أعلن الدكتور علي شعث رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، أن اللجنة التي جرى تشكيلها تضم 15 شخصية فلسطينية مهنية معتدلة، وستبدأ مباشرة مهامها في إدارة شؤون القطاع عقب اجتماعها في القاهرة، وأوضح أن الأولوية القصوى ستكون لإغاثة الشعب الفلسطيني في غزة، وتلبية الاحتياجات الإنسانية والخدمية العاجلة.
وأعرب شعث عن امتنانه الكبير للدعم الذي قدمته مصر رئيسًا وحكومة وشعبًا، وللدول الوسطاء، ولإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشددًا على أن هذا الدعم يمثل ركيزة أساسية لإخراج الشعب الفلسطيني من الأزمة الحالية وإعادة الأمل والكرامة له.
مرجعية الخطة المصرية ودعم دولي واسع
وفي أول لقاء له بعد توليه رئاسة اللجنة، مع الإعلامي سمير عمر، رئيس قطاع الأخبار بالشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، على قناة «القاهرة الإخبارية»، أكد شعث أن خطة إدارة القطاع تستند إلى الخطة المصرية التي أقرتها جامعة الدول العربية، ونالت موافقة دول العالم الإسلامي، إلى جانب ترحيب الاتحاد الأوروبي، بما يعكس توافقًا إقليميًا ودوليًا على مسار إدارة غزة خلال المرحلة المقبلة.
إعادة تنظيم الإدارة وتحسين الأوضاع المعيشية
وأشار شعث إلى أن اللجنة ستتولى إعادة تنظيم العمل الإداري والخدمي داخل القطاع، بما يسهم في تحسين الأوضاع المعيشية للسكان، وتوفير مقومات الاستقرار في مختلف القطاعات الحيوية.
القاهرة نقطة الانطلاق ودور مصر المحوري
ولفت رئيس اللجنة إلى أن بدء العمل من القاهرة يحمل دلالة خاصة على الدور المحوري لمصر في دعم القضية الفلسطينية، ورعاية الجهود الهادفة إلى تخفيف معاناة سكان غزة، وتعزيز مسار الحلول العملية للأزمة.
التزام ببناء اقتصاد وطني فلسطيني
وأضاف شعث: «أنا وزملائي في اللجنة التزمنا ببناء اقتصاد وطني فلسطيني يعزز صمود شعبنا»، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب عملًا مهنيًا منظمًا وتعاونًا واسعًا مع مختلف الأطراف الداعمة.
وتابع شعث تصريحاته بالتأكيد على أن اللجنة تعمل بروح المسؤولية الوطنية، وبهدف أساسي يتمثل في خدمة أهل غزة، وتقديم إدارة رشيدة تستند إلى الشرعية العربية والدعم الدولي، بما يفتح الطريق أمام مرحلة أكثر استقرارًا للشعب الفلسطيني.
كما قال الدكتور علي شعث، رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، إنّ تعيينه رئيسًا لهذه اللجنة جاء في ظل توافق وطني فلسطيني واسع ودعم من الوسطاء الدوليين، والولايات المتحدة الأمريكية، وكذلك استنادًا إلى قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 وخطة الرئيس الأمريكي ترامب للسلام المكونة من 20 نقطة.
المرحلة الانتقالية في غزة
وأضاف شعث، في لقاء خاص مع الإعلامي والكاتب الصحفي سمير عمر، أنّ الهدف من اللجنة هو أن تكون حلقة وصل بين قطاع غزة والضفة الغربية لتحقيق الحلم الوطني الفلسطيني وتجسيد الدولة الفلسطينية بعد إتمام عمل اللجنة في المرحلة الانتقالية المقررة لمدة عامين.
اللجنة الوطنية لإدارة غزة
وتابع، أنّ اللجنة تتألف من 15 شخصية فلسطينية مهنية معتدلة، تمتلك خبرات طويلة في العمل التنموي والإغاثي والإنساني في قطاع غزة، مؤكدًا أن جميع جهود اللجنة ستكون مكرّسة لخدمة الشعب الفلسطيني، خاصة النساء والأطفال والمرضى والمجتمع المكلوم بعد سنوات من الحصار والمعاناة.
وأعرب شعث عن امتنانه الكبير للدعم الذي قدمته مصر رئيسًا وحكومة وشعبًا، وللدول الوسطاء، ولإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشددًا على أن هذا الدعم يمثل ركيزة أساسية لإخراج الشعب الفلسطيني من الأزمة الحالية وإعادة الأمل والكرامة له.
وأكد أن اللجنة ستبدأ عملها من اجتماعها في القاهرة اليوم، وأن أولوياتها تتمثل في تقديم الإغاثة والرعاية الإنسانية، وتحقيق الأمل والابتسامة للأطفال الذين عانوا من صدمات الحرب والنزاع.
وقال الدكتور علي شعث رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، إنّ اللجنة حصلت على دعم مالي مبدئي من الدول المانحة، وجرى تخصيص موازنة مدتها عامان لتقوم بالمهام المنوطة بها وفقًا لقرارات مجلس الأمن الدولي.
وأضاف شعث، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الأهم هو إنشاء صندوق في البنك الدولي خصص لإعمار غزة وإغاثة السكان، حيث يمثل ذلك خطوة مهمة لدعم جهود اللجنة، مشيرًا إلى وجود وعود من دول إقليمية لتقديم دعم مالي ملموس وكبير.
الخطة المصرية لغزة
وتابع، أن اللجنة وضعت خطة عمل واضحة تستند إلى الخطة المصرية التي أقرتها الجامعة العربية وحظيت بموافقة دول العالم الإسلامي وترحيب الاتحاد الأوروبي.
وأوضح أن هذه الخطة تتضمن أطرًا واضحة في مجالات الإغاثة والبنية التحتية والإسكان، خاصة وأن أكثر من 85% من مساكن قطاع غزة قد تعرضت للتدمير الكامل نتيجة الحرب التي استمرت أكثر من عامين.
وأكد الدكتور علي شعث رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، إنّ أعضاء اللجنة لديهم خبرة طويلة في العمل الوطني والتنموي والإغاثي، وأن اللجنة بدأت عملها فعليًا منذ اجتماعها الأول في القاهرة، بهدف تقديم الدعم للمرأة والطفل والمواطن الفلسطيني المتضرر، وإعادة الأمل والكرامة لأهالي قطاع غزة، مع التأكيد على أن التنفيذ سيتم وفق جدول زمني واضح ومحدد لتلبية احتياجات السكان بأسرع وقت ممكن.
توريد 200 ألف وحدة إيواء
وأضاف شعث، أنّ أولى خطوات اللجنة في خطة إعادة التأهيل والإعمار ستتمثل في توريد 200 ألف وحدة إيواء مسبقة الصنع عاجلة غير آجلة لقطاع غزة.
وتابع، أنّ اللجنة اختارت مواقع محددة لوضع هذه الوحدات، مع توفير المرافق الأساسية المرتبطة بها مثل التعليم والصحة والأمن والإغاثة، لضمان حياة كريمة للمواطنين الفلسطينيين الذين يعيشون في خيم معرضة للعوامل الجوية.
وقال الدكتور علي شعث رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، إنّ الدول الداعمة ستوفر الدعم الكامل للجنة وللمفوضية المختصة بإدارة القطاع وإعادة الإعمار، مشيرًا إلى أن العملية ستحتاج إلى مليارات الدولارات.
وأكد شعث، في لقاء خاص مع الإعلامي والكاتب الصحفي سمير عمر، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، على التعاون مع الأشقاء العرب، وعلى رأسهم الدولة المصرية، لتوفير المقاولين ومواد البناء والأثاث والمستلزمات الأخرى، لضمان تنفيذ الخطة بشكل متكامل وفعال.
الخطة المصرية لغزة
وذكر، أن هذه الخطوة تمثل جزءًا من الخطة المصرية المعتمدة من اللجنة والسلطة الوطنية الفلسطينية، والتي تهدف إلى إعادة البنية التحتية لقطاع غزة، وتأمين مساكن مؤقتة وثابتة، وتوفير ملاذات آمنة للمواطنين، مع التأكيد على أن المشاريع ستنفذ وفق جدول زمني واضح لتلبية احتياجات السكان بشكل عاجل وفاعل.
وقال الدكتور علي شعث رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، إنّ أعضاء اللجنة جميعهم من تكنوقراط وفنيين متخصصين، يحملون فلسطين في قلوبهم أينما كانوا، بعيدًا عن الانتماءات الحزبية والسياسية.
اللجنة الوطنية لإدارة غزة
وأضاف على شعث، في لقاء خاص مع الإعلامي والكاتب الصحفي سمير عمر، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ التزام اللجنة منصب على العمل الوطني والاقتصادي والإنمائي لتقديم الخدمات والمرافق الأساسية للشعب الفلسطيني.
وأشار شعث إلى سيرته المهنية الطويلة، حيث وُلد في خان يونس عام 1958، وتخرج من كلية الهندسة بجامعة عين شمس عام 1982، ثم أكمل الدراسات العليا في بريطانيا ليصبح أستاذًا في الهندسة المدنية في جامعات كوينز، ستراثكلايد، ودندي.
السلطة الوطنية الفلسطينية
وذكر، أنّه عمل مستشارًا لإنشاء المشاريع الأساسية للسلطة الوطنية الفلسطينية بعد اتفاق أوسلو عام 1994، مشرفًا على بناء الميناء والمطار، مؤكدًا، أنّ خبرته في القطاع التنموي مكنت اللجنة من الاضطلاع بمسؤولياتها بكفاءة عالية.
وأشار شعث إلى التطور الكبير في قطاع غزة خلال العقود الماضية، حيث ارتفع عدد المستشفيات من مستشفيين إلى 38 مستشفى قبل الحرب، بالإضافة إلى إنشاء 18 إلى 20 جامعة، مقارنةً بالوضع السابق الذي كان يعتمد على منح خارجية لتعليم الطلاب.
وأوضح أنّ هذا الإنجاز يعكس جهود التكنوقراط والمهنيين الذين تم اختيارهم ضمن اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة بناءً على خبراتهم الطويلة في العمل التنموي والإغاثي، وأكد، أنّ الهدف الأساسي للجنة هو خدمة الأطفال والنساء الثكالى والشيوخ والجرحى في قطاع غزة، مشيرًا إلى أنّ اللجنة تعمل على تقديم الدعم الكامل لهم، موجهًا الشكر لمصر على ما قدمته وتقدمه للفلسطينيين.