الخميس، 18 يوليو 2024 08:04 ص

مصر قوة إقليمية رائدة فى إحلال السلام بالمنطقة.. سياسيون: استضافة القاهرة لمؤتمر القوى السودانية يترجم جهودها فى رأب الصدع.. ويؤكدون: حقن الدماء والحفاظ على مقدرات الأشقاء وإنهاء خطر التقسيم ركائز رئيسية

مصر قوة إقليمية رائدة فى إحلال السلام بالمنطقة.. سياسيون: استضافة القاهرة لمؤتمر القوى السودانية يترجم جهودها فى رأب الصدع.. ويؤكدون: حقن الدماء والحفاظ على مقدرات الأشقاء وإنهاء خطر التقسيم ركائز رئيسية الرئيس عبد الفتاح السيسي
الإثنين، 08 يوليو 2024 08:00 م
كتبت إيمان علي - سمر سلامة
جاءت الدعوة المصرية لاستضافة مؤتمر القوى السياسية والمدنية السودانية، انطلاقًا من الثوابت المصرية الدائمة فى حل الصراعات بالمنطقة ودعم الاستقرار بها، وذلك تحت شعار "معاً لوقف الحرب"، فى ظل اللحظة التاريخية الفارقة التى يمر بها السودان الشقيق، وأكد سياسيون أن مصر لن تألو جهداً، ولن تدخر أية محاولة، فى سبيل رأب الصدع بين مختلف الأطراف السودانية، ووقف الحرب، والذى يأتى امتدادًا للدور المصرى الدائم من أجل حقن دماء الشعب السودانى والحفاظ على مقدراته والعمل من أجل إنهاء الأزمة العميقة متعددة الأبعاد التى يعيشها السودان.
 
جهود مصر لسلام السودان تعكس قوتها الإقليمية الرائدة 
 
وأشاد النائب الدكتور عصام خليل رئيس حزب المصريين الأحرار وعضو مجلس الشيوخ بجهود الرئيس عبد الفتاح السيسى ومؤسسات الدولة المصريةوسعيها الدؤوب لاحتواء الأزمة السودانية وإرساء السلام فى ربوع هذا البلد الشقيق. 
 
ووجه رئيس حزب المصريين الأحرار، التحية والشكر والتقدير العميق للرئيس السيسى على كافة جهوده الحثيثة التى تهدف حقن الدماء وتحقيق ركائز السلام والحفاظ على مقدرات الأشقاء واعتبارها مصيرا مشترك.
 
وقال النائب عصام خليل _ فى بيان صادر عن الحزب _ إن رعاية مصر لمؤتمر "معاً لوقف الحرب فى السودان" الذى عُقد فى العاصمة الإدارية الجديدة، تُجسّد دورها المحورى كقوة إقليمية رائدة تسعى جاهدة لحفظ الأمن والاستقرار فى المنطقة، وأظهرت مصر، من خلال كرم ضيافتها وحسن سعيها، التزامها الراسخ بدعم الشعب السودانى فى محنته، وإيجاد حلول سلمية تُنهى الصراع وتُعيد الأمن والاستقرار إلى السودان.
 
وأضاف رئيس حزب المصريين الأحرار، أن حرص مصر على جمع القوى السياسية والوطنية السودانية على مائدة الحوار، يُعدّ خطوة هامة نحو تحقيق التوافق الوطنى وإيجاد أرضية مشتركة لإنهاء الأزمة.
 
كما نثمن جهود القوى السياسية السودانية خلال المؤتمر، واتفاقها على وقف الحرب وحماية المدنيين، والسعى لتحقيق المصالحة الشاملة، منوها إلى أن التزام مصر بدعم السودان فى هذه المرحلة الدقيقة، يُؤكّد عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، وحرص مصر على وحدة السودان واستقراره وازدهاره.
 
واختتم نسأل الله التوفيق والسداد للقيادة السياسية المصرية فى رعايتها إرساء السلام ووئد الصراع حتى يجتاز السودان الشقيق الأزمة بفضل إرادة شعبه ورشادة الحكماء، وبفضل الدعم الإقليمى والدولي، سينجح فى تجاوز هذه المحنة.
 
ومن جانبه، أكد المهندس حسام على، النائب الأول لرئيس كتلة الحوار، أن الكتلة ترحب بانعقاد مؤتمر القوى السياسية والمدنية السودانية فى القاهرة، والذى رأته فرصة هامة للغاية على طريق الوصول لحل حاسم للأزمة السودانية ونهاية الحرب، والبدء الفورى فى عملية سياسية شاملة تستوعب جميع الأطراف السودانية.
 
وأشار فى تصريح خاص، إلى أنه قد مر أكثر من عام والشعب السودانى يدفع أثمانًا باهظة من دمائه ومقدراته واستقراره، لذلك نرى الدور المصرى الدائم والجهود المصرية المخلصة التى لم تتوقف من أجل دعم الشعب السودانى والحفاظ على وحدة أراضيه ووقف التدخلات الخارجية فى الشأن الداخلى السوداني، وهو امر دائما ما تسعى إليه مصر وتعمل من أجل توفير المناخ المواتى لإحداث التقارب بين الأطراف السودانية وفقط السودانية.
 
ولفت إلى أنه تتفق رؤية "كتلة الحوار" مع إيمان الإدارة المصرية الراسخ بأن النزاع الراهن فى السودان هو قضية داخلية بالأساس، وأن أى عملية سياسية مستقبلية ينبغى أن تشمل كل الأطراف الوطنية الفاعلة على الساحة السودانية، وفى إطار احترام مبادئ سيادة السودان ووحدة وسلامة أراضيه، وعدم التدخل فى شؤونه الداخلية، والحفاظ على الدولة ومؤسساتها.
 
وقال النائب الأول لرئيس كتلة الحوار، إن المؤتمر "خطوة" من خطوات مصرية عديدة ومؤثرة قامت بها مصر ومازالت من أجل استيعاب الأزمة السودانية والعمل سريعًا من أجل وقف آلة الحرب المدمرة التى تدمر السودان ذاتيًا وتمضى به الى حيث "اللاعودة"، لكن سوف تظل إرادة الشعب السودانى ذاتها هى طرف المعادلة الأكثر تأثيرًا لحل الأزمة ولعودة الدولة السودانية العظيمة الى حيث ما يجب أن تكون عليه.
 
استضافة مؤتمر القوى السودانية تأكيد لدور مصر فى حل صراعات المنطقة
 
فيما اعتبر ناجى الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطى، أن استضافة القاهرة لمؤتمر القوى السياسية والوطنية السودانية، أمس السبت تأتى تأكيدا لدور مصر العربى القومى وسعيها الدائم لإيجاد حلول للصراعات والنزاعات الناشئة فى محيطها العربى وخاصة فى عمقها الجنوبي، والذى يشكل لها قضية أمن قومى، خاصة أنها تسببت فى مقتل ومجاعة وتهجير الملايين من الإخوة والأشقاء 
 
وأكد رئيس حزب الجيل فى تصريح خاص، أن هدف مصر من مؤتمر القوى السياسية والوطنية السودانية تحقيق التوافق لإنهاء الصراع، وذلك من أجل حقن دماء أبناء الشعب السودانى، مشيدا بالبيان الختامي، الذى صدر عن المؤتمر وتأكيده اتفاق المجتمعون فى المحافظة على السودان كأمة واحدة، والعمل معا من أجل الحرية وتحقيق آمال الشعب السودانى وكذلك استمرار التشاور بينهم من أجل وقف الحرب فى البلاد.
 
وثمن رئيس حزب الجيل روح الصراحة والصدق والرغبة فى إيجاد حلول التى سادت القيادات السودانية وهم يناقشون الحرب الدائرة فى السودان وإقرارهم أنها تسببت فى كارثة إنسانية ومزقت السودان موضحا أن القيادات السياسية والوطنية السودانية فى المؤتمر آدانت كافة الانتهاكات التى ارتكبت فى بلادهم الشقيق وأكدوا سعيهم لتجاوز الحرب وأهوالها وتحقيق المصالحة الشاملة والوقف الفورى لإطلاق النار مع ضرورة حماية العاملين فى المجال الإنسانى. 
 
وأكد رئيس حزب الجيل، أهمية دور مصر فى إنهاء ما تعانى منه السودان الشقيق، لافتا إلى أنها تقف على الحياد الإيجابى لتتمكن من الوصول إلى حلول حقيقية تنقذ السودان الشقيق من خطر التقسيم والمجاعة.
 
أمين عام حماة الوطن: دعم القضية السودانية يتفق مع الثوابت المصرية لاستقرار المنطقة 
 
بينما يقول النائب اللواء طارق نصير أمين عام حزب حماة الوطن ووكيل أول لجنة الدفاع والأمن القومى بمجلس الشيوخ منذ حدوث الأزمة السودانية فى 15/4/2023 أعطت القيادة السياسية توجيهاتها بتسخير كافة المؤسسات المعنية لاحتواء الأزمة وحقن دماء الشعب السودانى الشقيق، وذلك فى إطار سياسة مصر الخارجية وثوابتها المتمثلة فى استقرار ووحدة السودان وعدم التدخل فى شئونه الداخلية وسلامة شعبه وتقديم كل المساعدات الممكنة له وكذلك الحفاظ على الأمن القومى المصري، بدءا من حرص الرئيس عبد الفتاح السيسى وتأكيده على نزع فتيل الأزمة واتصالاته مع كافة الأطراف السودانية الأفريقية العربية والدولية وكذلك تحركات وزارتى الخارجية والهجرة بالتنسيق مع المؤسسات الأخرى لمعالجة الأزمة وتبعاتها على الجالية المصرية فى السودان.
 
وأضاف أن مصر تؤكد دائمًا على احترام خيارات الشعب السودانى والدعم الكامل لحكومته المختلفة وأن القضية السودانية لن تحل إلا من خلال أبناء الشعب السودانى انفسهم لإنهاء تلك الأزمة التى أسفرت عن مقتل الآلاف من الرجال والنساء والشباب.
 
وأشاد باستقبال الرئيس السيسى للمشاركين فى مؤتمر القوى السياسية والمدنية السودانية، والذى جدد من خلال اللقاء ثوابت الموقف المصرى لحل الأزمة السودانية، وتأكيده أن الدولة المصرية تبذل أقصى الجهد، سواء ثنائياً، أو إقليمياً ودولياً، لمواجهة تداعيات الأزمة السودانية، وذلك عبر تقديم كافة أوجه الدعم، بما يعكس خصوصية العلاقات المصرية السودانية، حيث تستمر مصر فى إرسال عدد كبير من شحنات المساعدات الإنسانية للأشقاء فى السودان، فضلاً عن استضافة ملايين الأشقاء السودانيين بمصر.
 
وأشار وكيل لجنة الدفاع والأمن القومى بمجلس الشيوخ، إلى أن بيان مؤتمر القوى السياسية والمدنية السودانية يمثل خارطة طريق لوقف نزيف الدم المتواصل فى السوداني.
 
وأشاد بما جاء فى البيان الختامى لمؤتمر القوى السياسية والمدنية السودانية وهو التأكيد على أن الأزمة فى السودان تسببت فى كارثة إنسانية والاتفاق على أن الحرب مزقت السودان، إدانة كافة الانتهاكات التى تم ارتكابها، السعى لتجاوز الحرب وأهوالها، ضرورة المصالحة الشاملة والوقف الفورى لإطلاق النار، ضرورة حماية العاملين فى المجال الإنساني، والتأكيد على أن الأزمة فى السودان هى الأكبر فى العالم ومن الضرورى وصول المساعدات إلى البلاد مع الحفاظ على السودان موحدا.
 
وأكد اللواء طارق نصير، أن حزب حماة الوطن يؤيد كافة جهود القيادة السياسية فى حل الأزمة السودانية لإحلال السلام الدائم وحقن الدماء ودعم كافة الجهود لتحقيق السلام والاستقرار للشعب السودانى الشقيق.
 
 مصر لن تتوانى عن تقديم الدعم لحقن دماء السودانيين
 
ويؤكد اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر أستاذ العلوم السياسية أن مؤتمر القوى السياسية والمدنية السودانية الذى استضافته مصر تحت عنوان "معا لوقف الحرب فى السودان" خطوة مهمة ومؤثرة نحو تحقيق الاستقرار والسلام فى دولة السودان الشقيقة ويؤكد الدور المحورى الذى تبذله مصر لحل الأزمة السودانية وأن مصر لم ولن تتوانى فى أى مرحلة من المراحل عن تقديم كل الدعم من أجل عودة الاستقرار وحقن دماء الشعب السودانى الشقيق وانهاء الأزمة السودانية.
 
وأشاد نائب رئيس حزب المؤتمر بالجهود المصرية المبذولة برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، لدعم الشعب السودانى فى أزمته الراهنة وإيجاد حل شامل وعادل فى إطار السياسة الخارجية المصرية وثوابتها المتمثلة فى استقرار ووحدة السودان وعدم التدخل فى شئونه الداخلية وتقديم كل المساعدات الممكنة للشعب السودانى الشقيق، بالإضافة إلى أن الدولتين ترتبطان بروابط تاريخية قوية لا يمكن أن تنفصل مهما كانت الظروف.
 
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسى للوفد السودانى المشارك فى مؤتمر القوى السياسية والمدنية السودانية اليوم يعكس التزام مصر الراسخ بدعم جهود تحقيق السلام والاستقرار فى السودان الشقيق وتقريب وجهات نظر الأطراف السودانية مشيرا إلى أن تقديم القوى السياسية والوطنية السودانية الشكر لمصر يعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين وأهمية التعاون الإقليمى فى مواجهة الأزمات كما أنه يعكس الثقة الكبيرة فى دور مصر المحورى فى المنطقة، وأن مصر لم تألوا جهدا فى سبيل رأب الصدع بين الأطراف السودانية، والتوصل لحل سياسى شامل يحقق تطلعات الشعب السودانى وان الجهود المصرية ستستمر سواء على المستوى الثنائى أو الإقليمى أو الدولى لتقديم الدعم والمساعدات الإنسانية للشعب السودانى بجانب استضافة مصر ملايين السودانيين على أراضيها وهو ما يؤكد خصوصية العلاقات المصرية السودانية.
 
وأشاد استاذ العلوم السياسية بالبيان الختامي، الذى صدر عن المؤتمر وتأكيده اتفاق المجتمعون على ضرورة المحافظة على السودان كأمة واحدة، والعمل معا من أجل الحرية وتحقيق آمال الشعب السودانى وكذلك استمرار التشاور بينهم من أجل وقف الحرب فى البلاد واقرارهم بأن الحرب مزقت السودان وتسببت فى أزمة إنسانية كبيرة للشعب السودانى الشقيق، مشددا على أن أى عملية سياسية لحل الأزمة السودانية يجب أن تحترم سيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه، وأن ترتكز على شعار "السودان أولا" من خلال التنسيق المستمر والتعاون مع الشركاء الإقليمين والدوليين لتحقيق هذا الهدف النبيل.
 
 بينما يقول الدكتور السعيد غنيم، النائب الأول لرئيس حزب المؤتمر، إن مؤتمر القوى السياسية والوطنية السودانية المنعقد فى العاصمة الإدارية الجديدة بالقاهرة، برعاية مصرية تحت عنوان: "معا لوقف الحرب فى السودان"، يؤكد حجم الدور الذى تبذله الدولة المصرية لوقف حالة الصراع فى السودان الشقيق وحقن الدماء والتوصل لحلول عاجلة.
 
وأضاف غنيم، أن التوصيات أكدت ضرورة الوصول لحل سريعا حتى لا تكون هناك كارثة إنسانية، وعلى جميع الأطراف أن تعلم جيدا أن الحرب مزقت السودان، وضرورة السعى لتجاوز الحرب وأهوالها، والمصالحة الشاملة والوقف الفورى لإطلاق النار، حماية العاملين فى المجال الإنسانى، مع التأكيد على أن الأزمة فى السودان هى الأكبر فى العالم ومن الضرورى وصول المساعدات إلى البلاد.
 
وأشاد النائب الأول لرئيس حزب المؤتمر، بجهود مصر فى مختلف القضايا العربية والأفريقية، والدور المحورى الإقليمى والدولى، مؤكدا أن مصر رمانة ميزان المنطقة بالكامل، وأن سياسة مصر الخارجية شهدت طفرة غير مسبوقة خلال السنوات الأخيرة، وذلك بفضل جهود القيادة السياسية المتواصلة ولم تنقطع يوما والتى نجحت فى إقامة علاقات متوازنة تقوم على الاحترام المتبادل، وتحقيق المصالح المشتركة وعدم التدخل فى الشئون الداخلية للغير، واستعادت الدولة المصرية مكانتها العربية والإقليمية والدولية وأصبحت رمانة الميزان فى المنطقة.
 
وأشار النائب الأول لرئيس حزب المؤتمر، إلى أن الجهود المصرية طوال السنوات الأخيرة تستهدف فى المقام الأول على دعم السلام والاستقرار فى المحيط الإقليمى والدولي، ودعم مبدأ الاحترام المتبادل بين الدول، والتمسك بمبادئ القانون الدولي، واحترام العهود والمواثيق، ومن ثم للقضية السودانية والفلسطينية اهتمام خاص للمصريين على مر التاريخ.

print