمود وترسيخ شرعية القضية فى المحافل الدولية غزة
الإثنين، 23 فبراير 2026 06:00 م
كتب ـ هشام عبد الجليل
أكد عدد من أعضاء مجلس النواب أن مصر تواصل أداء دورها التاريخي في حماية الشعب الفلسطيني ورفض أي مخططات للتهجير القسري، مشددين على أن التحركات السياسية والدبلوماسية والإنسانية تعكس التزامًا ثابتًا بالدفاع عن الحقوق المشروعة وترسيخ الهوية الفلسطينية.
وفى هذا الإطار، أكد الدكتور طارق المحمدي، وكيل لجنة الشئون الدينية بمجلس النواب، أن مصر كانت دائمًا صمام أمان للشعب الفلسطيني، موضحًا أن موقفها التاريخي يركز على حماية الفلسطينيين ومنع أي محاولات للتهجير القسري أو تغييرات ديموغرافية بالقوة.
وأوضح المحمدي، أن الجهود المصرية تضمنت تحركات سياسية ودبلوماسية مستمرة، ومبادرات عربية ودولية لضمان استمرار الحقوق المشروعة للفلسطينيين.
وأشار إلى أن مصر لعبت دور الوسيط المحايد بين مختلف الفصائل الفلسطينية والإسرائيلية، مؤكدا أن القاهرة نجحت في منع أي إجراءات من شأنها تهجير الفلسطينيين أو المساس بحقوقهم الإنسانية، وعرقلت المخططات التي تهدف لتغيير الهوية الفلسطينية.
وأوضح طارق المحمدي، أن مصر قدمت دعمًا عمليًا للفلسطينيين من خلال المساعدات الإنسانية، والمبادرات الطبية، وإعادة الإعمار في غزة، إلى جانب الدور الإعلامي والتوعوي في نقل الحقائق للمنظمات الدولية، بما يعكس التزام الدولة المصرية بالعدالة والشرعية الدولية.
وشدد وكيل لجنة الشئون الدينية، على أن استمرار مصر في دعم الفلسطينيين يمثل رسالة قوية على المستوى الإقليمي والدولي، مؤكداً أن القيادة المصرية نجحت في حماية حقوق الشعب الفلسطيني، وصد أي محاولات للتهجير، وتعزيز التضامن العربي والدولي مع القضية الفلسطينية.
ومن جانبه، قال النائب إبراهيم الديب، عضو مجلس النواب، إن مصر أثبتت أنها الراعي الأقوى للشعب الفلسطيني في مواجهة مخاطر التهجير القسري، مؤكدًا أن الدولة المصرية نجحت في حماية حقوق الفلسطينيين ومنع أي تغييرات ديموغرافية بالقوة.
وأضاف الديب أن جهود القاهرة شملت حزمة من المبادرات السياسية والدبلوماسية، والتواصل المستمر مع المجتمع الدولي لتوضيح مخاطر سياسات الاحتلال الإسرائيلي، موضحا أن مصر عملت على دعم الشعب الفلسطيني من خلال مساعدات إنسانية مباشرة وإعادة إعمار البنية التحتية في غزة، إلى جانب دعم التعليم والصحة، مؤكدًا أن هذه الإجراءات تضمن حماية المدنيين وتعزز صمودهم.
وأشار إبراهيم الديب، إلى أن السياسة المصرية تقوم على ثوابت واضحة، تهدف إلى الحفاظ على الهوية الفلسطينية ورفض أي تهجير قسري، وأن القاهرة نجحت في الضغط على الجهات الدولية لمنع أي مخطط يهدد حقوق الفلسطينيين.
وأكد الديب، أن هذه الجهود تعكس الدور القيادي لمصر في المنطقة، وقدرتها على حماية حقوق الشعوب العربية، مضيفًا أن دعم مصر للقضية الفلسطينية مستمر بمختلف الوسائل السياسية، والإنسانية، والدبلوماسية، لضمان عدم المساس بالأرض والحقوق الفلسطينية.
وقالت النائبة نشوة عقل، عضو مجلس النواب، إن مصر تمكنت خلال السنوات الأخيرة من إحراز انتصارات كبيرة على المستوى الدبلوماسي في القضية الفلسطينية، مؤكدًة أن القاهرة رفضت أي مخططات للتهجير القسري أو تغيير الوضع الديموغرافي في الأراضي الفلسطينية.
وأضافت عقل أن هذه الانتصارات جاءت نتيجة جهود متواصلة وتنسيق مستمر مع الأمم المتحدة والجامعة العربية، فضلاً عن اللقاءات الدورية مع القوى الفلسطينية المختلفة، وأن مصر لم تكتفِ بالتحرك السياسي والدبلوماسي فقط، بل عملت على توفير الدعم الإنساني للشعب الفلسطيني، من خلال المساعدات الطبية والغذائية، وتأمين المستلزمات الأساسية للمحافظات الفلسطينية الأكثر تضررًا من النزاع، بالإضافة إلى دعم جهود إعادة الإعمار في غزة بعد أي تصعيد.
وأشارت النائبة إلى أن دور مصر لم يقتصر على حماية الحقوق السياسية للفلسطينيين، بل شمل أيضًا تعزيز الوعي الدولي حول مخاطر التهجير القسري، مؤكدة أن القاهرة سعت لإبراز القضية الفلسطينية في كل المنتديات الدولية، وضمان أن تكون مطالب الفلسطينيين المشروعة على رأس الأولويات العالمية.
ولفتت نشوة عقل إلى أن رفض مصر لتهجير الفلسطينيين لم يكن موقفًا شكليًا، بل مبنيًا على استراتيجيات متكاملة شملت الضغط السياسي، والدبلوماسي، والإعلامي، مؤكدة أن الدولة المصرية لعبت دورًا أساسيًا في منع فرض أي إجراءات من شأنها تهجير الفلسطينيين أو تغيير الهوية التاريخية لأراضيهم.
وأوضحت أن هذا الالتزام الثابت يبرز مكانة مصر كقوة إقليمية مسؤولة وقادرة على حماية حقوق الشعوب العربية، وأن الشعب المصري بأسره يقف خلف قيادته في دعم القضية الفلسطينية ودحر أي محاولات تهجير أو تهديد لوجود الفلسطينيين على أرضهم.
كما أكدت النائبة بثينة أبو زيد، عضو مجلس النواب، أن مصر حققت إنجازات مهمة على صعيد دعم القضية الفلسطينية وصد أي محاولات تهجير للفلسطينيين، مشيرة إلى أن السياسة المصرية تقوم على حماية الحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني في مواجهة أي محاولات لتغيير الوضع الديموغرافي بالقوة.
وقالت أبو زيد، إن مصر تبنت سياسات فعالة على الساحة الدولية والإقليمية، شملت تحركات دبلوماسية نشطة ومبادرات سياسية للتأكيد على حق الفلسطينيين في أرضهم ورفض أي محاولات لتهجيرهم أو إضعاف موقفهم، وأن القاهرة قامت بتوسيع قنوات الاتصال مع المجتمع الدولي والأمم المتحدة لشرح مخاطر السياسات الإسرائيلية الهادفة لتغيير الواقع على الأرض.
ولفتت إلى أن مصر لم تكتفِ بالتحرك السياسي، بل قدمت دعمًا عمليًا للفلسطينيين من خلال المساعدات الإنسانية، وإعادة الإعمار في غزة، ودعم برامج التعليم والصحة، مؤكدًة أن هذه الإجراءات تعكس اهتمام مصر بحقوق الإنسان الفلسطيني، موضحة أن رفض التهجير القسري ليس موقفًا مرحليًا، بل سياسة ثابتة للدولة المصرية تقوم على تعزيز العدالة وحماية الشرعية الدولية، مؤكدة أن مصر نجحت في تحقيق توازن بين الضغط الدبلوماسي والتحركات العملية، ما أسهم في ردع أي محاولات لإضعاف حقوق الفلسطينيين.
وأضافت أن نجاح مصر في مواجهة محاولات التهجير يعكس مصداقيتها على الساحة الدولية، ويبرهن على قدرتها على فرض إرادتها لصالح حقوق الشعوب العربية، مؤكدًة أن دعم القاهرة للقضية الفلسطينية مستمر بكل أشكاله السياسية، والإنسانية، والدبلوماسية.
ومن جانبه، أكد النائب نصحي البسنديلى، عضو مجلس النواب، أن مصر لطالما كانت خط الدفاع الأول عن حقوق الشعب الفلسطيني، موضحًا أن موقف الدولة المصرية يتمثل في التمسك بالحلول السلمية وعدم السماح بأي تهجير قسري للفلسطينيين من أراضيهم.
وأوضح البسنديلى أن جهود مصر في القضية الفلسطينية لم تقتصر على التصريحات السياسية، بل شملت أيضًا تحركات دبلوماسية على المستويين الإقليمي والدولي، بهدف منع أي محاولات لفرض تغييرات ديموغرافية بالقوة، مشيرا إلى أن مصر لعبت دور الوسيط المحايد بين مختلف الأطراف الفلسطينية والإسرائيلية، وضمان استمرار التواصل بين القوى السياسية المختلفة في فلسطين، بما يسهم في الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأوضح أن هذه الوساطة تأتي ضمن خطة شاملة لدعم حقوق الفلسطينيين المشروعة، بما يشمل حق العودة وحق إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967، وفق قرارات الشرعية الدولية، مؤكدا أن مصر كانت دائمًا ترفض أي محاولات لإقصاء الفلسطينيين أو فرض تهجير قسري، مشيرًا إلى أن الدولة استخدمت كل الوسائل القانونية والسياسية لمنع المساس بحقوقهم الإنسانية، بما يعكس التزام مصر الثابت تجاه القضية الفلسطينية.
وأضاف أن استمرار مصر في دعم الفلسطينيين يعكس دورها القيادي على الساحة العربية والدولية، ويبرهن على ثبات مواقفها تجاه العدالة وحقوق الإنسان، إلى أن التجربة المصرية في حماية الفلسطينيين شكلت نموذجًا للعديد من الدول العربية، مؤكدًا أن جهود مصر مستمرة لتوفير دعم سياسي ودبلوماسي قوي، بالإضافة إلى تعزيز التضامن العربي والدولي مع الشعب الفلسطيني لضمان عدم المساس بأرضه وحقوقه.

print