الأربعاء، 24 أبريل 2024 04:31 ص

"المرض النفسى مش عيب".. نواب يطالبون بالتوسع فى نشر الأخصائيين النفسيين بالمدارس والجامعات.. إيرين سعيد تطالب بتدريب متخصصين لتحويل الطلاب للعلاج.. ورشا أبو شقرة تقترح إنشاء مركز نفسية داخل الحرم الجامعى

"المرض النفسى مش عيب".. نواب يطالبون بالتوسع فى نشر الأخصائيين النفسيين بالمدارس والجامعات.. إيرين سعيد تطالب بتدريب متخصصين لتحويل الطلاب للعلاج.. ورشا أبو شقرة تقترح إنشاء مركز نفسية داخل الحرم الجامعى طبيب - صورة تعبيرية
الثلاثاء، 14 مارس 2023 12:00 م

طالب عدد من النواب، بالتوسع في نشر الأخصائيين النفسيين بالمدارس والجامعات لتأهيل الطلاب وتقديم الدعم النفسى لهم، وتحويل من يحتاج إلى العلاج إلى مراكز مختصة تساعدهم على التخلص من ضغوط الأزمات التي يمرون بها، خصوصا أن الدولة تولى اهتماما بالصحة النفسية، وفى المقابل تشكل ثقافة المجتمع عبء على المريض، حيث يعتبرها البعض وصمة عار تلاحق الشخص الذى يحتاج إلى علاج نفسى.

النائبة إيرين سعيد، عضو لجنة الصحة بمجلس النواب، تقدمت بطلب إحاطة للمستشار الدكتور حنفى جبالى، موجه لوزير التربية والتعليم، ووزير الصحة والسكان، بشأن غياب دور الأخصائيين النفسيين داخل المدارس، مؤكدة أن الدولة المصرية تهتم اهتمامًا كبيرًا بالمرض النفسى، والمنظور والرؤية المختلفة للتعامل مع ملف الصحة النفسية، وخاصة أنهم موجودون ومعينون ولهم درجاتهم المالية.

وأشارت إلى عدم وجود بروتوكول تعاون بين وزارة الصحة ووزارة التربية والتعليم، لتدريب هؤلاء الأخصائيين على يد أطباء مختصين، ليكونوا حلقة الوصل بين التشخيص داخل المدرسة والتحويل لعيادات الصحة النفسية بمستشفيات التأمين الصحى إن لزم الأمر.

في سياق متصل، أعلنت النائبة رشا أبوشقرة، عضو مجلس النواب، عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، تقدمها باقتراح برغبة إلى المستشار الدكتور حنفي جبالي، رئيس المجلس، موجه للدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بشأن إنشاء مراكز للدعم النفسي والاجتماعي داخل الجامعات.

وأوضحت أبوشقرة في الاقتراح برغبة المقدم منها، أن الجامعات المصرية تعتبر بيئة متكاملة من الخدمات التي تقدم للطالب الجامعي، فهي لا تقدم رسالة تعليمية فقط وإنما أكثر من ذلك بكثير، ونظرًا للتطورات المتسارعة التي تلاحق المجتمع المصري وتؤثر في بنيته الثقافية والاجتماعية وتؤثر على سلوكه ومن ثم على سلوك الطالب الجامعي الذي يتعرض لعدد كبير من المشكلات الاجتماعية والنفسية، التي قد تؤثر على سلوكه داخل الجامعة وتؤثر على تحصيله الدراسي.

وتابعت نائبة التنسيقية، أنه من أجل النهوض بالمجتمع اقتراح إنشاء مراكز للدعم النفسي والاجتماعي داخل الجامعات، لكى تقوم بتقديم الدعم للطالب في هذه المرحلة الخطيرة من حياته، ومساعدته في حل القضايا والمشكلات التي تواجهه، وذلك من خلال التعاقد مع كوادر مدربة ومؤهلة وذوي خبرة في مجال الدعم النفسي والاجتماعي.

وفى السياق ذاته، قال النائب جمال فؤاد، عضو مجلس النواب، إن المرض النفسى مثل أى مرض عضوى قد يُصيب الشخص خلال مراحل حياته، لافتا إلى أن هناك صورة ذهنية لدى المجتمع حول المرض النفسى خاطئة وتحتاج لفترة طويلة حتى ننجح فى تتغير هذه الصورة التى تم ترسيخها منذ عقود حول المصابين بالأمراض النفسية، الأمر الذى يجعل المرض النفسى وصمة عار بالمجتمع تلاحق المريض.

وأشار عضو مجلس النواب، خلال تصريحات خاصة لموقع "برلمانى"، إلى أنه على المستوى العالمى فإن معدلات الإصابة بالمرض النفسى والاكتئاب على وجه التحديد فى تزايد مستمر، وسط الضغوط الاقتصادية والاجتماعية التى تلحق بالمجتمعات، لذا فحان الوقت فى مجمتعنا للتوعية بالمرض النفسى وكيفية دعم المريض ومساندته فى محنته للعبور من الزمة النفسية، دون حدوث مضاعفات أخرى، تكاد تكون كارثية مثل الانتحار، والتى ارتفعت معدلاتها مؤخرا، بسبب عدم التعامل الجيد والعلمى مع المريض النفسى.

وطالب فؤاد، بضرورة تطبيق القانون الذى صدر منذ سنوات حول رعاية المريض النفسى، فقد وضعت الدولة نصوصاً هامة تكفل حق المريض وتنظم العمل فى مجال الطب النفسى، لرعاية المرضى من أية مخاطر، وتنظم آليات التعامل معه على كافة المستويات.


print