أكدت وزارة الصحة والسكان أن الفترة الماضية شهد تطويرًا شاملاً لمنظومات صرف الألبان الصناعية، من خلال تحديث ضوابط صرف الألبان شبيهة لبن الأم، وميكنة المنافذ، وتعزيز الإتاحة للأطفال.
وأشار الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، إلى ميكنة 1,235 منفذًا لصرف الألبان الصناعية على مستوى 27 محافظة.
وأوضحت الدكتورة رشا خضر، رئيس قطاع الرعاية الأساسية وتنمية الأسرة،أنه تم توفير 6 ملايين و759 ألف علبة ألبان للأطفال شبيهة لبن الأم، إضافة إلى توفير 81,192 علبة ألبان علاجية من خلال 58 مركزًا علاجيًا.
وأكدت الدكتورة رشا خضر أن القطاع نفذ حزمة متكاملة من الأنشطة والبرامج التي استهدفت تعزيز الإتاحة، وتحسين جودة الخدمات، ورفع كفاءة التشغيل، وترسيخ مبادئ الحوكمة والتحول الرقمي داخل منشآت الرعاية الصحية الأولية على مستوى الجمهورية.
وأشارت إلى ميكنة جميع منشآت الرعاية الصحية الأولية بمحافظة القاهرة بإجمالي 150 منشأة، إلى جانب تنفيذ خطة مرحلية تستهدف ميكنة 1,395 منشأة على ثلاث مراحل خلال عامي 2026 و2027، تشمل منشآت مبادرة “حياة كريمة” والمنشآت المعتمدة وعددًا من المحافظات ذات الأولوية، بما يدعم توحيد البيانات وتحسين كفاءة التشغيل ودعم اتخاذ القرار المبني على المعلومات.
وأكدت أن ما تحقق يعكس بناء منظومة رعاية صحية أولية قوية ومتكاملة، قادرة على تلبية احتياجات المواطنين، وتقليل العبء عن المرضى.
ومن جانبها قالت الدكتور عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان: "تعكس هذه الجهود التزام وزارة الصحة والسكان بتعزيز المنظومة الصحية، ودعم الرضاعة الطبيعية كجزء من استراتيجية شاملة لتحسين صحة الأم والطفل، مع ضمان وصول الدعم الطبي إلى الفئات المستحقة بكفاءة وعدالة".
وأوضحت دعمها لمنظومة دعم وصرف الألبان الصناعية شبيهة لبن الأم والألبان العلاجية، وذلك في إطار استراتيجية الوزارة لدعم وحماية الرضاعة الطبيعية، مع ضمان حوكمة صرف الألبان المدعمة لتصل إلى مستحقيها الفعليين بكفاءة وشفافية.
صعوبات فى الرضاعة
ولفتت إلى أن سيدة من بين كل مليون سيدة تعانى من صعوبات في الرضاعة ، مشيرة إلي أن صحة الأمة وازدهارها مرتبطان ارتباطًا وثيقًا بقوة وصمود أسرها من خلال ربط الحقوق الإنجابية للوالدين بحقوق كل طفل بمفرده في الرعاية المثلى طوال الألف يوم الذهبية الأولى من عمره، وتأهيل الأسرة على الاختيارات المدروسة، استعدادا للحمل والمباعدة بين الحمل لمدة 3-5 سنوات والتي تؤمن 85% من صحة الإنسان الجسدية والعقلية والنفسية.
وأكدت، أنها توفر ألبان الأطفال العلاجية خاصة المصابين بالحساسية بالمجان كما يتم متابعة الحالات في مراحل تطور نمو صحة الأطفال للاطمئنان علي سلامتهم.
وقالت: تظهر مشكلة حساسية الألبان علي الأطفال في فترة التغذية التكميلية ويكون الطفل لدية حساسية ضد مكونات ألبان البقر أو مصاب بمرض من أمراض التمثيل الغذائى.
وأشارت نائب وزير الصحة والسكان، إلي أن الاحتياجات السنوية من الألبان الصناعية شبيهة لبن الأم تبلغ 20 مليون عبوة في المتوسط، فيما تبلغ الاحتياجات السنوية من الألبان العلاجية 750 ألف عبوة في المتوسط.
وتنحصر شروط وظوابط صرف الألبان الصناعية فى تقييم الحالة الصحية والتغذية للطفل والأم، ومدى قدرتها على الرضاعة الطبيعية من خلال اللجان المختصة المشكلة من أطباء وتمريض مدربين.
وتجدر الإشارة إلى حالات الموافقة على صرف الألبان، وتشمل وجود 2 أطفال معاً (توأم فأكثر)، أو إصابة الأم بمرض مزمن يستدعي استخدام أدوية لمدة طويلة تؤثر على الرضاعة وتضر بالطفل، أو التوقف الكامل عن الرضاعة الطبيعية لمدة شهر أو أكثر، أو وفاة الأم.