الإثنين، 23 فبراير 2026 02:30 م

برلمانيون يشيدون بمسلسل "رأس الأفعى": العمل يفضح محاولات جماعة الإخوان الإرهابية لإخفاء الحقائق التاريخية.. ويكشف أدوار قيادات الجماعة فى أحداث العنف ومواجهة خطاب المظلومية وتعزيز وعى الشباب

برلمانيون يشيدون بمسلسل "رأس الأفعى": العمل يفضح محاولات جماعة الإخوان الإرهابية لإخفاء الحقائق التاريخية.. ويكشف أدوار قيادات الجماعة فى أحداث العنف ومواجهة خطاب المظلومية وتعزيز وعى الشباب
الإثنين، 23 فبراير 2026 01:00 م
كتب ـ هشام عبد الجليل
أشاد عدد من أعضاء البرلمان بمسلسل "رأس الأفعى"، معتبرينه نموذجًا للأعمال الدرامية الوطنية التي تكشف الحقائق التاريخية وتفضح محاولات جماعة الإخوان الإرهابية لإخفاء أدوار قياداتها في أحداث العنف، مؤكدين أن العمل يسهم في تشكيل الوعي المجتمعي، تعزيز الانتماء الوطني، ومواجهة المعلومات المضللة والسرديات المغلوطة بين الشباب.
وفى هذا الإطار، أكد النائب السعيد غنيم، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر بمجلس الشيوخ، أن مسلسل "رأس الأفعى" يمثل نموذجًا مهمًا للأعمال الدرامية التي تكشف الحقائق التاريخية وتفضح محاولات جماعة الإخوان الإرهابية لإخفاء أدوار قياداتها في أحداث العنف السابقة، موضحا أن المسلسل أبرز تفاصيل ملاحقة جهاز الأمن الوطني للقيادي محمود عزت، ما أثار حالة من الارتباك لدى الجماعة والمنصات الرقمية التابعة لها.
وأشار غنيم، إلى أن رد الفعل الإخواني كان منسقًا ومنظمًا، ويهدف إلى التشكيك في مصداقية العمل، وتقليل تأثيره على الرأي العام، مشددًا على أن الجماعة تعتمد منذ 2013 على خطاب المظلومية لاستقطاب عناصر جديدة، وأي كشف للحقائق يمثل تهديدًا مباشرًا لاستراتيجيتها.
ولفت غنيم، إلى أن الهجوم يعكس قلق الجماعة من فقدان السيطرة على السردية الإعلامية، وأن الهجوم المنظم جزء من خطة لمنع انكشاف الوقائع التاريخية أمام الرأي العام، وأن المسلسل قدم معالجة درامية دقيقة للوقائع الواقعية، مهددًا خطاب المظلومية.
وشدد غنيم، على أن مسلسل "رأس الأفعى" يمثل أداة درامية فاعلة في مواجهة السرديات المغلوطة، وتعليم الجمهور كيفية التعامل مع المعلومات المضللة، حيث يسهم في إعادة تشكيل الوعي المجتمعي، وتعزيز الانتماء الوطني، ومواجهة الأفكار المتطرفة بين الشباب، مشيرًا إلى أن التفاعل الكبير مع المسلسل يعكس وعي الجمهور بأهمية كشف الحقائق التاريخية.
أكد النائب شعبان عبد اللطيف، عضو مجلس الشيوخ، أن مسلسل "رأس الأفعى" أظهر الوجه الحقيقي للجماعات الإرهابية، وكشف محاولات جماعة الإخوان لتزييف التاريخ والتغطية على أدوار قياداتها في أحداث العنف السابقة، وأن العمل سلط الضوء على ملاحقة جهاز الأمن الوطني للقيادي محمود عزت، ما أثار حالة من الارتباك داخل المنصات الرقمية التابعة للجماعة.
وأشار،  إلى أن الهجوم الإخواني على المسلسل كان جزءًا من حملة منظمة تهدف للتشكيك في مصداقية العمل، وتقليل أثره على وعي الجمهور، وأن الجماعة تعتمد منذ 2013 على خطاب المظلومية كأداة للحشد الداخلي واستقطاب عناصر جديدة، وأن أي كشف للحقائق يهدد قدرتهم على السيطرة على السردية الإعلامية.
ولفت عبد اللطيف، إلى أن الحملة الإخوانية تكشف القلق من فقدان القدرة على التأثير على الشباب، وأن الهجوم المنظم جزء من خطة ممنهجة لمنع كشف الحقائق التاريخية، وـن المسلسل قدم معالجة درامية دقيقة للوقائع، مما يمثل تهديدًا مباشرًا لخطاب المظلومية.
وأكد عبد اللطيف، أن  الأعمال الدرامية مثل "رأس الأفعى" تمثل أداة فنية مهمة لإعادة تشكيل الوعي المجتمعي، ومواجهة السرديات المغلوطة، حيث يساهم العمل في تصحيح المفاهيم الخاطئة، وتعليم الشباب كيفية التعامل مع المعلومات المضللة، ويؤكد على دور الدراما في تعزيز الثقافة الوطنية والانتماء المجتمعي.
أكد النائب عبد اللطيف أبو الشيخ، عضو مجلس النواب، أن عرض مسلسل "رأس الأفعى" أحدث تأثيرًا مباشرًا وملحوظًا على الجماعات الإرهابية، وكشف للجمهور جانبًا مهمًا من تاريخ جماعة الإخوان، خاصة ملاحقة جهاز الأمن الوطني للقيادي محمود عزت.
وأوضح أبو الشيخ أن المسلسل استعرض أدوار قيادات الجماعة في أحداث العنف السابقة، مما أدى إلى حالة ارتباك داخل كتائب الجماعة والمنصات الإلكترونية التابعة لها، مشيرا إلى أن رد الفعل الإخواني لم يكن عفويًا، بل جاء في إطار حملة منظمة للتشكيك في مصداقية العمل وتقليل تأثيره على الرأي العام.
وأضاف أن الجماعة اعتمدت منذ عام 2013 على خطاب المظلومية لاستقطاب عناصر جديدة، وكان الهجوم على المسلسل محاولة للحد من كشف الحقائق أمام الشباب والجمهور المصري، مشيرا إلى أن المسلسل يمثل خطوة هامة في مواجهة السرديات المغلوطة التي تعتمدها الجماعة، وأن رد الفعل يعكس خوف الجماعة من فقدان القدرة على السيطرة على السردية، خاصة بين الأجيال الجديدة، وأن الهجوم المنظم جزء من خطة ممنهجة لمنع كشف الوقائع التاريخية أمام الرأي العام، وأن العمل الدرامي قدم معالجة دقيقة للحقائق الواقعية، ما هدد خطاب المظلومية الذي اعتمدته الجماعة.
وشدد أبو الشيخ على أن مسلسل "رأس الأفعى" يمثل نموذجًا للأعمال الدرامية التي تسهم في تشكيل الوعي المجتمعي، حيث يساهم في تصحيح المفاهيم المغلوطة، ويعزز ثقافة النقد بين الشباب، ويظهر الدور الكبير للدراما الوطنية في مواجهة الأفكار المتطرفة، مؤكدا أن التفاعل الجماهيري الكبير مع المسلسل يعكس اهتمام المجتمع بفهم الحقائق التاريخية للجماعة.
وقال النائب إيهاب إمام، عضو مجلس النواب، إن مسلسل "رأس الأفعى" أثبت أن الدراما الوطنية قادرة على كشف الحقائق التاريخية التي حاولت جماعة الإخوان إخفاءها طوال السنوات الماضية، وأن العمل تناول تفاصيل مهمة حول ملاحقة جهاز الأمن الوطني للقيادي محمود عزت، بالإضافة إلى تسليط الضوء على أدوار قيادات الجماعة في أحداث العنف التي شهدتها مصر في السنوات السابقة.
وأشار إمام، إلى أن ردود فعل الجماعة والمنصات الرقمية التابعة لها جاءت منسقة ومنهجية، بهدف التشكيك في مصداقية المسلسل وتقليل تأثيره على الرأي العام، مؤكدا على أن الجماعة تعتمد منذ عام 2013 على خطاب المظلومية لاستقطاب عناصر جديدة والحفاظ على تماسكها الداخلي، وأن أي كشف للحقائق يهدد قدرتهم على السيطرة على وعي الجمهور.
ولفت النائب، إلى أن الهجوم يعكس قلق الجماعة من فقدان السيطرة على السردية الإعلامية بين الشباب، وأن الهجوم المنظم يهدف إلى منع انكشاف الوقائع التاريخية أمام الرأي العام، وأن المسلسل نجح في تقديم معالجة درامية دقيقة للوقائع الواقعية.
وأوضح إمام أن مسلسل "رأس الأفعى" يمثل نموذجًا للأعمال الفنية الهادفة التي تسهم في إعادة تشكيل الوعي المجتمعي، وتعليم الجمهور كيفية التمييز بين الحقائق والسرديات المغلوطة، مشددا على أن التفاعل الجماهيري مع المسلسل يعكس إدراك المجتمع المصري لأهمية الأعمال الدرامية في مواجهة التطرف والكشف عن الحقائق التاريخية.

الأكثر قراءة



print