الخميس، 15 يناير 2026 04:58 م

الاعتراف الأمريكي بتصنيف الإخوان إرهابية انتصار للرؤية المصرية الاستباقية وسقوط لأقنعة التنظيم.. سياسيون ونواب: قرار واشنطن يؤكد على مصداقية تحذيرات مصر منذ 30 يونيو ويصحح مسار دولي مرتبك ويفضح جرائم الجماعة

 الاعتراف الأمريكي بتصنيف الإخوان إرهابية انتصار للرؤية المصرية الاستباقية وسقوط لأقنعة التنظيم.. سياسيون ونواب: قرار واشنطن يؤكد على مصداقية تحذيرات مصر منذ 30 يونيو ويصحح مسار دولي مرتبك ويفضح جرائم الجماعة
الخميس، 15 يناير 2026 12:00 م
كتبت إيمان علي

برلمانيون: مصر خاضت المعركة مبكرًا ودافعت عن أمن المنطقة نيابة عن العالم وتصدت للتنظيم بحسم لحماية مؤسساتها الوطنية

قرار واشنطن اعتراف دولي بسلامة الموقف المصري الذي دفع ثمنًا باهظًا دفاعًا عن الأمن واستقرار الدولة والمنطقة

اعتبر سياسيون ونواب أن إعلان إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف عددٍ من فروع جماعة الإخوان المسلمين في كل من لبنان والأردن ومصر كمنظمات إرهابية، يرد بالدليل القاطع على صحة ومصداقية الرؤية المصرية منذ ثورة 30 يونيو 2013، حيث كانت كانت سباقة في تحذير العالم من هذا التنظيم الذي استهدف استقرار الدول وتهديد أمنها، لافتًة إلى أن هذا التحرك سيكون له انعكاسه على فروع الجماعة في الخارج، خاصة في أوروبا.

 

وهو ما أكد عليه الكاتب الصحفي ضياء رشوان، في تصريحات له، من أنه سيفرض قيوداً قانونية ومالية مشددة على تحركاتهم ومصادر دخلهم، مما يعزز من الموقف المصري الذي حذر العالم مبكراً من خطورة هذا التنظيم وأجندته الهدامة.

 

وأضاف أن قرار الولايات المتحدة بتصنيف الجماعة تنظيماً إرهابياً، سيؤثر بشكل بليغ على فروع الجماعة في الخارج، خاصة في أوروبا.

 

أمين الشعب الجمهوري: قرار واشنطن بإدراج الإخوان على قوائم الإرهاب يؤكد الرؤية المصرية الاستباقية

 

فيما صرح اللواء محمد صلاح أبو هميلة, رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري بمجلس النواب, الأمين العام للحزب، أن قرار الولايات المتحدة الأمريكية بإدراج فروع جماعة الإخوان الإرهابية في كل من مصر ولبنان والأردن على قوائم الإرهاب، يعد قرارا هاما في مسار التعامل الدولي مع تنظيم الإخوان الإرهابي, موضحا أن القرار يعد اعتراف دولي صريح بطبيعة الجماعة التخريبية والإرهابية على مدار السنوات الماضية، سواء داخل مصر أو خارجها .

 

أوضح أبو هميلة, أن قرار واشنطن يؤكد أن الرؤية المصرية تجاه جماعة الإخوان الإرهابية منذ ثورة 30 يونيو كانت رؤية استباقية وواعية, موضحا أن مصر كانت من أوائل الدول التي واجهت هذا الكيان الإرهابي وكشفت ممارساته أمام المجتمع الدولي، ولم تنخدع بمحاولاته المستمرة لتزييف الوعي أو التستر خلف العمل السياسي، ودفع الشعب المصري ثمنًا غاليًا من دماء أبنائه في مواجهة موجات العنف والتطرف التي أطلقها التنظيم، بينما اختارت الدولة الوقوف بحسم دفاعًا عن أمنها القومي وحماية مؤسساتها الوطنية.

 

وأشار أبو هميلة, إلى أن هذا القرار الهام بحظر فروعهم في أكثر من دولة وإدراجها على قوائم الإرهاب يفضح بوضوح محاولات الجماعة المستمرة لتقديم نفسها كتنظيم سياسي عابر للحدود، في حين أن الواقع العملي والتجارب المتراكمة تؤكد أنها شبكة تنظيمية واحدة، مترابطة الأهداف والوسائل، تتبادل الدعم والتمويل والأفكار المتطرفة، وتستغل الأزمات الإقليمية والاضطرابات السياسية لفرض أجنداتها المشبوهة وتقويض مفهوم الدولة الوطنية.

 

 

رئيس المصريين الأحرار: قرارات واشنطن بحق “الإخوان” إدراك متأخر لخطورة “إرهاب الوكالة”

 

 

ويؤكد النائب الدكتور عصام خليل، رئيس حزب المصريين الأحرار ، عضو مجلس الشيوخ، أن الحزمة الأخيرة من القرارات الصادرة عن الإدارة الأمريكية بتصنيف أفرع تنظيم الإخوان في كل من مصر والأردن ولبنان ككيانات إرهابية، تمثل منعطفًا استراتيجيًا في مسار التعاطي الدولي مع ظاهرة الإسلام السياسي المسلّح، ووضع حد لمحاولات الالتفاف على مفهوم مكافحة الإرهاب.

 

وثمّن خليل، الموقف الثابت للدولة المصرية تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا أن مصر كانت أول دولة أطلقت صيحة تحذير عالمية من خطورة هذا التنظيم على أمن واستقرار المنطقة والعالم.

 

وقال:“ما نشهده اليوم من قرارات دولية هو ثمرة لصمود الدولة المصرية وعزيمة قيادتها السياسية التي خاضت معركة الكرامة ضد الإرهاب نيابة عن الإنسانية بأسرها”.

 

وأضاف :"لقد أثبتت الأيام أن رؤية الرئيس السيسي كانت الأدق والأعمق حين أكد أن الإرهاب كيان واحد وإن تعددت أسماؤه وأقنعته" .

 

وأشار رئيس حزب المصريين الأحرار إلى أن الإجراءات الأمريكية الأخيرة تُسقط نهائيًا وهم الفصل بين أفرع التنظيم، وتُنهي محاولات تسويق صورة “الفرع المعتدل”.

 

 

وأضاف أن الارتباط الوثيق بين تلك الكيانات وبين التنظيمات المسلحة يبرهن على أن البنية التنظيمية واحدة تتبادل الأدوار وتغيّر الخطاب بما يخدم أهدافها.

 

 

وشدد خليل على أن الدولة المصرية كانت صاحبة الرؤية الاستباقية منذ ثورة 30 يونيو عام 2013 عندما أكدت أن الإرهاب لا يتجزأ، موضحًا أن ما أعلنته الإدارة الأمريكية يمثل اعترافًا دوليًا بسلامة الموقف المصري الذي دفع ثمنًا باهظًا دفاعًا عن الأمن والاستقرار.

 

 

ولفت النائب عصام خليل إلى أن هذه القرارات ستفرض واقعًا مختلفًا على القوى الإقليمية التي وفّرت سابقًا مظلات سياسية أو دعمًا لوجستيًا لتلك الكيانات، مؤكدًا أن مرحلة الاحتماء بالشعارات السياسية قد انتهت، وأن الالتزام بالمعايير الدولية لمكافحة الإرهاب أصبح ضرورة لا خيارًا.

 

 

وأضاف خليل، أن إدراج تلك الكيانات على قوائم الإرهاب، وما يترتب عليه من عقوبات اقتصادية وقيود مالية، يمثّل أداة فعّالة لتجفيف منابع التمويل وكشف ما سماه بـ“إرهاب الوكالة” الذي تم تحت ستار العمل الخيري أو السياسي.

 

وأختتم قال النائب الدكتور عصام خليل:“نأمل أن تكون هذه الخطوة بداية مرحلة أكثر جدية في التعاون الدولي، لا تقتصر على ملاحقة الأفراد، بل تمتد إلى مواجهة الفكر المتطرف الذي يشرعن العنف؛ فالدولة الوطنية القوية هي الضمانة الحقيقية للاستقرار، وأي كيان يعمل خارج إطار الشرعية والقانون هو كيان فاقد لمبررات الوجود”.

 

 

 

النائب عادل زيدان : إدراج الإخوان على قوائم الإرهاب اعتراف أمريكي بصحة الرؤية المصرية

 

 

وأكد النائب عادل زيدان، عضو مجلس الشيوخ، أن قرار الولايات المتحدة بإدراج فروع جماعة الإخوان في مصر ولبنان والأردن على قوائم الإرهاب، يمثل تحولًا مهمًا في الموقف الدولي تجاه هذا التنظيم، ويعكس إدراكًا متأخرًا لحقيقة الخطر الذي تمثله جماعة الإخوان كتنظيم عابر للحدود، يقوم على العنف ونشر الفوضى تحت ستار الدين والعمل الدعوي.

 

وأوضح زيدان، في بيان له، أن هذا القرار يعد اعترافًا صريحًا بصحة الرؤية المصرية التي تعاملت مع جماعة الإخوان منذ سنوات باعتبارها تنظيمًا إرهابيًا يهدد أمن الدولة الوطنية واستقرار المجتمعات، مشيرًا إلى أن مصر كانت سباقة في كشف البنية الحقيقية للتنظيم، وتحذير المجتمع الدولي من مخططاته التخريبية، في وقت كانت فيه بعض القوى الغربية تتعامل معه باعتباره فصيلًا سياسيًا.

 

الاعتراف الامريكي يدق المسمار الأخير في نعش التنظيم

 

وأشار زيدان، إلى أن إدراج فروع الإخوان في أكثر من دولة عربية على قوائم الإرهاب يؤكد أن الجماعة ليست ظاهرة محلية، بل شبكة تنظيمية دولية تعتمد على التمويل المشبوه، وتوظيف الخطاب الديني لتحقيق أهداف سياسية، والتغلغل داخل مؤسسات الدولة والمجتمع، وهو ما ثبت فشله وخطورته في تجارب عديدة بالمنطقة.

 

وأضاف زيدان، أن دلالات القرار الأمريكي لا تتوقف عند البعد الأمني، بل تمتد إلى البعد السياسي، حيث يوجّه رسالة واضحة لكل التنظيمات المنبثقة عن الإخوان، وللقوى التي حاولت توظيفهم كورقة ضغط أو أداة نفوذ، بأن هذا التنظيم أصبح عبئًا أمنيًا وسياسيًا، ولم يعد مقبولًا دوليًا.

 

وشدد زيدان، على أن هذا التطور يمثل ضربة قوية للتنظيم الإرهابي على مستوى التمويل والحركة والدعم السياسي والإعلامي، كما يضع قيودًا صارمة على أنشطته في الخارج، ويفضح ازدواجية الخطاب الذي طالما استخدمه لتجميل صورته أمام الرأي العام الغربي.

 

مصر خاضت معركة حقيقية ضد الإرهاب نيابة عن العالم

 

وأكد أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، خاضت معركة حقيقية ضد الإرهاب نيابة عن المنطقة والعالم، وأن ما نشهده اليوم من قرارات دولية هو نتاج تضحيات كبيرة وقدرة الدولة على الصمود وكشف الحقائق، داعيًا إلى استمرار التنسيق الدولي لمواجهة التنظيمات المتطرفة وتجفيف منابعها الفكرية والمالية.

أمين تشريعية الشيوخ : تصنيف فروع الإخوان الإرهابية دوليًا سقوط لأقنعة التنظيم

 

 

فيما اعتبر المستشار محمد الأجرود، أمين سر لجنة الشئون الدستورية والتشريعية بمجلس الشيوخ، أن قرار الولايات المتحدة بإدراج فروع جماعة الإخوان في مصر ولبنان والأردن على قائمة الإرهاب يمثل تطورًا بالغ الأهمية في مسار المواجهة الدولية مع التنظيمات المتطرفة.

 

 

وأوضح الأجرود أن هذا القرار ينعكس بصورة مباشرة على محاصرة التنظيم الإرهابي وتجفيف مصادر دعمه، مؤكدًا أن إدراج فروع الإخوان على قوائم الإرهاب يفضح طبيعة الجماعة الحقيقية، ويؤكد ارتباطها بالعنف ونشر الفوضى تحت شعارات زائفة.

 

مصر سبّاقة في اتخاذ موقف حاسم تجاه جماعة الإخوان

 

وأشار إلى أن مصر كانت سبّاقة في اتخاذ موقف حاسم تجاه جماعة الإخوان، استنادًا إلى تجربة واقعية أثبتت تورط التنظيم في أعمال إرهابية ومحاولات مستمرة للنيل من استقرار الدولة ومؤسساتها، لافتًا إلى أن القرار الأمريكي يأتي تتويجًا للرؤية المصرية التي طالما حذرت من خطورة هذا التنظيم.

 

 

وأكد أمين سر لجنة الشئون الدستورية والتشريعية أن دلالات القرار الأمريكي تتجاوز الإطار السياسي، لتشمل رسالة واضحة للمجتمع الدولي بضرورة التكاتف في مواجهة التنظيمات المتطرفة، وعدم السماح لها باستغلال المساحات السياسية أو الاجتماعية كغطاء لأنشطتها المشبوهة.

 

 

واكد المستشار محمد الأجرود ، أن ما تشهده الساحة الدولية من تغير في المواقف تجاه جماعة الإخوان يعكس انتصارًا لنهج الدولة المصرية في مكافحة الإرهاب، ودعوة لتعزيز التعاون الدولي من أجل حماية أمن واستقرار المنطقة والعالم.

 

 

 

 

النائب حسام خليل: إدراج الإخوان على قوائم الإرهاب نهاية لمرحلة التباس دولي

 

 

بينما قال النائب حسام خليل، إن إدراج الولايات المتحدة لفروع جماعة الإخوان في مصر ولبنان والأردن على قوائم الإرهاب، لا يمكن قراءته كقرار أمني فقط، وإنما كتحول في فهم طبيعة التنظيم، ونهاية مرحلة طويلة من الالتباس الدولي التي استفادت منها الجماعة في تسويق نفسها كفاعل سياسي شرعي.

 

وأوضح النائب حسام خليل، أن جماعة الإخوان نجحت لسنوات في بناء رواية إعلامية وسياسية مضللة، حاولت من خلالها الفصل بين الخطاب المعلن والممارسات الفعلية، إلا أن الوقائع على الأرض، وتشابك التنظيمات، وارتباط الفروع الإقليمية بمصادر تمويل وتحريض واحدة، أسقطت هذه الرواية بالكامل.

 

بداية تفكيك للرواية الزائفة

 

وأشار النائب حسام خليل، إلى أن دلالة القرار الأمريكي تكمن في أنه يعترف ضمنيًا بأن الإخوان ليسوا مجرد حركة محلية تختلف من دولة إلى أخرى، بل تنظيم أيديولوجي منظم، يقوم على فكرة الولاء للتنظيم قبل الدولة، وهو ما يتناقض جوهريًا مع مفهوم الدولة الوطنية الحديثة.

 

الموقف المصري رؤية استراتيجية استهدفت حماية مؤسسات الدولة

 

وأضاف خليل، أن مصر كانت من أوائل الدول التي واجهت هذا الخطر بوضوح، وقدّمت نموذجًا عمليًا في كيفية التصدي لتنظيم يستغل الدين لتحقيق أهداف سياسية، مؤكدًا أن الموقف المصري لم يكن رد فعل ظرفي، بل رؤية استراتيجية قامت على حماية مؤسسات الدولة ومنع اختطاف المجال العام.

 

كشف شبكات الإرهاب التي تعمل لسنوات في الظل

 

ولفت النائب حسام خليل، إلى أن القرار الأمريكي ستكون له انعكاسات مباشرة على قدرة التنظيم على إعادة إنتاج نفسه سياسيًا وإعلاميًا، خاصة في ظل تضييق المساحات التي كان يتحرك فيها تحت مسميات حقوقية أو إنسانية، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة ستسهم في كشف الشبكات التي عملت لسنوات في الظل.

 

وأكد خليل، أن ما يجري حاليًا يعكس تغيرًا في موازين السرد داخل المجتمع الدولي، حيث لم تعد الشعارات كافية لتغطية الممارسات، ولم يعد ممكنًا تجاهل التجارب الفاشلة التي ارتبط اسم الإخوان بها في أكثر من دولة.

 

وأضاف خليل، أن تفكيك تنظيم الإخوان لا يقتصر على القرارات القانونية فقط، بل يتطلب استمرار المواجهة الفكرية، وتعزيز وعي المجتمعات بخطورة الخلط بين الدين والسياسة، مشددًا على أن الدولة الوطنية ستظل هي الإطار الوحيد القادر على حماية الاستقرار والتنمية في المنطقة.

 

الإخوان، أمريكا، تصنيف الاخوان ارهابية، جماعة الإخوان، مكافحة الإرهاب، التنظيم

 


الأكثر قراءة



print