أشاد عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ بمشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس، مؤكدين أن حضور مصر يعكس قوتها الاقتصادية والسياسية، ويسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي وجذب الاستثمارات وتحقيق التنمية المستدامة.
وفى هذا الإطار، أكد الدكتور السعيد غنيم، النائب الأول لرئيس حزب المؤتمر، ورئيس الهيئة البرلمانية للحزب بمجلس الشيوخ، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس السويسرية تمثل تأكيدًا جديدًا على المكانة الدولية المتقدمة التي تحظى بها الدولة المصرية، ودورها المحوري في دعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز مسارات التعاون الدولي.
وأوضح غنيم أن المنتدى الاقتصادي العالمي يُعد أحد أهم المنصات الدولية التي تجمع صناع القرار السياسي والاقتصادي من مختلف دول العالم، مشيرًا إلى أن حضور الرئيس السيسي في هذه الفعاليات يعكس حرص الدولة المصرية على التفاعل الإيجابي مع القضايا العالمية، والمشاركة الفعالة في صياغة رؤى مستقبلية للاقتصاد العالمي، خاصة في ظل التحديات الراهنة التي يشهدها العالم.
وأشار النائب الأول لرئيس حزب المؤتمر إلى أن الملفات التي يناقشها المنتدى هذا العام، وعلى رأسها تعزيز التعاون الدولي، ودعم مسارات الازدهار، والاستثمار في التكنولوجيا والابتكار، تتسق بشكل كبير مع رؤية مصر 2030، والسياسات الاقتصادية التي انتهجتها الدولة خلال السنوات الماضية، والتي ركزت على بناء اقتصاد متنوع وقادر على الصمود أمام الأزمات.
وأضاف غنيم أن اللقاء المرتقب بين الرئيس السيسي ونظيره الأمريكي دونالد ترامب على هامش المنتدى يحمل دلالات سياسية مهمة، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من تطورات متسارعة، مؤكدًا أن مصر تظل شريكًا استراتيجيًا رئيسيًا للولايات المتحدة في قضايا الأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب.
وشدد على أن مشاركة الرئيس في دافوس تسهم في الترويج للفرص الاستثمارية الواعدة في السوق المصرية، وتبعث برسائل طمأنة للمستثمرين الدوليين بشأن استقرار الاقتصاد المصري وجاذبيته، مؤكدًا أن القيادة السياسية تتحرك بثبات لتعزيز مكانة مصر على خريطة الاقتصاد العالمي.
وأكد النائب نصحي البسنديلي، عضو مجلس النواب، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس تحمل رسالة واضحة للمجتمع الدولي مفادها أن مصر دولة مستقرة وآمنة وجاذبة للاستثمار، وتمتلك رؤية اقتصادية طويلة الأمد.
وأوضح البسنديلي، أن المنتدى يُعد ملتقى عالميًا لأصحاب القرار الاقتصادي ورؤساء الشركات الكبرى، مشيرًا إلى أن وجود الرئيس السيسي في هذا المحفل الدولي يعكس اهتمام القيادة السياسية بجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وفتح قنوات تواصل مع كبرى المؤسسات الاقتصادية العالمية.
وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن ما تشهده مصر من مشروعات قومية كبرى، وتطوير للبنية التحتية، وتحسين مناخ الاستثمار، يجعلها في موقع تنافسي قوي على المستوى الإقليمي، لافتًا إلى أن هذه الجهود تحظى باهتمام وتقدير المؤسسات الدولية.
وأضاف البسنديلي، أن مناقشة قضايا التكنولوجيا والابتكار خلال المنتدى تتماشى مع توجه الدولة نحو الاقتصاد الرقمي ودعم ريادة الأعمال، مؤكدًا أن الاستثمار في رأس المال البشري يمثل أحد أهم محاور بناء الجمهورية الجديدة.
وأكد أن اللقاء المرتقب بين الرئيس السيسي والرئيس الأمريكي يعكس متانة العلاقات المصرية الأمريكية، ويعزز فرص التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، خاصة في مجالات الطاقة والصناعة والاستثمار.
وشدد النائب نصحي البسنديلي، على أن مشاركة الرئيس في دافوس تسهم في تعزيز صورة مصر الذهنية عالميًا، وتدعم جهود الدولة في تحقيق التنمية الشاملة، مؤكدًا أن البرلمان يدعم بشكل كامل تحركات القيادة السياسية الهادفة إلى تعزيز مكانة مصر الدولية.
وقال النائب شعبان رأفت عبد اللطيف، عضو مجلس الشيوخ، إن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس تمثل فرصة استراتيجية لعرض رؤية مصر الشاملة للتنمية الاقتصادية المستدامة، وتعزيز حضورها في دوائر صنع القرار الاقتصادي الدولي.
وأكد عبد اللطيف أن العالم يمر بمرحلة دقيقة تتطلب مزيدًا من الحوار والتنسيق بين الدول، وهو ما يعكسه شعار المنتدى هذا العام "روح الحوار"، مشيرًا إلى أن مصر كانت ولا تزال من الدول الداعمة لفكرة الحوار كوسيلة أساسية لحل النزاعات وتحقيق التوازن بين المصالح الدولية.
وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن مشاركة الرئيس في جلسات المنتدى ولقاءاته الثنائية تسهم في إبراز التجربة المصرية في مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية، خاصة فيما يتعلق بالإصلاحات الهيكلية، وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، وتحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي والعدالة الاجتماعية.
وأضاف عبد اللطيف أن التركيز على التكنولوجيا والابتكار والاستثمار في رأس المال البشري يعكس إدراكًا عالميًا متزايدًا لأهمية هذه الملفات، لافتًا إلى أن الدولة المصرية قطعت شوطًا كبيرًا في هذا المجال من خلال دعم التحول الرقمي، وتطوير منظومة التعليم، وتمكين الشباب.
وأشار إلى أن اللقاء بين الرئيس السيسي والرئيس الأمريكي يأتي في توقيت بالغ الأهمية، حيث تسعى مصر دائمًا إلى تعزيز علاقاتها الاستراتيجية مع القوى الدولية الكبرى بما يخدم مصالحها الوطنية، ويدعم جهود تحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
وأكد النائب شعبان رأفت، على أن مشاركة الرئيس في دافوس تعكس سياسة خارجية متوازنة وواعية، قادرة على التفاعل مع المتغيرات الدولية، وحريصة على وضع مصر في موقعها المستحق بين الاقتصادات الصاعدة عالميًا.
وفى ذات الصدد، قال النائب جمال الفار، عضو مجلس النواب، إن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس تؤكد الدور المحوري الذي تلعبه مصر في دعم الاستقرار الإقليمي والدولي، والمساهمة في صياغة حلول واقعية للتحديات العالمية.
وأوضح الفار، أن مصر تمتلك تجربة ثرية في إدارة الأزمات وتحقيق التوازن بين متطلبات الأمن والتنمية، وهو ما يجعل مشاركتها في المنتديات الدولية الكبرى ذات أهمية خاصة، لا سيما في ظل ما يشهده العالم من اضطرابات اقتصادية وسياسية.
وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن جدول أعمال المنتدى هذا العام يعكس أولويات المرحلة، وعلى رأسها تعزيز التعاون الدولي والاعتماد على الحوار كوسيلة لتحقيق التفاهم بين الدول، مؤكدًا أن السياسة المصرية بقيادة الرئيس السيسي ترتكز على مبادئ الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.
وأضاف الفار، أن اللقاءات الثنائية التي يعقدها الرئيس على هامش المنتدى، ومن بينها لقاؤه مع الرئيس الأمريكي، تمثل فرصة مهمة لتنسيق المواقف بشأن القضايا الإقليمية، ودعم جهود تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.
وأكد أن تركيز المنتدى على الاستثمار في رأس المال البشري يتسق مع توجه الدولة المصرية لبناء الإنسان، باعتباره الركيزة الأساسية لأي تنمية حقيقية ومستدامة، مشيرًا إلى أن الدولة أولت اهتمامًا كبيرًا بملفات التعليم والصحة والتدريب.
وشدد النائب جمال الفار، على أن مشاركة الرئيس في دافوس تعكس ثقة المجتمع الدولي في القيادة المصرية، وقدرتها على الإسهام بفاعلية في رسم ملامح مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا للعالم.
وأكد النائب عماد الغنيمي، عضو مجلس النواب، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في المنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس السويسرية تمثل خطوة استراتيجية لتعزيز مكانة مصر على الصعيد الدولي، وتسليط الضوء على جهود الدولة في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة.
وأضاف الغنيمي أن المنتدى الاقتصادي العالمي يعد منصة عالمية مهمة تجمع صناع القرار السياسي والاقتصادي من مختلف دول العالم، وأن حضور الرئيس المصري يعكس حرص القيادة على التفاعل الإيجابي مع التحديات الاقتصادية العالمية، والمساهمة في صياغة حلول عملية تدعم الاستقرار الاقتصادي والسياسي في المنطقة.
وأشار النائب إلى أن مشاركة الرئيس في جلسات المنتدى ولقاءاته الثنائية، وعلى رأسها اللقاء المرتقب مع الرئيس الأمريكي، تعكس رؤية مصر في تعزيز علاقاتها الاستراتيجية مع القوى الدولية الكبرى، بما يخدم مصالح البلاد الوطنية ويضمن الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
وتابع الغنيمي:" التركيز على التكنولوجيا والابتكار والاستثمار في رأس المال البشري خلال المنتدى يتوافق مع رؤية مصر 2030، وسياسات الدولة الهادفة لبناء اقتصاد متنوع وقادر على الصمود أمام الأزمات، مع تحسين مستوى معيشة المواطنين وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية".