الجمعة، 30 يناير 2026 11:06 م

السيد البدوى بعد فوزه برئاسة حزب الوفد: انتهينا من جهاد الانتخابات ونبدأ عصر البناء.. والوفد سيعود حزبا معارضا حقيقيا.. قراراتى ديمقراطية.. وتشكيل لجان الأقاليم والمحافظات

السيد البدوى بعد فوزه برئاسة حزب الوفد: انتهينا من جهاد الانتخابات ونبدأ عصر البناء.. والوفد سيعود حزبا معارضا حقيقيا.. قراراتى ديمقراطية.. وتشكيل لجان الأقاليم والمحافظات الدكتور السيد البدوي رئيس حزب الوفد
الجمعة، 30 يناير 2026 09:00 م
كتبت : سمر سلامة
**حل الهيئة الوفدية أصبح ضرورة لإصلاح الحزب
** لا سباب ولا قذف داخل الحزب.. والنقد السياسي مرحب به
**إعادة تشكيل اللجان النوعية بكوادر متخصصة لا مخازن أصوات
** حصر جميع مقرات الحزب تحت إشراف لجنة مستقلة
** كل من فُصل بالمخالفة للائحة عضو في الوفد الآن
** لائحة جديدة بمشاركة جميع الوفديين لمواكبة التطورات
**لجان مؤقتة للإعداد للانتخابات وموقع رسمي موثق بعلامة زرقاء
**الوفد حزب معارض يدعم التنمية ولا يصطدم بالأمن القومي
**الخطاب السياسي السابق لم يعبر عن قيم وثوابت الحزب
**جريدة الوفد ستعود منبرًا للحقيقة ومواجهة الشائعات
**نعتذر للشعب عن 8 سنوات من التقصير والانبطاح
** لا انتقام ولا تصفية حسابات.. والتسامح طريق البناء
**جميع الوفديين على مسافة واحدة مني ومن يريد البناء ينظر للأمام
 
قال الدكتور السيد البدوي، رئيس حزب الوفد، إن الحزب انتهى من «جهاد الانتخابات» ويبدأ اعتبارًا من الآن «جهادًا جديدًا» لإعادة بناء الحزب على أسس تنظيمية وديمقراطية سليمة، موجهًا الشكر إلى الهيئة الوفدية وأعضاء الجمعية العمومية على مشاركتهم في الاستحقاق الانتخابي.
 
وأكد البدوي، في رسائل وجهها إلى الجماعة الوفدية، أن جميع قراراته ستكون ديمقراطية، مشددًا على أن تشكيل لجان الأقاليم والمحافظات سيتم بالانتخاب، موضحًا أنه تابع كشوف الهيئة الوفدية بدقة، وأيقن أن القاعدة الأساسية للحزب يشوبها كثير من العوار، وهو ما لاحظه خلال مراجعة الكشوفات الإقليمية.
 
وأشار إلى وجود أعضاء داخل الحزب لا يعرفون تاريخ أو رموز الوفد، قائلًا: «في ناس في الوفد متعرفش عن حزب الوفد حاجة، ولما سألناهم هتنتخبوا مين، قالوا الراجل الأبيض اللي قاعد برة»، لافتًا إلى أنه التقى أعضاء قالوا له إنهم يعرفونه فقط من خلال ظهوره التلفزيوني، في حين أن هناك من لا يعرف حتى تمثال فؤاد باشا سراج الدين، معتبرًا أن الوقت قد حان لحل الهيئة الوفدية.
 
وأوضح رئيس حزب الوفد أن سلطاته تبدأ من اليوم التالي لتوليه المسؤولية، معلنًا أنه اعتبارًا من الغد سيصدر مجموعة من القرارات، من بينها إعادة تشكيل اللجان النوعية، مؤكدًا أنها لن تكون «مخزنًا للأصوات يُستدعى عند اللزوم»، وإنما ستضم كوادر متخصصة وبأعداد مناسبة، وفقًا للائحة ستضعها الهيئة العليا ويتم اعتمادها رسميًا.
 
وأكد البدوي أنه سيتم حصر جميع مقرات الحزب بدقة، تحت إشراف لجنة مستقلة مختصة بإدارة المقرات، ورعايتها، وسداد ما عليها من التزامات مالية تشمل الإيجارات والمياه والكهرباء ومرتبات الموظفين والعمال.
 
وأضاف أنه سيتم تشكيل لجان مؤقتة بأعداد محدودة تكون مهمتها الإعداد للانتخابات، إلى جانب إنشاء موقع رسمي لحزب الوفد موثق بعلامة زرقاء على موقع «فيسبوك»، مؤكدًا أنه الموقع الرسمي الوحيد للحزب، وذلك في إطار مواجهة مواقع التطاول والسباب.
 
وشدد رئيس الوفد على أن النقد السياسي مقبول، لكن السباب والسب والقذف مرفوض تمامًا، موضحًا أن الأمر لا يقتصر على إجراءات داخل الحزب، بل من حق صاحب الشأن اللجوء إلى القضاء، مؤكدًا أنه لن يكون هناك مكان داخل الوفد لأي سباب أو إساءة أو ألفاظ خارجة، وأن هذه الإجراءات ستنظمها اللائحة، دون أن ينفرد رئيس الحزب بقرارات فصل تعسفية.
 
وأكد أن كل من تم فصله من حزب الوفد بالمخالفة للائحة يُعد عضوًا في الحزب حاليًا، موضحًا أن أي فصل لا يصدر بقرار من لجنة التنظيم يُعد كأن لم يكن.
 
وأشار البدوي إلى أنه سيتم إعداد لائحة جديدة للحزب، يشارك الجميع في وضعها، مع تلقي كافة المقترحات، بحيث تواكب التطورات الموجودة في العالم كله، لافتًا إلى أن لجنة ذوي الاحتياجات الخاصة، التي كانت موجودة في بداية عهده السابق، والتي كانت تُستدعى إلى مجلس النواب لمناقشة القوانين الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة، ستعود لممارسة دورها من جديد.
 
وفيما يتعلق بالخطاب السياسي، أكد رئيس حزب الوفد أن الحزب عبر تاريخه كان منحازًا لما يحقق صالح الشعب والوطن، وأن الخطاب السياسي في الأيام الماضية لم يكن معبرًا عن قيم وثوابت الوفد، واصفًا إياه بأنه كان «خطابًا متخاذلًا».
 
وشدد على أن الوفد حزب معارض، وليس من أحزاب الموالاة، ولن يكون كذلك، قائلًا: «اسمه حزب الوفد المصري المعارض»، موضحًا أن المعارضة الليبرالية الرشيدة لا تتصادم مع التنمية وإنما تدعمها، ولا تصطدم بالأمن القومي المصري، بل تعمل على رفع وعي الشعب ونشر الخبر الصحيح.
 
وأكد أن جريدة الوفد ستعود منبرًا لنشر الحقيقة، مشيرًا إلى أن الرد على الشائعات من صحيفة معارضة يصدقه الشعب، ويسهم في التصدي للشائعات.
 
ودعا البدوي إلى عقد مؤتمر صحفي يعتذر خلاله للشعب المصري عن التقصير خلال السنوات الثماني الماضية، قائلًا: «خذلنا الشعب ثماني سنوات انبطاحًا، دون أن يطلب منا أحد هذا الانبطاح»، موضحًا أنه لم يحدد موعد المؤتمر حتى الآن.
 
واختتم رئيس حزب الوفد رسائله بالدعوة إلى التسامح وسريان روح المحبة، مؤكدًا أنه لا توجد نية للانتقام أو تصفية الحسابات، مستشهدًا بتجربة الزعيم الجنوب أفريقي نيلسون مانديلا، الذي عانى من الاضطهاد، وحين أصبح رئيسًا للبلاد اختار التسامح طريقًا للبناء.
 
وأكد البدوي أنه بصفته رئيسًا لحزب الوفد لن يسمح بأن يكون أقرب المقربين منه أداة للانتقام أو تصفية الحسابات، مشددًا على أن جميع الوفديين، سواء من اختاروه أو لم يختاروه، على مسافة واحدة منه، قائلًا: «نريد أن نبني، ومن يريد البناء لا ينظر إلى الخلف بل ينظر دائمًا إلى الأمام».

موضوعات متعلقة :

رغم المنافسة على رئاسة الوفد.. سلام حار بين هانى سرى الدين والسيد البدوى.. فيديو

السيد البدوى: سأعتذر للشعب المصرى حال فوزى.. والوفد فقد خطابه السياسى السنوات الماضية

أعضاء عمومية الوفد يدلون بأصواتهم فى انتخابات رئاسة الحزب.. صور

إقبال كثيف من أعضاء الجمعية العمومية لحزب الوفد على اختيار رئيس الحزب

هانى سرى الدين: الوفد يقدم نموذجا فى الديمقراطية.. واليوم محطة فارقة

حازم الجندي يدلى بصوته فى انتخابات الوفد ويؤكد: لا فائز ولا خاسر.. الجميع ينتصر لحب الوفد

تواصل «عمومية الوفد» توافدها للمشاركة فى انتخابات رئاسة الحزب

منير فخرى عبد النور يدلى بصوته بانتخابات الوفد.. ويؤكد: هانى سرى الدين الأقدر

انتخابات رئاسة حزب الوفد 2026: منافسة شريفة وأجواء ديمقراطية داخل «بيت الأمة».. هانى سرى الدين يرفع شعار عودة المؤسسية وتعزيز الديمقراطية.. والسيد البدوى يعد بالاعتذار عن التقصير واستعادة الدور الوطنى

السيد البدوى يفوز برئاسة حزب الوفد

السيد البدوى بعد فوزه برئاسة الوفد: أعتذر للشعب عن غياب الحزب 8 سنوات

حملة هانى سرى الدين تشكر الجمعية العمومية للوفد.. وتهنئ البدوى برئاسة الحزب


الأكثر قراءة



print